جامع البيان في تأويل آي القرآن
الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) قمت إليه، فقلت: السلام عليك قد عرفناه، فكيف الصلاة أنبأني من سمع ابن عباس يقول: هكذا أنزل، فقلنا: أو قالوا: يا رسول الله قد علمنا السلام عليك، فكيف الصلاة في قوله: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ ... ) الآية، قالوا: يا رسول الله هذا السلام قد عرفناه، فكيف الصلاة الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) قالوا: يا رسول الله هذا السلام قد عرفناه، فكيف الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا وكيع، عن أبيه، عن منصور، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة قال: الصلاة . (1) 13279 - حدثنا المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر قال: هي الصلاة . 13280- حدثنا المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا وكيع، عن أبيه، عن إسرائيل، عن عامر قال: هي الصلاة. إنما هو في الصلاة. (2) __________ (1) الأثر: 13278 -"عبد الرحمن بن أبي عمرة بن محصن بن ثعلبة الأنصاري
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقد قيل: السجود في هذا الموضع: الصلاة المكتوبة. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن منصور، عن إبراهيم التيمي (وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ) قال: إلى الصلاة أبي سنان، عن سعيد بن جبير (وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ) قال: يَسْمَعُ المنادي إلى الصلاة ثنا مهران، عن سفيان، عن أبيه، عن إبراهيم التيميّ: (وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ) قال: الصلاة
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
وفي السر تعظيماً وحياء وحرمة ، والخشوع في الصلاة بجمع الهمة لها ، والإعراض عما سواها ، وذلك بحضور القلب والتفهم والتعظيم والهيبة والرجاء والحياء ، وإذا كان هذا حالهم في الصلاة التي هي أقرب القربات . لها ، واشتغل بها عما عداها ، وآثرها على غيرها ، وحينئذ تكون راحة له وقرة عين ( وجعلت قرة عيني في الصلاة ولما كان كل من الصلاة والخشوع صاداً عن اللغو ، أتبعه قوله : ( والذين هم ( بضمائرهم التي تبعها ظواهرهم
أضواء البيان
وهذا البيان أوضحته السنة إيضاحا كليا، ومن الآيات التي أشير فيها إلى أوقات الصلاة كما قاله جماعة من العلماء السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيّاً وَحِينَ تُظْهِرُونَ} [30/18،17]، قالوا: المراد بالتسبيح في هذه الآية الصلاة الله- بعيد؛ لأن الآية نزلت في أبي اليسر في المدينة بعد فرض الصلوات بزمن فهي على التحقيق مشيرة لأوقات الصلاة ، وهي آية مدنية في سورة مكية وهذه تفاصيل أوقات الصلاة بأدلتها المبينة لها من السنة، ولا يخفى أن لكل وقت
أضواء البيان
واعلم أن العلماء اختلفوا في علة النهي عن الصلاة في أعطان الإبل. وقال جماعة من أهل العلم: معنى كونها "خلقت من الشياطين"، أنها ربما نفرت وهو في الصلاة فتؤدي إلى قطع صلاته وقد يحتمل أن علة النهي أن يجاء بها إلى معاطنها بعد شروعه في الصلاة فيقطعها، أو يستمر فيها مع شغل خاطره هذا التعليل المنصوص فهم العلماء القائلون بعدم بطلانها أنه لما كانت علة النهي ما ذكر دل ذلك على أن الصلاة
أضواء البيان
ورد عليه بحديث: " إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة" ومن قال من أهل العلم: إن الطواف يجوز قطعه للصلاة الفرع الثاني عشر : لا خلاف بين من يعتد به من أهل العلم: أن الطواف جائز في أوقات النهي عن الصلاة، وفي وبه قال بعض علماء الشافعية، واستدلوا بأن الله قدم الطواف على الصلاة في قوله: {وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ : {وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} وقال بعض أهل العلم: الصلاة
تأويلات أهل السنة
بالصلاة، فمعنى قوله تعالى: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ) أي: صل بأمر ربك، وإنما صرفوا التسبيح إلى الصلاة ؛ لأن الصلاة من أولها إلى آخرها وصف الرب تعالى بالتعظيم والتنزيه والبراءة عن كل عيب قولا وفعلا. ولأنه لو قام إلى الصلاة، فقد فارق جميع الخلائق بما هم فيه، وكذلك إذا جئنا للركوع والسجود فارق جميع الخلائق ويحتمل أن سموه: صلاة؛ لما أن في الصلاة تسبيحا.
تأويلات أهل السنة
وإن كان المراد: حين تقوم من منامك، فجائز أن يكون المراد منه: الصلاة. الضحاك عن عمر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أنه قال: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ) تقول في الصلاة وروى الضحاك: أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - كان إذا دخل في الصلاة، قال ذلك؛ وذلك قوله سعيد وعائشة - رضي اللَّه عنهما - عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - أنه كان إذا افتتح الصلاة
التفسير الوسيط
نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ} (¬2) وكان النبي- صلى الله عليه وسلم- إذا حزبه أمر، فزع إلى الصلاة فكأَنه قيل: ولا تكتموا الحق- وهو نبوة محمد- فأعلنوه وآمنوا به؛ وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة، وصلوا مع {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ}: الضمير في {إنَّهاَ} عائد إلى الصلاة، أي وإن الصلاة لثقيلة إلا على الخاشعين