جامع البيان في تأويل آي القرآن

10355- حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب قال، حدثنا عبد الواحد بن زياد قال، حدثنا خصيف قال، حدثنا أبو و"أبو عبيدة"، هو: أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، مضى برقم: 4570، 4694. وهذا الأثر رواه أبو داود 2: 22 رقم: 1224. ولفظه مخالف للفظ حديث عبد الواحد بن زياد عن خصيف، قال البيهقي: "وهذا الحديث مرسل، أبو عبيدة لم يدرك أباه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال، قال الأعمش في قوله: (لولا كتاب من الله سبق) ، قال: سبق من الله أن أحل لهم الغنيمة. 16300- حدثنا أبو يعني: لولا أنه سبق في علمي أني سأحلُّ الغنائم، لمسكم فيما أخذتم من الأسارى عذاب عظيم. (1) 16301- حدثنا أبو فأنزل الله: (لولا كتاب من الله سبق لمسكم) ، حتى بلغ، (حلالا طيبًا) . 16302- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبو بدر أسرَع الناس في الغنائم. (2) __________ (1) الأثر: 16300 - " بشير بن ميمون الخراساني الواسطي "، أبو وقال أبو حاتم: " ضعيف الحديث، وعامة روايته مناكير ".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

17013- حدثنا محمد بن المثنى قال، حدثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله قال، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل، عن أبي مسعود قال: لما نزلت آية الصدقة كنا نحامل (1) = قال أبو النعمان: كنا نعمل = قال: فجاء رجل أبي النعمان بقوله: " كنا نعمل "، وهو تفسير فيما أرجح، لا رواية أخرى في الخبر. (2) الأثر: 17013 - " أبو و" أبو مسعود "، هو " أبو مسعود الأنصاري البدري "، واسمه " عقبة بن عمرو بن ثعلبة "، صاحب رسول الله، شهد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

*ذكر الرواية بذلك: 20535- حدثني علي بن سعيد الكنْدي قال: حدثنا أبو مُحيَّاة يحيى بن يعلى، عن عبد الملك بالله شهيدًا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب) . (2) 20536- حدثنا الحسين بن علي الصُّدائي قال: حدثنا أبو وفي المطبوعة:" أبو المحياة". و" أبو داود الطيالسي"، الإمام الحافظ، مضى مرارًا. و" شعيب بن صفوان بن الربيع بن الركين"،" أبو يحيي الثقفي"، متكلم فيه، مترجم في التهذيب، والكبير 2 / 2

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وكل شيء فيه يأكل، ميت أو بساحليه. (1) 12704 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا أبو سفيان، عن معمر قال قتادة:"طعامه"، ما قذف منه. (2) 12705 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبو خالد، عن ليث، عن شهر، عن أبي أيوب قال: ما لفظ البحر فهو طعامه، وإن كان ميتًا. 12706 - حدثنا هناد قال، حدثنا أبو الأحوص، عن ليث، عن شهر، قال: سئل أبو أيوب عن قول الله تعالى ذكره:"أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعًا"، قال: هو ما لفظ بالإفراد وفي المخطوطة بالتثنية كما أثبتها. (2) الأثر: 12704- انظر التعليق على الأثر السالف رقم: 12680"أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

واحدة، يتراحم بها الجنّ والإنس، والطير والبهائم وهوامُّ الأرض. 13108 - حدثنا محمد بن عوف قال، أخبرنا أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج قال، حدثنا صفوان بن عمرو قال، حدثني أبو المخارق زهير بن سالم قال، قال عمر و"أبو المغيرة": عبد القدوس بن الحجاج الخولاني"، مضى برقم: 10371، 12194. و"أبو المخارق": "زهير بن سالم العنسي". ذكره ابن حبان في الثقات، "روى له أبو داود وابن ماجه حديثًا واحدًا".

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو عبيد في فضائله وابن الضريس عن أبي موسى الأشعري قال : نزلت سورة شديدة نحو براءة في الشدة ثم وأخرج أبو عبيد وأحمد والطبراني في الأوسط والبيهقي في شعب الإِيمان عن أبي واقد الليثي قال « كان رسول الله وأخرج أبو داود وأحمد وأبو يعلى والطبراني عن زيد بن أرقم قال : كنا نقرأ على عهد رسول الله A « لو كان لابن وأخرج أبو عبيد وأحمد عن جابر بن عبدالله قال : كنا نقرأ : لو أن لابن آدم ملء واد مالا لأحب إليه مثله ، وأخرج أبو عبيد والبخاري ومسلم عن ابن عباس قال : سمعت رسول الله A يقول « لو أن لابن آدم ملء واد مالا لأحب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن الحسن قال : جعلت الرياح على الكعبة ، فإذا أردت أن تعلم ذلك فاسند ظهرك إلى باب الكعبة وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس قال : الشمال ما بين الجدي ، والدبور ما بين مغرب الشمس إلى سهيل . وأخرج أبو الشيخ عن أنس قال : قال رسول الله A « الجنوب من ريح الجنة » . وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس قال : الجنوب سيدة الأرواح واسمها عند الله الأزيب ، ومن دونها سبعة أبواب ، وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس قال : الشمال ملح الأرض ، ولولا الشمال لأنتنت الأرض .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن السدي قال : لما ندم أبو سفيان وأصحابه على الرجوع عن رسول الله A وأصحابه ، وقالوا : وأخرج ابن سعد عن ابن أبزى { الذين قال لهم الناس } قال : أبو سفيان . وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس قال : استقبل أبو سفيان في منصرفه من أحد عيراً واردة المدينة وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال » انطلق رسول الله A وعصابة من أصحابه بعدما انصرف أبو سفيان وأصحابه من أحد خلفهم حتى إذا كانوا بذي الحليفة ، فجعل الأعراب والناس يأتون عليهم فيقولون لهم : هذا أبو سفيان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس { وقالت اليهود يد الله مغلولة } نزلت في فنحاص رأس يهود قينقاع . وأخرج أبو نعيم في الحلية عن جعفر بن محمد قال : إذا بلغك عن أخيك شيء يسوءك فلا تغتم ، فإنه إن كان كما وأخرج أبو نعيم عن وهب قال : قال موسى : يا رب ، أسألك أن لا يذكرني أحد إلا بخير . وأخرج أبو نعيم عن وهب قال : « قال موسى : يا رب ، احبس عني كلام الناس . أخرج أبو عبيد في فضائله وعبد بن حميد وابن أبي داود وابن الأنباري معاً في المصاحف وابن المنذرعن ابن مسعود