الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله جل وعز (ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن) (آية معنى الآيات 40 - ثم قال جل وعز (فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسامون) (آية والنهار وهم لا يسأمون أي لا يملون 41 - ثم زادهم في الدلالة فقال جل وعز (ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة) (آية 39) قال قتادة أي غبراء متهشمة 42 - ثم قال جل وعز (فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت) (آية 39) قال مجاهد القعقاع وخالد (وربأت) معناه عظمت من الربيئة 43 - وقوله جل وعز (إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا) (آية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه في شعب الإيمان ، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : أعظم آية في كتاب الله تعالى { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } [ آل عمران : 2 ] وأجمع آية في كتاب الله للخير والشر - الآية التي في النحل - { إن الله يأمر بالعدل والإحسان } وأكثر آية في كتاب الله تفويضاً { ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب } [ الطلاق : 2-3 ] وأشد آية في كتاب الله رجاء { يا عبادي { إن الله يأمر بالعدل والإحسان } إلى آخرها ثم قال : إن الله عز وجل جمع لكم الخير كله ، والشر كله في آية

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المسألة الثانية : قال هناك {آية للعالمين} [ العنكبوت : 15 ] وقال ههنا {لّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} خص الآيات المسألة الثالثة : قال هناك {جعلناها} وقال ههنا {جعلناه} لأن السفينة ما صارت آية في نفسها ولولا خلق الله الطوفان لبقي فعل نوح سفها ، فالله تعالى جعل السفينة بعد وجودها آية ، وأما تبريد النار فهو في نفسه آية إذا وجدت لا تحتاج إلى أمر آخر كخلق الطوفان حتى يصير آية.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

: 15 ] وقال : {فَأَنْجَاهُ الله مِنَ النار إِنَّ فِى ذلك لآيات} [ العنبكوت : 24 ] وجعل ههنا الهلاك آية بأسرها أمر عجيب إلهي ، وما به النجاة وهو السفينة كان باقياً ، والغرق لم يبق لمن بعده أثره فجعل الباقي آية محسوس في البلاد فجعل الآية الأمر الباقي وهو ههنا البلاد وهناك السفينة وههنا لطيفة : وهي أن الله تعالى آية قدرته موجودة في الإنجاء والإهلاك فذكر من كل باب آية وقدم آيات الإنجاء لأنها أثر الرحمة وأخر آيات الإهلاك المسألة الثانية : قال في السفينة : {وجعلناها ءايَةً} ولم يقل بينة وقال ههنا آية بينة نقول لأن الإنجاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإنما قال في قصة نوح عليه السلام { وجعلناها آية } [ العنكبوت : 15 ] ولم يذكر الجعل ههنا لأن الخلاص من مثل تلك النار آية في نفسه ، وأما السفينة فقد جعلها الله آية بأن أحدث الطوفان وصانها عن الغرق ، ويمكن وإنما قال هناك { آية للعالمين } [ العنكبوت : 15 ] وههنا { لآيات لقوم يؤمنون } لأن تلك السفينة بقيت أعواماً أو نقول : جنس السفينة حصلت بعد ذلك فما بين الناس فكانت آية للعالمين.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

منها ، عطف على ذلك قوله منكراً على جهلهم وعنادهم : {أولم يكفهم} أي إن كانوا طالبين للحق غير متعنتين آية بينة مغنية عن كل آية {أنا أنزلنا} بعظمتنا {عليك الكتاب} أي الجامع لسعادة الدارين بحيث صار خلقاً لك غالباً مساء ، يصفعون بذلك مدى الدهر في أقفائهم ويدفعون ، فكلما أرادوا التقدم ردوا عجزاً إلى ورائهم ، فأعظم به آية باقية ، إذ كل آية سواه منقضية ماضية ، وقال الشيخ أبو العباس المرسي : خشع بعض الصحابة ـ رضى الله عنه ولما كان هذا أعظم من كل آية يقترحونها ولو توالى عليهم إتيانها كل يوم لدوام هذا على مر الأيام والشهور