الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " ما ترك قوم الجهاد في سبيل الله إلا ضربهم الله بذل ولا أقر قوم المنكر بين أظهارهم إلا عمهم الله بعقاب وما بينك وبين أن يعمكم الله بعقاب من عنده إلا أن تأولوا هذه الآية من ضل إذا اهتديتم إن الذاعر ليكون في الحي فلا يمنعوه فيعمهم الله بعقاب " وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن الحسن أنه تلا هذه الآية عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم فقال : يالها من سعة ما أوسعها ! داود سأل ربه قال : يا رب كيف لي أن أمشي لك في الأرض وأعمل لك فيها بنصح ؟ قال " ياداود تحب من أحبني من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قومه ألف سنة إِلَّا خمسين عَاما يَدعُوهُم إِلَى الله يسره إِلَيْهِم ثمَّ يجْهر بِهِ لَهُم ثمَّ أعلن قَالَ مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ: الاعلان الصياح: فَجعلُوا يأخذونه فيخنقونه حَتَّى يغشى عَلَيْهِ فَيسْقط الأَرْض فَاجْعَلْ فِي السَّفِينَة من كل زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَكَانَ التَّنور فِيمَا بَلغنِي فِي زَاوِيَة من يزْعم النَّاس أَن من أغرق الله من الْولدَان مَعَ آبَائِهِم وَلَيْسَ كَذَلِك إِنَّمَا الْوَلَد بِمَنْزِلَة الطير وَسَائِر من أغرق الله بِغَيْر ذَنْب وَلَكِن حضرت آجالهم فماتوا لآجالهم والمدركون من الرِّجَال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بشأن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم منا كَانَ مَعنا يهود وَكَانُوا أهل كتاب وَكُنَّا أَصْحَاب وثن رَسُوله اتبعناه وكفروه بِهِ ففينا - وَالله - وَفِيهِمْ أنزل الله {وَكَانُوا من قبل يستفتحون على الَّذين وَالنضير من قبل أَن يبْعَث مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يستفتحون الله يدعونَ على الَّذين كفرُوا عَلَيْهِ وَسلم إِذا قَاتلُوا من يليهم من مُشْركي الْعَرَب من أَسد وغَطَفَان وجهينة وعذرة يستفتحون عَلَيْهِم مُحَمَّد كفرُوا بِهِ حِين رَأَوْهُ بعث من غَيرهم حسداً للْعَرَب وهم يعلمُونَ أَنه رَسُول الله وَأخرج
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
قُلُوبهم بِتَأْخِير التَّوْبَة {وظنوا} علمُوا وأيقنوا {أَن لاَّ مَلْجَأَ مِنَ الله} أَن لَا نجاة لَهُم من الله {إِلاَّ إِلَيْهِ} إِلَّا بِالتَّوْبَةِ إِلَيْهِ من تخلفهم عَن غَزْوَة تَبُوك {ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ } تجَاوز عَنْهُم وَعَفا عَنْهُم {ليتوبوا} لكَي يتوبوا من تخلفهم {إِنَّ الله هُوَ التواب} المتجاوز {الرَّحِيم
تفسير الجلالين
74 - { من دون الله } معه وهي الأصنام { قالوا ضلوا } غابوا { عنا } فلا نراهم { بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا } أنكروا عبادتهم إياها ثم أحضرت قال تعالى : { إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم } أي وقودها { كذلك } أي مثل إضلال هؤلاء المكذبين { يضل الله الكافرين }
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي حَاتِم عَن عمر بن الْخطاب قَالَ: احْذَرُوا هَذَا الرَّأْي على الدّين فَإِنَّمَا كَانَ الرَّأْي من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مصيباً لِأَن الله كَانَ يرِيه وَإِنَّمَا هُوَ هَهُنَا تكلّف وَظن {وَإِن الظَّن لَا يُغني من الْحق شَيْئا} قَوْله تَعَالَى: {ذَلِك مبلغهم من الْعلم}
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
قُلْنَا {لِلْمَلاَئِكَةِ اسجدوا لآدَمَ} سَجْدَة التَّحِيَّة {فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبى} عَن أَمر الله {واستكبر} تعاظم عَن السُّجُود لآدَم {وَكَانَ مِنَ الْكَافرين} بعد وَصَارَ من الْكَافرين بآبائه عَن أَمر الله وَيُقَال وَكَانَ فِي علم الله أَنه يصير من الْكَافرين وَيُقَال كَانَ من أول الْكَافرين
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
يَقُول ارجعو من حَيْثُ رَجَعَ أهل الْيمن {وَاسْتَغْفرُوا الله} لذنوبكم {إِنَّ الله غَفُورٌ} لمن تَابَ رَّحِيمٌ} لمن مَاتَ على التَّوْبَة نزلت فِي أنَاس يُقَال لَهُم الحمسيون كَانُوا لَا يُرِيدُونَ الْخُرُوج من الْحرم إِلَى عَرَفَات لحجهم فنهاهم الله عَن ذَلِك وَأمرهمْ أَن يذهبوا إِلَى عَرَفَات ويرجعوا من ثمَّ
التفسير الميسر
ولا تحسبن -أيها الرسول- أن الله غافل عما يعمله الظالمون: من التكذيب بك وبغيرك من الرسل، وإيذاء المؤمنين وغير ذلك من المعاصي، إنما يؤخِّرُ عقابهم ليوم شديد ترتفع فيه عيونهم ولا تَغْمَض; مِن هول ما تراه. وفي هذا تسلية لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.
المختصر في تفسير القرآن الكريم
ما قطعتم - معشر المؤمنين - من نخلة لتغيظوا أعداء الله في غزوة بني النَّضِير أو تركتموها قائمة على جذوعها لتنتفعوا بها - فبأمر الله، وليس من الفساد في الأرض كما زعموا، وليذلّ الله به الخارجين عن طاعته من اليهود