تفسير السمرقندي

طالوت فيهم حقير الشأن وكانت النبوة في بني لاوي بن يعقوب والملك في سبط يهوذا ولم يكن طالوت من أهل بيت الملك النبوة ويقال كان رجلا يبيع الخمر ويقال كان دباغا ولكنه كان عالما فرفعه الله بعلمه " قالوا أنى يكون له الملك علينا " يعني المسلمون قالوا لنبيهم من أين يكون له الملك علينا " ونحن أحق بالملك منه " لأن منا الملوك بأمر الحرب " والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم " والواسع في اللغة هو الغني ويقال " واسع " بعطية الملك " عالم " لمن يعطيه ويقال " واسع " يعني باسط الرزق " عليم " بمن يصلح له الملك فظنوا أنه يقول لهم من ذات

أحكام القرآن

تطلق وإن كان الدخول في حال النكاح قال أبو بكر لا فرق بين من خص أو عم لأنه إن كان إذا خص فهو مطلق في الملك للطلاق والعتاق فسبيل ذلك البضع وملك الرقبة أن يقعا بعد العقد وهذه هي حال إيقاع الطلاق والعتق فيرد الملك اشتريتك فأنت حر معلوم من فحوى كلامه أنه أراد به إيقاع الطلاق بعد صحة النكاح وإيقاع العتاق بعد صحة الملك فيكون بمنزلة القائل إذا ملكتك بالنكاح أو ملكتك بالشرى فلما كان الملك بالنكاح والشرى في مضمون اللفظ صار لوجب أن يكون القائل إن اشتريت عبدا فامرأتى طالق فاشترى عبدا لغيره أن لا تطلق امرأته لأن في مضمون لفظه الملك

مفاتيح الغيب

باستطاعته أن يتملكه بطريق من الطرق فبين تعالى أن هذه الأصنام لا تملك وليس لها أيضاً استطاعة تحصيل الملك إن الكواكب والأصنام عبيد الإله الأكبر الأعظم والدليل عليه العرف فإن أصاغر الناس يخدمون أكابر حضرة الملك وأولئك الأكابر يخدمون الملك فكذا ههنا فعند هذا هذا قال الله تعالى لهم اتركوا عبادة هذا الأصنام والكواكب عن عبادة هذه الأصنام فاتركوا عبادتها واتركوا دليلكم الذي عولتم عليه وهو قولكم الاشتغال بعبادة عبيد الملك أدخل في التعظيم من الاشتغال بعبادة نفس الملك لأن هذا قياس والقياس يجب تركه عند ورود النص فلهذا قال إِنَّ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال له الملك : بل لبثت مائة عام ، فانظر إلى طعامك وشرابك ، يعني الطعام الخبز اليابس ، وشرابه العصير فقال له الملك : أنكرت ما قلت لك أنظر إلى حمارك . فنظر فإذا حماره قد بليت عظامه وصارت نخرة ، فنادى الملك عظام الحمار فأجابت وأقبلت من كل ناحية حتى ركبه الملك وعزير ينظر إليه ، ثم ألبسها العروق والعصب ، ثم كساها اللحم ، ثم أنبت عليها الجلد والشعر ، ثم نفخ فيه الملك ، فقام الحمار رافعاً رأسه وأذنيه إلى السماء ناهقاً ، فذلك قوله { وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية

تفسير القرآن - عبد الرزاق

النية ، وكان يشرط على صاحب الحمام أن الليل لي ، ولا تحل بيني وبين الصلاة إذا حضرت فكان ذلك حتى جاء ابن الملك بامرأة يدخل بها الحمام فعيره الحواري وقال : أنت ابن الملك وتدخل معك هذا الكذا الكذا فاستحيا ، فذهب فرجع مرة أخرى فقال مثل قوله ، فسبه وانتهره فلم يلتفت حتى دخل ودخلت معه المرأة ، فماتا في الحمام ، فأتى الملك الكهف فدخلوه فقالوا : نبيت هاهنا الليلة ، ثم نصبح إن شاء الله ، فترون رأيكم فضرب الله على آذانهم فخرج الملك كهف كذا كذا ، ثم أصبحنا فأرسلوني ، فقال : هذه الدرهم كانت على عهد ملك فلان فأنى لك هذا ؟ فرفعه إلى الملك

أحكام القرآن

تطلق وإن كان الدخول في حال النكاح قال أبو بكر لا فرق بين من خص أو عم لأنه إن كان إذا خص فهو مطلق في الملك للطلاق والعتاق فسبيل ذلك البضع وملك الرقبة أن يقعا بعد العقد وهذه هي حال إيقاع الطلاق والعتق فيرد الملك اشتريتك فأنت حر معلوم من فحوى كلامه أنه أراد به إيقاع الطلاق بعد صحة النكاح وإيقاع العتاق بعد صحة الملك فيكون بمنزلة القائل إذا ملكتك بالنكاح أو ملكتك بالشرى فلما كان الملك بالنكاح والشرى في مضمون اللفظ صار لوجب أن يكون القائل إن اشتريت عبدا فامرأتي طالق فاشترى عبدا لغيره أن لا تطلق امرأته لأن في مضمون لفظه الملك

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

آذانهم وقبل أن يبعثهم الله ملك مدينتهم رجل صالح مؤمن وقد اختلف اهل مملكته في البعث معترفين وجاحدين فدخل الملك المدينة من بعثوه لابتياع الطعام واخرج الورق وكان من ضرب دقيانوس اتهموه بأنه وجد كنزا فذهبوا به إلى الملك فقص عليه القصة فانطلق الملك وأهل المدينة معه وأبصروهم وحمدوا الله على الآية الدالة على البعث ثم قالت الفتية للملك نستودعك الله ونعيذك به من شر الجن والانس ثم رجعوا إلى مضاجعهم وتوفى الله أنفسهم فألقى الملك وبما ذكرنا من قبل وعن علي رضي الله عنه هم سبعة نفر أسماؤهم بمليخا ومكشلينا ومشليينا هؤلاء أصحاب يمين الملك

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

النية ، وكان يشرط على صاحب الحمام أن الليل لي ، ولا تحل بيني وبين الصلاة إذا حضرت فكان ذلك حتى جاء ابن الملك بامرأة يدخل بها الحمام فعيره الحواري وقال : أنت ابن الملك وتدخل معك هذا الكذا الكذا فاستحيا ، فذهب فرجع مرة أخرى فقال مثل قوله ، فسبه وانتهره فلم يلتفت حتى دخل ودخلت معه المرأة ، فماتا في الحمام ، فأتى الملك الكهف فدخلوه فقالوا : نبيت هاهنا الليلة ، ثم نصبح إن شاء الله ، فترون رأيكم فضرب الله على آذانهم فخرج الملك كهف كذا كذا ، ثم أصبحنا فأرسلوني ، فقال : هذه الدرهم كانت على عهد ملك فلان فأنى لك هذا ؟ فرفعه إلى الملك

بحر العلوم

فلعلك أن تبتلى لا تدلن عليَّ، فبلغ أمر الغلام أنه كان يبرئ الأكمه، والأبرص، ويداوي من الأرض، فعمي جليس الملك فقال له الرجل: «هذا الملك ربك، قال: لا ولكن ربي ورب الملك الله تعالى، فإن آمنت بالله تعالى به، دعوت الله فأسلم فدعا الله تعالى، فبرئ فأتى الملك فقال له الملك: أليس يا فلان قد ذهب بصرك، فقال: بلى، ولكن رده علي