لمسات بيانية - السامرائي

مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (10) الحديد نظرة عامة على آية سورة الحديد (لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (10) الحديد نظرة عامة على آية سورة الحديد (لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ

النكت في القرآن الكريم

{ومن سورة سبأ} * * * قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وجاء في التفسير: أن الحديد لان في يده حتى صار كالشمع، قال: وأسيل له الحديد حتى صار كالطين، فكان يعمل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

خلقها لكم فيها دفء إلى قوله : إلا بشق الأنفس } [ النحل : 5 7 ] وقوله : { ومن أصوافها وأوبارها } الخ في سورة فإطلاق الإِنزال هنا بمعنى التذليل والتمكين على نحو قوله تعالى : { وأنزلنا الحديد } [ الحديد : 25 ] أي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويؤيد هذا ويشير إليه اتصال سورة الحديد بها وفي أولها التسبيح وجملة من أسماء الله وصفاته ، قال ابن عباس : اسم الله العظيم الأعظم موجود في ست آيات من أول سرة الحديد ، وروي أن الدعاء عند قراءتها مستجاب.

النكت في القرآن الكريم

في { آتَيْتَهُنَّ } ؛ لأن المعنى ليس عليه ، لا يريد : آتيتهن كلهن ، وإنما يريد : يرضين كلهن. { ومن سورة وجاء في التفسير : أن الحديد لان في يده حتى صار كالشمع ، قال : وأسيل له الحديد حتى صار كالطين ، فكان يعمل

تفسير القرآن العزيز

| | سورة الرعد من الآية ( 17 ) إلى الآية ( 18 ) . | | < < الرعد : ( 17 ) أنزل من السماء . . . . . وابتغاء متاع ما يستمتع به ^ ( زبدٌ مثله ) ^ أي : مثل زبد الماء ، والذي يوقد | عليه ابتغاء متاع هو الحديد ذلك أيضاً ؛ فخلص | خالصه ، وعلا خبثه ؛ وهو زبده ^ ( فأما الزبد ) ^ زبد الماء ، وزبد الحلي ، وزبد | الحديد

التيسير في القراءات السبع

. ¬_________ (¬1) من مواطنها الآية 17: سورة فصلت. (¬2) من مواطنها الآية 17: سورة فصلت. (¬3) الآية 1: سورة الضحى. (¬4) جزء من الآية 32: سورة الإسراء. (¬5) جزء من الآيات 162: سورة آل عمران. 16: الأنفال. 72 : المائدة. (¬6) جزء من الآيات 25: سورة العنكبوت. 34: الجاثية. 15: الحديد. (¬7) جزء من الآية 21: سورة 232: سورة البقرة. 19: سورة الكهف. 28، 30: سورة النور. (¬12) من مواطنها الآية 135: سورة النساء. 75: سورة الأنفال. (¬13) من مواطنها الآية 60: سورة النحل. 68: سورة طه.

التقريب لتفسير التحرير والتنوير

وكان استعمال الحديد من العصور القديمة؛ فإن الطور الثاني من أطوار التاريخ يعرف بالعصر الحديدي، أي الذي كان البشر يستعمل فيه آلاتٍ مُتَّخَذَةً من الحديد، وذلك من أثر صنعة الحديد، وذلك قبل عصر تدوين التاريخ وقد اتصلت بتعيين الزمن الذي ابتدئ فيه صنع الحديد أساطير واهية لا ينضبط بها تاريخه. والمقطوع به أن الحديد مستعمل عند البشر قبل ابتداء كتابة التاريخ، ولكونه يأكله الصدأ عند تعرضه للهواء ومن الحديد تُتَّخذ السلاسل للقيد، والمقامع للضرب. 15/126_127 19_ ولما كان ما سبق من حكاية أقوال المشركين

تفسير الشعراوي

والحق يقول: {وَأَنزَلْنَا الحديد فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} [الحديد: 25] سبحانه أنزل القرآن وأنزل الحديد، ويتبع ذلك: {وَلِيَعْلَمَ الله مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بالغيب} [الحديد: 25] وجاء العلمي باستخراج كنوز الأرض وتصنيعها كالحديد مثلاً، فسبحانه كما أنزل القرآن يحمل المنهج، فقد أنزل الحديد وعلى الإنسان مهمة استنباط الحديد والمواد الخام التي تُسَهّل لنا صناعة الأجهزة العلمية ونقيم المصانع التي تنتج لنا من الحديد فولاذاً، ونحوِّل الفولاذ إلى دروع، ونصنع أدق الأجهزة التي تُهِّيئ للمقاتل فُرصة