صفوة التفاسير

المنَاسَبَة: بعد أن ذكر الله تعالى في الآيات السابقة نعمه على بني إِسرائيل، وبيّن كيف كانوا يقابلون النعم بهن على التمام والكمال {إِمَاماً} الإِمام: القدوة الذي يؤتم به في الأقوال والأفعال {مَثَابَةً} مرجعاً من ليس منه الدهرَ يقضون الوطر {وَأَمْناً} الأمن: السلامة من الخوف والطمأنينة في النفس والأهل {وَعَهِدْنَآ } أمرنا وأوحينا {لِلطَّائِفِينَ} جمع طائف من الطواف وهو الدوران حول الشيء {والعاكفين} جمع عاكف من العكوف وهي الإِقامة على الشيء والملازمة له والمراد المقيمون في الحرم بقصد العبادة {فَأُمَتِّعُهُ} من التمتيع

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

غيره {عن المسجد الحرام} أي على {أن تعتدوا} أي يشتد عدوكم عليهم بأن تصدوهم عنه أو بغير ذلك، فإن المسلم من ولما نهاهم عن ذلك، وكان الانتهاء عن الحظوظ شديداً على النفوس، وكان لذلك لا بد في الغالب من منتهٍ وآبٍ ، أمر بالتعاون في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقال: {وتعاونوا على البر} وهو ما اتسع وطاب من حلال الخير {والتقوى} وهي كل ما يحمل على الخوف من الله، فإنه الحامل على البر، فإن كان منكم من اعتدى فتعاونوا الخير قد يعين على الشر قال تنبيهاً على الملازمة في المعاونة على الخير، ناهياً أن يغضب الإنسان لغضب أحد من

التفسير الواضح

آنَسْتُ أبصرت الطُّورِ اسم للجبل الذي في سيناء جَذْوَةٍ الجذوة الجمرة الملتهبة، وقيل هي القطعة الغليظة من أى كر اسْلُكْ أدخل جَيْبِكَ جيب القميص طوقه جَناحَكَ قيل المراد بالجناح اليد لأنها تشبهه الرَّهْبِ الخوف وأوفاهما وأكملهما، وسار إلى ما يريد مع أهله أى: زوجته ومن معهما، فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله، آنس من عندها بخبر يهدينا إلى الطريق، أو جذوة من النار لعلكم تستدفئون. فلما أتاها نودي من الشاطئ الأيمن للوادي من الشجرة، نودي: يا موسى: إنى أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالوادي

معترك الأقران للسيوطي

التفويض هو إتيان المتهم بقشان شتى، من المدح، والوصف، وغير ذلك من ا! ومن المتوسطة: (ئويبئ الليل في النهار وئولبئ الجهاز في التيل وتخرج الحي من إليت، وزخرفي التي من الحي ! قال ابن أبي الإصبع: ولم يأت الركب من الجمل القصيرة في القرآن. أ الرعد: 12،؟ إذ ليس في رؤية البرق إلا الخوف من الصواعق والطمع في الأمطار؟ ولا ثالث لهذين القسمين. وقوله: (فمنهم ظالم لنفسه، ومنهم فقتميد، ومنهم سابق بائخئرات بإذن الله !

تفسير القرآن العزيز

محمد القراءة فإمساك بالرفع على معنى فالواجب عليكم إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ومعنى بمعروف بما يعرف من يعني أمر الله في أنفسهما وذلك أنه يخاف من المرأة في نفسها إذا كانت مبغضة لزوجها فتعصي الله فيه ويخاف تلك حدود الله يعني سنة الله وأمره في الطلاق فلا تعتدوها أي لا تتعدوها إلى غيرها ومن يتعد حدود الله فأولئك صلى الله عليه وسلم فسألته هل ترجع إلى زوجها الأول فقال لها هل غشيك فقالت ما كان ما عنده بأغنى عنه من هدبة ثوبي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حتى تذوقي من عسيلة غيره فقالت يا رسول الله قد غشيني فقال

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

وفي رواية أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إنّ الله تعالى يقول : يا ابن آدم إن ذكرتني في نفسك ذكرتك أن تفارق الدنيا ولسانك رطب من ذكر الله". وعلى هذا فتخصيص الشهداء لاختصاصهم بالقرب من الله ومزيد السرور والكرامة والأرواح جواهر قائمة بأنفسها تبقى والابتلاء إظهار المطيع من العاصي لا ليعلم شيئاً لم يكن عالماً به {بشيء} أي : بقليل {من الخوف} أي : خوف تعالى عنه : الخوف خوف الله ، والجوع صوم رمضان ، ومن الثمرات موت الأولاد.

تيسير الكريم الرحمن

فصل في ذكر بعض ما تضمنته هذه القصة من الحكم والأحكام منها: أن من الحكمة، قص الله على عباده نبأ الأخيار ومنها: مشروعية الضيافة، وأنها من سنن إبراهيم الخليل، الذي أمر الله هذا النبي (4) وأمته، أن يتبعوا ملته إبراهيم، ووصف الله ما صنع بهم من الضيافة، قولا وفعلا ومكرمون أيضًا عند الله تعالى. ومنها: ما من الله به على خليله إبراهيم، من الكرم الكثير، وكون ذلك حاضرًا عنده (7) وفي بيته معدًا، لا ومنها: أن من خاف من الإنسان (10) لسبب من الأسباب، فإن عليه أن يزيل عنه الخوف، ويذكر له ما يؤمن روعه،

مفاتيح الغيب

كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها [السجدة : 20] لأنهم يخرجون فيستغيثون فيظهر لهم من وقوله : حَمِيمٍ إشارة إلى ما فعل فيه من الإغلاء ، وقوله تعالى : آنٍ إشارة إلى ما قبله ، وهو كما يقال سورة الرحمن (55) : آية 45] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (45) وفيه بحث وهو أن هذه الأمور ليست من الآلاء فكيف قال : فَبِأَيِّ آلاءِ؟ نقول : الجواب من وجهين أحدهما : ما ذكرناه وثانيهما : أن المراد : : وَلا تَخَفْ سَنُعِيدُها [طه : 21] لما كان الخوف يضعف