نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
} : {ويقولون} أي في استهزائهم بأولياء الله: {متى هذا} وتهكموا بقولهم: {الوعد} أي بإتيان الآيات من الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عند الوقوع لأنه لا أمارة لها قاطعة بتعيين وقتها ولا تأتي بالتدريج كغيرها، وهذا معنى {بل تأتيهم} أي الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما استدل على الساعة بما وهب لهؤلاء القوم من أهل الطاعة من التصرف في العناصر وغيرها إلى أن ذكر أنه خرق
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما دلت صيغة «افتعل» على شدة القرب كما في الحديث أن الساعة إذ ذاك مثل الحامل المتمّ، علم أن التقدير
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الخصوص بقوله: {الصالحون*} أي المتخلقون بأخلاق أهل الذكر، المقبلين على ربهم، الموحدين له، المشفقين من الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وأنه على كل شيء} من الخلق وغيره {قدير*} {إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون} [يس: 82] {وأن الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما ذكر لهم حالهم في الساعة معه سبحانه، أتبعه ذكر حالهم مع معبوداتهم من دونه، فقال بالالتفات إلى مظهر
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الشهادة للملائكة ومن يريد من عباده، وكانوا ربما تعتنوا به عن العبارة، وكانت الساعة قد ثبت أمرها، وشاع
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لا إلى نفاد، قال: {وأجل} لا بد أن ينتهي إليه {مسمى} أي في العلم من الأزل، وذلك الأجل هو وقت قيام الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الجليلة والإدراكات الحفية والجلية ما يكون للبدن سببا في إصلاحه أو إفساده من إشقائه أن إبقائه، وكان الساعة