مفاتيح الغيب

والمعنى : أنه تعالى يجزي أتباع إبليس إجزاء ، بمعنى أنه يجعلهم أقساماً وفرقاً ، ويدخل في كل قسم من أقسام جهنم طائفة من هؤلاء الطوائف. قالوا : لأنه اسم مدح فلا يتناول إلا من يكون كذلك. محمد رسول الله قولاً واعتقاداً سواء كانوا من أهل الطاعة أو من أهل المعصية وهذا تقرير بين ، وكلام ظاهر آمن بالله لا ينفك قلبه عن الخوف من الله تعالى وقوله : {وَلِمَنْ خَافَ} يكفي في صدقه حصول هذا الخوف مرة

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

القبائل من فهرأو من التقريش، يقال: قرش يقرش بمعنى فتش، لكونهم كانوا يفتشون على ذوي الخلات ليسدوا خلتهم أجداده صلى الله عليه وسلم، والنضر هو الثالث عشر، وذلك أنه صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الله بن عبد إزالة الجوع عنهم، وآمنهم من أجل إزالة الخوف عنهم، وقيل: إن { مِّنْ } بمعنى بدل، ولا يحتاج لتقدير مضاف صلى الله عليه وسلم وأخصبت البلاد، وأخصب بأهل مكة بعد القحط والجهد، وهذا حجة من يقول: إن السورة مدنية الخوف والجوع، فالواجب عليكم أن تشكروا تلك النعم، وتصرفوها في مصارفها، وقيل: آمنهم من خوف الجذام، لا

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

النار، وتهكم بهم؛ لأن الظلة إنما هي للاستظلال والتبرد، خصوصًا في الأراضي الحارة كأرض الحجاز، فإذا كانت من عِبادَهُ} في القرآن ليؤمنوا، ويحذرهم إياه بآيات الوعيد، ليجتنبوا ما يوقعهم فيه، وفي «الوسيط»: يخوف الله به عباده المؤمنين، يعني: أن ما ذكر من العذاب معد للكفار، وهو تخويف للمؤمنين ليخافوه، فيتقوه بالطاعة وهذه عظة من الله تعالى، بالغة منطوية على غاية اللطف والرحمة، وفيه إشارة، إلى أن الله تعالى، خلق جهنم تعالى إياه، من هذا الخسران ..

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

قلت: مجيئه نكرة يفيد معنى البعضية، وإنّ في الظنون ما يجب أن يجتنب، من غير تبيين لذلك ولا تعيين، لئلا اشتهر بين الناس بتعاطى الريب والمجاهرة بالخبائث، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى حرّم من وعنه: إن الفاسق إذا أظهر فسقه وهتك ستره هتكه الله، وإذا استتر لم يظهر الله عليه لعله أن يتوب. وقد روي: من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له. قوله: (مع استشعار): الجوهري: "استشعر فلان الخوف: أي: أضمره".

غريب القرآن

. : جمع ذلول ، قيل : هي صفة السيل ، أي فاسلكي سبلا ذللها الله لك ، أي بيّنها وسهلها ، وقيل : هي صفة النحل إلى أرذل العمر ... ... : أي أخسه ، وهو حالة الخوف . وقد جعلتم الله عليكم كفيلا : أي علقتم المذكور في اليمين بحفظ الله عزّ وجلّ ، فقد جعلتم الله بذلك كالكفيل من بعد قوة أنكاثاً : جمع نكث ، بكسر النون ، وهو ما نقص في الغزل . دخلاً ... : أي فسادا داخلاً . أن تكون أمة هي أربى من أمة : أي يعقلون ذلك من أجل أنّ طائفة تكون أكثر عددا ، أو مالاً (¬2) من طائفة .

جامع لطائف التفسير

الجواب : وصفها بالاستعلاء عليهم لما يحصل بها من الأذى بدلالتها على العداوة والشقاق لا بتغييرها في وجه شيء من الأدلة.أ هـ {نظم الدرر حـ 1صـ 273} قوله تعالى : {فَلاَ تَخْشَوْهُمْ واخشونى} أما قوله تعالى : {فَلاَ تَخْشَوْهُمْ واخشونى} فالمعنى لا تخشوا من تقدم ذكره ممن يتعنت ويجادل ويحاج ، ولا تخافوا مطاعنهم ومعنى الآية التّحقير لكل مَن سوى الله تعالى ، والأمر باطراح أمرهم ومراعاة أمر الله تعالى. من العدو أمر جبلي لا يستطيع الإنسان زواله ؟ وأجاب عن ذلك بأن أوائل ذلك حاصل بالطبع والدوام عليه هو

من روائع القرآن

ومن هاتين النظرتين يتولد الخوف والرجاء ويتمازجان في حياة الإنسان؛ ويتولد منهما معنى يدفعه في سبيل معتدل يجمع فيها بين الوفاء بحق نفسه وحق الله عزّ وجلّ. الثاني: أنك لا تجد آية في كتاب الله فيها الحديث عن الجنة ونعيمها وعن الصالحين وما أعدّ الله لهم من المثوبة ، إلا وتجد من بعدها آية فيها الحديث عن النار وهولها وعن الكافرين وما أعدّ الله لهم من العقوبة. والحكمة من ذلك أن لا يرهب الإنسان رهبة تقذف به إلى اليأس، ولا يرغب رغبة تغريه بالعقود والكسل.

النكت والعيون

قوله D { له دعوة الحق } فيه ثلاثة تأويلات : أحدها : أن دعوة الحق لا إله إلا الله ، قاله ابن عباس . الثاني : أنه الله تعالى هو الحق ، فدعاؤه دعوة الحق . ويحتمل قولاً رابعاً : أن دعوة الحق دعاؤه عند الخوف لأنه لا يدعى فيه إلا إياه ، كما قال تعالى { ضلّ من D الماء مثلاً لإياسهم من إجابة دعائهم لأن العرب تضرب لمن سعى فيما لا يدركه مثلاً بالقابض الماء باليد مِن الود مثل القابض الماء باليد وفي معنى هذا المثل ثلاثة أوجه : أحدها : أن الذي يدعو إلهاً من دون الله