التفسير المنير

أوتوا العلم من أصحاب محمد صلّى الله عليه وسلّم ومن مؤمني أهل الكتاب يرون أن القرآن حق وإن لم تأتهم الساعة

القرآن وعلوم الأرض

وقد تصل سرعة الإعصار إلى 500 كيلو متر في الساعة الواحدة، فتجتاح كل ما تصادف من أبنية وزرع وإحياء، وتحدث

القرآن وعلوم الأرض

الواقعة "النهاية": حفل القرآن الكريم بآيات تقرب إلى العقل البشري هول الساعة، وتعطي أمثلة من النذر في

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: (فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ) يعني: ببرق البصر: الموت، وبروق البصر: هي الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يَلْبَثُوا إِلا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا) يقول جلّ ثناؤه: كأن هؤلاء المكذّبين بالساعة، يوم يرون أن الساعة

تفسير ابن عرفة

غيرهما إما لأن المخاطبين بهذه الآية اليهود والنصارى، أو لأن المتبعين لشريعة موسى وعيسى باقون قيام الساعة

تفسير ابن عرفة

قال الله عَزَّ وَجَلَّ في سورة غافر: {إِنَّ الساعة لأَتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ

سلسلة التفسير

في حديث النبي صلى الله عليه وسلم (تقيء الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة) لكن قبل الساعة

النكت في القرآن الكريم

أخبرني زهير بن إسحاق عن داود عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: ثلاث ذكرهن الله قد مضين: اقتربت الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

مفيداً لحياة أبيه إسماعيل عليه الصلاة والسلام ونفع من بعده بما أنبع له من ماء زمزم الباقي إلى قيام الساعة