سلسلة التفسير

قوم لوط، فسألهم إبراهيم عليه السلام إلى أين يذهبون، قالوا: {إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ} [هود {فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ} [هود ويطلب تأخير العذاب عن قوم لوط، فأثنى الله عليه بقوله: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ} [هود أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ} [هود

سلسلة التفسير

إبراهيم عليه الصلاة والسلام: {فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى} [هود :74] بالغلام {يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ * إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ} [هود:74- قَوْمِ لُوطٍ * إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ * يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا} [هود أعرض عن هذا الجدل، {إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ} [هود

اللباب في علوم الكتاب

وقال هود عليه السلام: {وأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِيْنٌ} ، فأتى نوح بصيغة الفعل، وهود أتى بصيغة اسم الفاعل وأما قول هود - عليه السلامُ -: {وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ} فإنَّهُ يَدُلُّ على كونه مثبتاً مستقراً وصف نفسه بكونه أميناً، فالفرقُ أنَّ نوحاً - عليه السَّلأامُ - كان منصبه في النُّبُوَّةِ أعلى من منصب هود يقال: إن نُوحاً - عليه السلام - كان يعلم من أسرار حكم اللَّهِ ما لا يصلُ إليه هُودٌ، فلهذا أمْسَكَ هود

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

وقال هود عليه السلام : {وأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِيْنٌ} , فأتى نوح بصيغة الفعل , وهود أتى بصيغة اسم وأما قول هود - عليه السلامُ - : {وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ} فإنَّهُ يَدُلُّ على كونه مثبتاً مستقراً وصف نفسه بكونه أميناً , فالفرقُ أنَّ نوحاً - عليه السَّلأامُ - كان منصبه في النُّبُوَّةِ أعلى من منصب هود يقال : إن نُوحاً - عليه السلام - كان يعلم من أسرار حكم اللَّهِ ما لا يصلُ إليه هُودٌ , فلهذا أمْسَكَ هود

الموسوعة القرآنية

الآية/ مكان النزول/ السورة/ رقم السورة 5747/ وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبالِ/ 42/ مكية/ هود الْجَنَّةَ/ 19/ مكية/ الأعراف/ 7 5771/ وَيا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ/ 52/ مكية/ هود / 11 5772/ وَيا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ/ 93/ مكية/ هود/ 11 5773/ وَيا قَوْمِ التَّنادِ/ 32/ مكية/ غافر/ 40 5774/ وَيا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ بِالْقِسْطِ/ 85/ مكية/ هود

الموسوعة القرآنية

الآية/ مكان النزول/ السورة/ رقم السورة 5775/ وَيا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مالًا/ 29/ مكية/ هود / 11 5776/ وَيا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي/ 89/ مكية/ هود/ 11 5777/ وَيا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ النَّارِ/ 41/ مكية/ غافر/ 40 5778/ وَيا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ/ 30/ مكية/ هود / 11 5779/ وَيا قَوْمِ هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوها/ 64/ مكية/ هود/ 11 5780/ وَيَبْقى

تفسير أحمد حطيبة

لوط ومعه ابنتاه وامرأته، وخدرت الملائكة لوطاً: {وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ} [هود حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ * مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ} [هود :82 - 83]، أي: حجارة من نار نزلت على هؤلاء فأهلكهم الله سبحانه، {مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ} [هود:82] إلى قال: {وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ} [هود:83]، يعني: لا أحد سينجو من عذاب الله سبحانه، فإن

المفردات في غريب القرآن

تعالى: وَقالَ إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي [الصافات/ 99] ، فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ [هود وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ [البقرة/ 20] ، لَيَقُولَنَّ: ذَهَبَ السَّيِّئاتُ عَنِّي [هود الْأَكْبَرِ [السجدة/ 21] ، وقد جاء في الرّحمة نحو: وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً [هود / 9] ، وَلَئِنْ أَذَقْناهُ نَعْماءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ [هود/ 10] ، ويعبّر به عن الاختبار، فيقال

مفردات القرآن

تعالى : وَقالَ إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي [الصافات / 99] ، فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ [هود وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ [البقرة / 20] ، لَيَقُولَنَّ : ذَهَبَ السَّيِّئاتُ عَنِّي [هود الْأَكْبَرِ [السجدة / 21] ، وقد جاء في الرّحمة نحو : وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً [هود / 9] ، وَلَئِنْ أَذَقْناهُ نَعْماءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ [هود / 10] ، ويعبّر به عن الاختبار ، فيقال

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

(وامرأته قائمة) [هود: 71] اسمها سارة. (بنات لوط): زيتاء وزعوراء.