الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أَن تُعَذّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً} يدل على أن سكان آخر المغرب كانوا كفاراً فخير الله عليه السلام بين المن على المشركين وبين قتلهم ، وقال الأكثرون : هذا التعذيب هو القتل ، وأما اتخاذ الحسنى } قرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم : {جَزَاء الحسنى} بالنصب والتنوين والباقون بالرفع والإضافة ، فعلى القراءة الأولى يكون التقدير فله الحسنى جزاء كما تقول لك هذا الثوب هبة ، وأما على القراءة الثانية ففي التفسير الأول : فله جزاء الفعلة الحسنى والفعلة الحسنى هي الإيمان والعمل الصالح.
شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل
أسماء القرآن قال المصنف رحمه الله: وأما أسماؤه فهي أربعة: القرآن، والفرقان، والكتاب، والذكر، وسائر ما يسمى صفات لا أسماء، كوصفه بالعظيم، والكريم، والمتين، والعزيز، والمجيد، وغير ذلك. بين الحق والباطل، وأما الكتاب فمصدر ثم أطلق على المكتوب، وأما الذِّكر فسُمي القرآن به لما فيه من ذكر الله طرح المؤلف مسألة في أسماء القرآن، وهي الفرق بين الاسم والصفة، وهي مشكلة علمية طويلة، وفيها خلاف كبير، ، وبعضهم قد يضيف إليها أسماء أخرى مثل: التنزيل، وهذه الأربعة المذكورة جعلها المؤلف أسماء، وجعل سائر ما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وخرّج الترمذي الحكيم أبو عبد الله رحمه الله : حدّثنا علي بن حجر حدّثنا الوليد بن مسلم عن زُهير عن أبي العالية " عن أُبَيّ بن كعب قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الزيادتين في كتاب الله ؛ في قوله وقال مجاهد : الحسنى حسنة مثل حسنة ، والزيادة مغفرة من الله ورضوان. وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : الحسنى الجنة ، والزيادة ما أعطاهم الله في الدنيا من فضله لا يحاسبهم وقال عبد الرحمن بن سابط : الحسنى البشرى ، والزيادة النظر إلى وجه الله الكريم ؛ قال الله تعالى : { وُجُوهٌ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومن هنا كان أول نداء في المصحف يوجه إلى الناس جميعاً بعبادة الله كان لاستحقاقه عبادته وحده ، لأنه متصف أي لأنهم ليسوا له بأنداد فيما اتصف به سبحانه فلا تشركوهم مع الله في عبادته. : { وَللَّهِ الأسمآء الحسنى فادعوه بِهَا } [ الأعراف : 180 ]. يدل على أن له أكثر من ذلك ، ولم يأت حصرها ولا عدها في آية من كتاب الله. وقد جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال : " إن لله تسعة وتسعين اسماً
المقصد السني في تفسير آية الكرسي
وقال - صلى الله عليه وسلم - ( إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحد من أحصاها دخل الجنة } (1) _______ أحصاها أى حفظها وآمن بها وعمل بما فيها { والإحصاء قد يكون بالقول وقد يقع بالعمل فالذى بالعمل أن لله أسماء يختص بها كالأحد والمتعال والقدير ونحوها فيجب الإقرار بها والخضوع عندها ، وله أسماء يستحب الاقتداء بها واحدة حديث رقم 6410 – الفتح 11 / 218 ، ورواه الإمام مسلم بلفظه عنه ك/ الذكر والدعاء باب الحث مع ذكر الله الله الحسنى من هذا الوجه ولامن غيره : غير ابن ماجة والترمذى مع تقديم وتأخير في الأسماء ، وطريق الترمذى
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
كذلك يضرب اله أمثال للمؤمنين الذين استجابوا {لربهم الحسنى} هي صفة لمصدر استجابوا أي استجابوا الاستجابة الحسنى {والذين لم يستجيبوا له} اي وللكافرين الذين لم يستجيوا أي هما مثلاً الفريقين وقوله {لَوْ أَنَّ ذكر ما أعد لغير المستجيبين أي لو ملكوا أموال الدنيا وملكوا معها مثلها لبذلوه ليدفعوا عن أنفسهم عذاب الله الكلام قد تم على الأمثال وما بعده كلام مستأنف والحسنى مبتدأ خبره للذين استجابوا والمعنى لهم المثوبة الحسنى
البحر المحيط في التفسير
ولا تحرير فيما قال لأنّ التسمية مصدر والمراد هنا الألفاظ التي تطلق على الله تعالى وهي الأوصاف الدالة ومعنى {فَادْعُوهُ بِهَا } أي نادوه بها كقولك : يا الله يا رحمن يا مالك وما أشبه ذلك ، وقال الزمخشري جزء : 4 رقم الصفحة : 415 وفي بعض دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلّم "يا حنان يا منان" ولم يردا في جامع الترمذي وقد صنّف العلماء في شرح أسماء الله الحسنى كأبي حامد الغزالي وابن الحكم بن برجان وأبي عبد الله إلى اسم الله تعالى والعزى نظراً إلى العزيز قاله مجاهد ، ويسمون الله أبا وأوثانهم أرباباً ونحو هذا ،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
، وهو من أسماء الله . أنه سئل عن فواتح السور نحو { الم } و { الر } قال : هي أسماء من أسماء الله مقطعة الهجاء ، فإذا وصلتها كانت أسماءً من أسماء الله . وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : فواتح السور أسماء من أسماء الله . وأخرج أبو الشيخ والبيهقي في الأسماء والصفات عن السدي قال : فواتح السور كلها من أسماء الله .