الدر المنثور في التأويل بالمأثور

(وفرعها في السماء) يقول : الشرف الذي شرفهم الله بالإسلام الذي هداهم له وجعلهم أهله ، ثم أنزل فيهم سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن يعفو عمن لا يرجو أيام الله وذكر أنها منسوخة نسختها الآية التي في الأنفال {فإما تثقفنهم في الحرب} سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والآية مدنية ، قال : وكانت الآية تنزل فيؤمر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أن يضعها بين آيتي كذا وكذا في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هو أعظم الفتوح والله يا نبي الله ما فكرنا فيما فكرت فيه ولأنت أعلم بالله وبالأمور منا ، فأنزل الله سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في قصة الحديبية قالا : ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعا فلما كان بين مكة والمدينة نزلت سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قرأ سورة النجم فلما بلغ السجدة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ما يعلمون أن الله خلق آدم ولا ولد آدم ولا إبليس ولا ولد إبليس وهو قوله تعالى (ويخلق ما لا تعلمون) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن حبان عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أتينا سلمان الفارسي رضي الله عنه فخرج علينا من كن له فقلنا له : لو توضأت يا أبا عبد الله ثم قرأت علينا سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم} الآية وقرأ (يوم لا يخزي الله النَّبِيّ والذين آمنوا معه نورهم) (سورة