الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
جَآءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُواْ السَّيِّئَاتِ إِلاَّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ( القصص لَرَآدُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُل رَّبِّى أَعْلَمُ مَن جَآءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِى ضَلَالٍ مُّبِينٍ ( القصص يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلاَّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ ظَهيراً لِّلْكَافِرِينَ ( القصص
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
النهي عن ذلك مما يوجب شيئاً ، ألا ترى إلى قوله تعالى : ) فَلاَ تَكُونَنَّ ظَهيراً لّلْكَافِرِينَ ( ( القصص : 86 ) ، ) وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكَينَ ( ( القصص : 87 ) ، ) وَلاَ تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَاهاً ءاخَرَ ( ( القصص : 88 ) .
الأساس في التفسير
التي لا شك في أنها مزيدة على الأصل الموحى به من الله، فلم تعد التوراة مصدرا مستيقنا لما ورد فيها من القصص الذي حفظ من التحريف والتبديل، هو المصدر الوحيد لما ورد فيه من القصص التاريخي. فمجرد الكلام عن استفتاء التاريخ فيما جاء به القرآن الكريم من القصص، كلام تنكره القواعد العلمية المقررة
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
راجعٌ إلى القرآن، ولذلك قال: {وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آَمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ} [القصص الْعَالَمِينَ} هو هذا بعينه، كرر لإناطة معنى آخر به، وهو بمعنى اسم الإشارة، والمشار إليه ما سبق من القصص والآيات، يدل عليه قوله: {وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ}، يعني: ما نزل من هذه القصص والآيات، فيكون المعنى: إن
الجامع لأحكام القرآن
قال بعد المغفرة : {قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ} [القصص يريده ، فأفشى عليه فـ {قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْساً بِالأَمْسِ} [القصص مجامع الطرق ؛ جاء رجل يسعى فـ {قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ} [القصص
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
كانوا يجيئون في أزمنة متفرقة ؛ فإذا كان المشركون يحاولون بقولهم ) ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين ( ( القصص تضليل أيمة الشرك فيأتون بكلام يلعن بعضه بعضاً ، فمرة يقولون ) ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين ( ( القصص : 36 ) وهو من مجادلات الأميين ، ومرة يقولون ) لولا أوتي مثل ما أوتي موسى ( ( القصص : 48 ) وهو من تلقين
التفسير الوسيط
والمعنى: نحن نقص عليك أحسن القصص بسبب ما أوحيناه إليك من هذا القرآن. والحال أنك كنت قبل إيحائنا إليك بهذا القرآن، من الغافلين عن تفاصيل هذا القصص، وعن دقائق أخباره وأحداثه ثم حكى- سبحانه- قصة يوسف- عليه السلام- كمثال لأحسن القصص فقال- تعالى- إِذْ قالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يا
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
مِنكُمْ فِي: البقرة/65 (1) مِنْهَا فِي: سبأ/21 (1) مِنْهُمْ فِي: الأنعام/159 (1) مِن فِئَةٍ: البقرة/249 القصص الأنعام/10 /34 /42 يونس/94 يوسف/109 الرعد/32 /38 الحجر/10 النحل/43 /63 الأنبياء/25 /34 /41 الحج/52 القصص إبراهيم/22 /44 الحجر/27 النحل/118 مريم/7 /9 /67 طه/90 /115 الأنبياء/51 /76 الحج/78 المؤمنون/83 النمل/68 القصص
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
مِنكُمْ فِي: البقرة/65 (1) مِنْهَا فِي: سبأ/21 (1) مِنْهُمْ فِي: الأنعام/159 (1) مِن فِئَةٍ: البقرة/249 القصص الأنعام/10 /34 /42 يونس/94 يوسف/109 الرعد/32 /38 الحجر/10 النحل/43 /63 الأنبياء/25 /34 /41 الحج/52 القصص إبراهيم/22 /44 الحجر/27 النحل/118 مريم/7 /9 /67 طه/90 /115 الأنبياء/51 /76 الحج/78 المؤمنون/83 النمل/68 القصص