الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والمؤمن يرى أنه من العجيب ألا يؤمن لأنه يطمح إلى مكانة المؤمن . " ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين

جامع لطائف التفسير

في قول الله عز وجل في سورة العنكبوت { والذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصالحين

تفسير الجلالين

والزبور والفرقان { وآتيناه أجره في الدنيا } وهو الثناء الحسن في كل أهل الأديان { وإنه في الآخرة لمن الصالحين

تفسير الشعراوي

العبد وربه، وقد أُجيب إبراهيم عليه السلام في هذه الدعوة بقوله تعالى: {وَإِنَّهُ فِي الآخرة لَمِنَ الصالحين

درة التنزيل وغرة التأويل

يوشك أن يقع فيه، وكما روي عن بعض الصالحين أنه قال: " إني لأحب أن يكثف الحاجز بيني وبين ما حرم الله".

اللباب في علوم الكتاب

القلم: 16] مكي، ومن بعد ذلك إلى قوله: {فهم يكتبون} [القلم: 47] مكي، ومن بعد ذلك إلى قوله تعالى {من الصالحين

تفسير المنتصر الكتاني

إبراهيم عليه السلام من كيد النمرود وقومه الوثنيين هاجر عليه السلام إلى أرض حران، ودعا ربه أن يهبه من الصالحين

تفسير المنتصر الكتاني

تفسير سورة الزمر [36 - 42] الله تعالى هو الخالق الرازق، وهو الذي يكفي عباده الصالحين شر الكافرين، وهو

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تدارك له ، اقتضى الحال التأكيد في قوله : {وإنه في الآخرة} أي التي هي الدار وموضع الاستقرار {لمن الصالحين

تفسير إن إبراهيم كان أمة لابن طولون

وآتيناه في الدنيا حسنةً وإنه في الآخرة لمن الصالحين.