المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
1- الموطأ وهو لإمام دار الهجرة مالك بن أنس وهو أحد أعلام الإسلام وإمام دار الهجرة، توفي سنة 179 هـ ودفن بالبقيع «1» . 2- المختصر لعبد الله بن عبد الحكم بن أعين كان من أعلم أصحاب مالك بمختلف قوله، وأفضت إليه وأصل المدونة أسئلة أسد بن الفرات علي بن عبد الرحمن بن القاسم بعد وفاة مالك فأجابه ابن القاسم بنص قول مالك مما سمعه منه أو بلغه عنه أو قاسه على قوله ورحل بها أسد إلى القيروان فكانت تسمى «الأسدية» و «كتاب إلى ابن القاسم فسمعها منه وأصلح فيها أشياء كثيرة رجع ابن القاسم عنها ثم كتب ابن القاسم إلى أسد أن يعرض
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن السبكي في تكلمته لشرح المهذب : حديث سعيد بن المسيب رواه أبو داود من طريق الزهري عن سعبد كما ذكره المصنف ، ورواه مالك في الموطأ ، والشعفعي في المختصر والأم ، وأبو داود من طريق زيد بن أسلم عن سعيد وأبي داود عن القعنبي عن مالك ، وكذلك هو في موطأ ابن وهب. وصوابه في الموطأ عن ابن المسيب مرسلاً. وقل ابن عدي : وليس هذا بذلك المعروف.
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
المحرر الوجيز ، ج 1 ، ص : 25 1 - الموطأ وهو لإمام دار الهجرة مالك بن أنس وهو أحد أعلام الإسلام وإمام الهجرة ، توفي سنة 179 ه ودفن بالبقيع «1». 2 - المختصر لعبد اللّه بن عبد الحكم بن أعين كان من أعلم أصحاب مالك وأصل المدونة أسئلة أسد بن الفرات علي بن عبد الرحمن بن القاسم بعد وفاة مالك فأجابه ابن القاسم بنص قول مالك مما سمعه منه أو بلغه عنه أو قاسه على قوله ورحل بها أسد إلى القيروان فكانت تسمى «الأسدية» و«كتاب إلى ابن القاسم فسمعها منه وأصلح فيها أشياء كثيرة رجع ابن القاسم عنها ثم كتب ابن القاسم إلى أسد أن يعرض
الجامع لأحكام القرآن
الرابعة - وهذه الستة الأشهر هي بالأهلة كسائر أشهر الشريعة، ولذلك قد روي في المذهب عن بعض أصحاب مالك، حكاه ابن عطية. وذكره عن (1) المبارك ابن مجاهد قال: مشهور عندنا كانت امرأة محمد ابن عجلان تحمل وتضع في أربع سنين، وكانت وروى أيضا قال: بينما مالك بن دينار يوما جالس إذ جاءه رجل فقال: يا أبا يحيى ! وفى و: ابن المبارك. (*)
الروايات التفسيرية في فتح الباري
الْوُسْطَى} قال: فأملت عليّ وصلاة العصر قالت: سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم2. [282] وروى مالك وهو في المسند 6/73، وقد نقله ابن كثير 1/432 عن أحمد. وأورده السيوطي في الدر المنثور 1/722 وزاد نسبته إلى مالك، عبد ابن حميد، وأبي داود، والترمذي، والنسائي حبان في الثقات، وذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، قال ابن حجر: مقبول. أخرجه مالك في الموطأ 1/139 - في صلاة الجماعة، باب الصلاة الوسطى - عن زيد ابن أسلم، عن عمرو بن رافع، به
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إن الكعبة لغنية عن مالك كفر عن يمينك وكلم أخاك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يمين ولا وأخرج النسائي ، وَابن ماجة عن مالك الجشمي قال قلت : يا رسول الله يأتيني ابن عمي فأحلف أن لا أعطيه ولا أخرج مالك في الموطأ ووكيع والشافعي في الأم وعبد الرزاق والبخاري ومسلم ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر أنزلت هذه الآية {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} في قول الرجل : لا والله وبلى والله وكلا والله زاد ابن
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
: وفيه نزلت هذه الآية: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ) قال: لا أدري، قال مالك فأما حديث عوف بن مالك فقد ذكره الطبري. وأما حديث ابن أخي ابن سلام فقد ذكره القرطبي وابن عاشور. بن سلام - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وعلى هذا فالآية مدنية في سورة مكية وحجتهم ما يلي: أ - أن عوف بن مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ستة : أبو لبابة وأوس بن جذام وثعلبة بن وديعة وكعب بن مالك ومرارة حتى يكون قتال ، فنزل القران {خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا} الآية ، وكان ممن أرجئ عن التوبة وخلف كعب بن مالك وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن شوذب قال : قال الأحنف بن قيس : عرضت نفسي على القرآن فلم أجدني بآية أشبه مني بهذه الآية {وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا} الآية وأخرج أبو الشيخ عن مالك بن دينار
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص625 )# إن الكعبة لغنية عن مالك كفر عن يمينك وكلم أخاك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يمين ولا نذر في معصية الرب ولا في قطعية الرحم وفيما لا تملك # وأخرج النسائي وابن ماجة عن مالك الجشمي قال قلت : يا رسول الله يأتيني ابن عمي فأحلف أن لا أعطيه ولا أصله قال : كفر عن يمينك # $ قوله تعالى : لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم # أخرج مالك في في قول الرجل : لا والله وبلى والله وكلا والله زاد ابن جرير : يصل بها كلامه # وأخرج أبو داود وابن جرير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
)# رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ستة : أبو لبابة وأوس بن جذام وثعلبة بن وديعة وكعب بن مالك الآية # وكان ممن أرجئ عن التوبة وخلف كعب بن مالك ومرارة بن الربيع وهلال بن أمية # فأرجئوا أربعين يوما الذين خلفوا ) ( التوبة الآية 118 ) إلى قوله ( التواب الرحيم ) فبعثت أم سلمة إلى كعب فبشرته # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن شوذب قال : قال الأحنف بن قيس : عرضت نفسي على القرآن فلم أجدني بآية أشبه مني بهذه الآية الآية # وأخرج أبو الشيخ عن مالك بن دينار قال : سألت الحسن عن قول الله !