الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم في قوله يتلونه حق تلاوته قال : يتكلمونه كما أنزل الله ولا يكتمونه وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله الذين أتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به قال والله إن حق تلاوته أن يحل حلاله ويحرم حرامه ويقرأه كما أنزله الله ولا يحرف عن مواضعه قال : وحدثنا عمر بن الخطاب قال : لقد مضى بنو إسرائيل وما يعني بما تسمعون غيركم وأخرج وكيع وابن جرير عن الحسن في قوله الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن ابن عباس في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الحرام رخصة في الإحصار لأن الرجل إذا مرض حمل ووقف به بعرفة ويطاف به محمولا وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن الحرام التي يتمتع أهلها إن شاؤوا فالسفر والسفر ما يقصر إليه الصلاة عسفان وجدة ورهاط وأشباه ذلك وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن ابن عباس قال : المتعة للناس إلا لأهل مكة هي لمن لم يكن أهله في الحرم وذلك قول الله ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس واديا ثم يهل بعمرة ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وأبو الشيخ والحاكم وصححه والخطيب والبيهقي عند الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة وإن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة " وأخرج عبد في المختارة عن عمر " أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه و سلم فقالت : ادع الله أن يدخلني الجنة فعظم مرفوعا " الكرسي لؤلؤ والقلم لؤلؤ وطول القلم سبعمائة سنة وطول الكرسي حيث لا يعلمه العالمون " وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي مالك قال : الكرسي تحت العرش وأخرج أبو الشيخ عن وهب بن منبه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حبان والحاكم وصححه والبيهقي عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " يذكر فيه اسم الله بنى الله له بيتا في الجنة " وأخرج أحمد والنسائي والحاكم وصححه والبيهقي عن صعصعه بن معاوية قال : قلت لأبي ذر حدثني قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم " ما من عبد مسلم ينفق من ماله زوجين سلم " النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله الدرهم بسبعمائة " وأخرج أبو داوود والحاكم وصححه عن معاذ بن بن حميد وابن جرير عن قتادة في الآية قال : علم الله ناسا يمنون بعطيتهم فكره ذلك وقدم فيه وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن رجاء بن حيوة في قوله لا يستطيعون ضربا في الأرض قال : لا يستطيعون تجارة وأخرج أغنياء قال : دل الله المؤمنين عليهم وجعل نفقاتهم لهم وأمرهم أن يضعوا نفقاتهم فيهم ورضي عنهم وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد تعرفهم بسيماهم قال : التخشع وأخرج ابن جرير وابن وأخرج ابن جرير عن ابن زيد تعرفهم بسيماهم قال : رثاثة ثيابهم وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن يزيد بن قاسط السكسكي قال : كنت عند عبد الله بن عمر إذ جاءه رجل يسأله فدعا غلامه فساره وقال للرجل : اذهب معه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنعم الله عليهما بالهدى فهداهما فكانا على دين موسى وكانا في مدينة الجبارين وأخرج ابن جرير عن سهل بن علي قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما بالخوف وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله قال رجلان والنسائي وابن حبان عن انس " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لما سار إلى بدر استشار المسلمين فأشار عليه عمر قاعدون والذي بعثك بالحق لو ضربت أكبادها إلى برك الغماد لاتبعناك " وأخرج أحمد وابن مردويه عن عتبة بن عبد السلمي قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم لاصحابه ألاتقاتلون ؟ قالوا : نعم ولانقول كما قالت بنو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم رضي الله عنه أنه قرأ كلا بل لا تكرمون اليتيم بالتاء ورفع التاء ولا تحاضون طعام المسكين ويأكلون التراث أكلا لما ويحبون المال حبا جما الأربعة بالياء وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : إذا دكت الأرض دكا دكا قال : تحريكها وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس رضي الله عنه قال : تحمل الأرض والجبال فيدك بعضها على بعض وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر سبعون ألف ملك يقودونها بسبعين ألف زمام فتشرد شردة لو تركت لأحرقت أهل الجمع " وأخرج ابن مردويه عن علي بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج سعيد بن منصور والبخاري ومسلم وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي إنما جمعتنا لهذا ؟ ثم قام فنزلت هذه السورة تبت يدا أبي لهب وتب وأخرج ابن المنذر وابن مردويه عن ابن عمر ما أكل الرجل من كسبه وان ابنه من كسبه ثم قرأت ما أغنى عنه ماله وما كسب قالت : وما كسب ولده وأخرج عبد فتزوجها عثمان وأخرج الطبراني عن قتادة قال : تزوج أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم عتيبة بن أبي لهب كانت رقية عند أخيه عتبة بن أبي لهب فلما أنزل الله تبتن يدا أبي لهب قال أبو لهب لابنيه عتيبة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فِيمَا رزقتنا وشكره أَن يَقُول: الْحَمد لله الَّذِي أطعمنَا وَسَقَانَا وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن تَمِيم بن بن الْخطاب أَنه لبس ثوبا جَدِيدا فَقَالَ: الْحَمد لله الَّذِي كساني مَا أواري بِهِ عورتي وأتجمل بِهِ فِي كنف الله وَفِي حفظ الله وَفِي ستر الله حَيا وَمَيتًا قَالَهَا ثَلَاثًا وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عبد الْحَمد لله الَّذِي كساني مَا أواري بِهِ عورتي وأتجمل بِهِ فِي النَّاس وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عون بن عبد الله قَالَ: لبس رجلا ثوبا جَدِيدا فَحَمدَ الله فَأدْخل الْجنَّة أَو غفر لَهُ وَأخرج ابْن جرير وَابْن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَوْله {وتخلقون إفكا} قَالَ: تَصْنَعُونَ كذبا وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَابْن جرير عَن مُجَاهِد مثله وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله {كَيفَ يُبْدِئ الله الْخلق بن حميد عَن عَاصِم بن أبي النجُود رَضِي الله عَنهُ أَنه قَرَأَ {وتخلقون افكا} خفيفتين وَقَرَأَ {اوثاناً مَوَدَّة} مَنْصُوبَة منونة {بَيْنكُم} نصب وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن جبلة بن سحيم قَالَ: سَأَلت ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا عَن صَلَاة الْمَرِيض على الْعود قَالَ: لَا آمركُم أَن تَتَّخِذُوا من دون الله