محاسن التأويل
كما قاله عمر وابن عباس وعائشة رضي الله عنهم. فبين المقصود من القصر هاهنا. وذكر صفته وكيفيته. فإنه قال، بعد ما حكاه من الأقوال في ذلك: وهو الصواب. ثم روي عن أمية أنه قال لعبد الله بن عمر: إنا نجد في كتاب الله قصر صلاة الخوف ولا نجد قصر صلاة المسافر فقال عبد الله: إنا وجدنا نبينا صلى الله عليه وسلم يعمل عملا عملنا به. فقد سمى صلاة الخوف مقصورة.
الهداية الى بلوغ النهاية
ومعنى {يُغَشِّيكُمُ}: يلقى عليكم، و {أَمَنَةً}: أماناً من الله لكم من عدوكم أن يغلبكم، وذلك يوم أحد أنزل الله، D، عليكم النعاس أمنة من الخوف الذي أصابهم يوم أُحد. كان هذا يوم بدر، أصبح المسلمون مُجْنِبِين على غير مَاءٍ، فأنزل الله D،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومعلوم أنه لم يرد به المسيح وعزيرا فنزلت الآية مطلقة اكتفاء بالدلالة الظاهرة على أنه لا يعذبهما الله وكان ذلك بمنزلة الاستثناء باللفظ فلما قال المشركون هذا المسيح وعزير قد عبدا من دون الله أنزل الله : من الصواعق والطمع في الأمطار وفيها لطيفة وهى تقديم الخوف على الطمع إذ كانت الصواعق تقع من أول برقة ولا الخلق فلا يقال : زيد أعمى من عمرو لأنه لا يتفاوت! قلت : إنما جاز في الآية لأنه من عمى القلب أي من كان في هذه الدنيا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الإمام فيكون كل واحد من الطائفتين قد صلى ركعتين وإن كان خوف هو أشد من ذلك صلوا رجالا أو قياما على أقدامهم أو ركبانا مستقبلي القبلة أو غير مستقبليها ، قال نافع : لا أرى ابن عمر ذكر ذلك إلا عن رسول الله صلى الله وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم والنسائي من طريق نافع عن ابن عمر قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف وأخرج ابن ماجة من طريق نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف أن يكون الإمام الطائفتين بصلاته سجدة لنفسه فإن كان خوفا أشد من ذلك فرجالا أو ركبانا
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
فإن قلت: ما حملهم على وأد البنات؟ قلت: الخوف من لحوق العار بهم من أجلهنّ، أو الخوف من الإملاق، كما قال بنات الله، فألحقوا البنات به، فهو أحق بهنّ. روي أن صعصعة جد الفرزدق قدم على رسول الله? وستين من الموءودة، واشتريت كل واحدة منها بناقتين عشراوين وجمل، قال رسول الله? : "هذا باب من البر ولك أجره إذ من الله عليك بالإسلام"، وبه افتخر الفرزدق، والله أعلم بصحبته.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص106 )# الإمام فيكون كل واحد من الطائفتين قد صلى ركعتين وإن كان خوف هو أشد من ذلك صلوا رجالا أو صلى الله عليه وسلم # وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم والنسائي من طريق نافع عن ابن عمر قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف في بعض أيامه فقامت طائفة معه وطائفة بإزاء العدو فصلى بالذين معه ركعة ثم ذهبوا فصلى راكبا أو قائما تومى ء إيماء # وأخرج ابن ماجة من طريق نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله الطائفتين بصلاته سجدة لنفسه فإن كان خوفا أشد من ذلك فرجالا أو ركبانا
مفردات القرآن
أمارة مظنونة ، أو معلومة ، كما أنّ الرّجاء والطمع توقّع محبوب عن أمارة مظنونة ، أو معلومة ، ويضادّ الخوف والخوف من اللّه لا يراد به ما يخطر بالبال من الرّعب ، كاستشعار الخوف من الأسد ، بل إنما يراد به الكفّ عن المعاصي واختيار الطّاعات ، ولذلك قيل : لا يعدّ خائفا من لم يكن للذنوب تاركا. والخِيفَةُ : الحالة التي عليها الإنسان من الخوف ، قال تعالى : فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى قُلْنا منهم حالة لازمة لا تفارقهم ، والتَّخَوُّفُ : ظهور الخوف من الإنسان ، قال : ___________ (1) الحديث
تفسير ابن أبي حاتم
قوله تعالى: وَإِذًا لا تُمَتَّعُونَ إِلا قَلِيلا 17619 - عن الربيع بن خثيم رضي الله عنه في قوله: وَإِذًا قوله تعالى: قد يعلم الله المعوقين منكم 17620 - عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله: قد يعلم الله المعوقين صلى الله عليه وسلم بين الرماح والسيوف. أبيه وأمه، والله لأخبرن النبي صلى الله عليه وسلم بأمرك، وذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم بخبره «2» إليك أجبن قوم، وأخذله للحق «تدور أعينهم قال: من الخوف «5» .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمراد استدراك ما يختلج في الصدر من نفى الخوف عن كلهم وفيهم من صدر منه ذلك ، والمعنى عليه لكن من صدر لمن فرطت منه صغيرة ما منهم لاستثنائه من الحكم وهو نفي الخوف عنهم ونفي النفي إثبات وذلك خلاف المراد فلا منه فإن كفى فذاك وإلا يلتزم إثبات الخوف ويجعل { بَدَّلَ } عطفاً على مستأنف محذوف كأنه قيل : إلا من فرطت وحاصله إلا من ظلم فإنه يخاف أولاً ويزول عنه الخوف بالتوبة آخراً ، وعن الفراء في رواية أخرى عنه أنه استثناء متصل من جملة محذوفة والتقدير وإنما يخاف غيرهم إلا من ظلم.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ورسوله فيما أمراه ونهياه (لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرْضِ) يقول: ليورثنهم الله أرض المشركين من العرب الذين من قبلهم من الأمم. والصواب من القراءة في ذلك التشديد، على المعنى الذي وصفت قبلُ، لإجماع الحجة من قرّاء الأمصار عليه، وأن ذاك تغيير حال الخوف إلى الأمن، وأرى عاصما ذهب إلى أن الأمن لما كان خلاف الخوف وجَّه المعنى إلى أنه ذهب بحال الخوف، وجاء بحال الأمن، فخفف ذلك.