الهداية الى بلوغ النهاية
يعني علي بن أبي طالب Bهـ، وقيل: هو أبو بكر رضي الله وأصحابه. وقرأ أبو صالح: (وصدق به) بالتخفيف، (يعني به النبي A. والباء بمعنى: في.
الإتقان في علوم القرآن
النوع الثالث والسبعون في أفضل القرآن وفاضله 5960 اختلف الناس هل في القرآن شيء أفضل من شيء فذهب الإمام أبو الحسن الأشعري والقاضي أبو بكر الباقلاني وابن حبان إلى المنع لأن الجميع كلام الله ولئلا يوهم التفضيل
الإتقان في علوم القرآن
بسم الله الرحمن الرحيم النوع السادس والثلاثون في معرفة غريبه 1490 أفرده بالتصنيف خلائق لا يحصون منهم أبو عبيدة وأبو عمر الزاهد وابن دريد ومن أشهرها كتاب العزيزي فقد أقام في تأليفه خمس عشرة سنة يحرره هو وشيخه أبو بكر بن الأنباري ومن أحسنها المفردات للراغب ولأبي حيان في ذلك تأليف مختصر في كراسين 1491 قال ابن الصلاح
معاني القرآن
وروى أبو بكر الهذلي عن عكرمة عن ابن عباس قال الحين حينان حين يعرف مقداره وحين لا يعرف مقداره فأما الذي في قوله تؤتى أكلها كل حين قال في الليل والنهار وفي الشتاء والصيف وكذلك المؤمن ينتفع بعمله كل وقت قال أبو
معاني القراءات للأزهري
وأخبرني أبو بكر بن عثمان عن أبى حاتم عن أبي زيد الأنصاري أنه قال: المسح عند العرب يكون غُسلاً، فلابد قال أبو منصور: القاسِية والقَسِيَّة بمعنى واحد، وهي: القلوب التي قَسَت وغلظت واستَمرت على المعاصي، وكل
القاضي عياض ومفهومه للإعجاز القرآني
أبي عبد الله محمد بن علي بن حمدين، كما أخذ عن أبي الحسين بن سراج وأبي محمد بن عناب وغيرهم، وأجاز له أبو المشرق: أخذ عن القاضي أبي علي حسين بن محمد الصدفي، وأخذ أيضا عن أبي عبد الله المازني، وأجاز له الشيخ أبو بكر الطرطوشي، وذكر ولده محمد مجموعة أخرى من الشيوخ منهم: أحمد بن بقي،
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
وقرأ أبو عمروٍ وأبو بكر بضمِّ التاء مِنْ «تَصْلَى» على ما لم يُسَمَّ فاعلُه. وقرأ أبو رجاءٍ بضمِّ التاءِ وفتح الصادِ وتشديدِ اللام. وقد تقدَّم معنى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
على { فأصدق } ، وقال أبو حاتم في كتبها في المصحف بغير واو ، وإنهم حذفوا الواو كما حذفوها من " أبجد " وغيره ، ورجحها أبو علي ، وفي مصحف أبيّ بن كعب وابن مسعود : " فأتصدق وأكن " وفي قوله تعالى : { ولن يؤخر الصالح ، وقرأ السبعة والجمهور : " تعملون " بالتاء على المخاطبة لجميع الناس ، وقرأ عاصم في رواية أبي بكر
تفسير السلمي
. | قال أبو سعيد الخراز : الفتنة هو إسباغ النعم على الاستدراج من حيث لا يعلم | العبد . | | قال الجنيد النووي : الفتنة هي الاشتغال بشيء دون الله . | | قال رويم : الفتنة للعوام ، والبلاء للخواص . | | قال أبو بكر بن الطاهر : الفتنة مأخوذ بها ، والبلاء معفو عنه ومثاب عليه . | * * * | ____________________
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
سيماهم في وجوههم قال سعيد بن جبير ندى الطهوروثرى الأرض قال أبو العالية لأنهم يسجدون على التراب لا على فراخهفازره أعانه وقواه فاستغلظ أي غلظوالسوق جمع ساق قال الحسن الزرع محمد صلى الله عليه وسلم أخرج شطاه أبو بكر فآزره بعمر فاستغلظ بعثمان فاستوى على سوقه بعلي يعجب الزرع يعني المؤمنين ليغلظ بهم الكفار وهو قول