الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن عَائِشَة فِي قَوْله {إِذْ جاؤوكم من فَوْقكُم وَمن أَسْفَل بن عَمْرو بن عَوْف الْمُزنِيّ عَن أَبِيه عَن جده قَالَ: خطّ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الخَنْدَق إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأخذ الْمعول من سلمَان فَضرب الصخر ضَرْبَة صَدعهَا وَبَرقَتْ شَأْن الخَنْدَق وَذكر نعمه عَلَيْهِم وكفايته إيَّاهُم عدوهم بعد سوء الظَّن ومقالة من تكلم من أهل النِّفَاق عَلَيْهِم من الرّيح الْمَلَائِكَة فَقَالَ {إِذْ جاؤوكم من فَوْقكُم وَمن أَسْفَل مِنْكُم}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن الْمُبَارك عَن زيد بن أسلم قَالَ: إِن الله لم يخلق الْحور الْعين من تُرَاب إِنَّمَا خَلقهنَّ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَو أَن حوراء بزقت فِي بَحر لجي لعذب ذَلِك الْبَحْر من عذوبة رِيقهَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: حور الْعين خَلقهنَّ من تَسْبِيح الْمَلَائِكَة وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ أَنه قَالَ: ليوجد ريح الْمَرْأَة من الْحور الْعين من مسيرَة خَمْسمِائَة سنة وَأخرج وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث بِسَنَد صَحِيح عَن جَابر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قيل يَا رَسُول الله أَيَنَامُ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْحفظَة من أم الْكتاب مَا يعْمل بَنو آدم فَإِنَّمَا يعْمل الإِنسان على مَا استنسخ الْملك من أم الْكتاب وكل مَلَائِكَة ينسخون من ذَلِك الْعَام فِي رَمَضَان لَيْلَة الْقدر مَا يكون فِي الأَرْض من حدث إِلَى مثلهَا من السّنة الْمُسْتَقْبلَة فيعارضون بِهِ حفظَة الله على الْعباد عَشِيَّة كل خَمِيس فيجدون مَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَا قعد قوم يذكرُونَ الله إِلَّا قعد مَعَهم عَددهمْ من الْمَلَائِكَة فَإِذا حمدوا الله حمدوه وَإِن سبحوا الله سبحوه وَإِن كبروا الله كبروه وَإِن اسْتَغْفرُوا الله أمنُوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَهُوَ خير لكم} فَتصدق بِهِ الْعَبَّاس وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن الضَّحَّاك فِي الْآيَة قَالَ: من صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من أنظر مُعسرا أَو وضع عَنهُ أظلهُ الله فِي ظله يَوْم لَا ظلّ إِلَّا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من كَانَ لَهُ على رجل حق فَأَخَّرَهُ كَانَ لَهُ بِكُل يَوْم صَدَقَة وَأخرج أَحْمد وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب إصطناع الْمَعْرُوف عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من أنظر مُعسرا إِلَى ميسرته أنظرهُ الله بِذَنبِهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة فِي قَول الله {خُذ الْعَفو} قَالَ: مَا عفى لَك من مَكَارِم الْأَخْلَاق وَإِن هَذَا من الْجَاهِلين وَالله مَا جاوزنا عمر حِين تَلَاهَا عَلَيْهِ وَكَانَ وقافا عِنْد كتاب الله عز وَجل وَأخرج ابْن أبي حَاتِم من طَرِيق ابْن وهب عَن مَالك بن أنس عَن عبد الله بن نَافِع أَن سَالم : تُعْطِي من حَرمك وَتَعْفُو عَمَّن ظلمك وَتصل من قَطعك وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عقبَة بن عَامر قَالَ تصل من قَطعك وَتُعْطِي من حَرمك وَتَعْفُو عَمَّن ظلمك

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

وَبِمُحَمَّدٍ وَالْقُرْآن {وَالْيَوْم الآخر} بِالْبَعْثِ بعد الْمَوْت ونعيم الْجنَّة {وَأَنْفَقُواْ من مَا رَزَقَهُمُ الله} أَعْطَاهُم الله من المَال فِي سَبِيل الله {وَكَانَ الله بِهِم} باليهود وبمن يُؤمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

A : « من قرأ { قل هو الله أحد } فكأنهما قرأ ثلث القرآن » . وأخرج أبو يعلى ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة عن أنس عن رسول الله A : « من قرأ { قل هو الله أحد } خمسين A : « من قرأ كل يوم مائتي مرة { قل هو الله أحد } كتب الله له ألفاً وخمسمائة حسنة ، ومحا عنه ذنوب خمسين وأخرج الترمذي وابن عدي والبيهقي في الشعب عن أنس Bه قال : قال رسول الله A : « من أراد أن ينام على فراشه من الليل نام على يمينه فقرأ { قل هو الله أحد } مائة مرة ، فإذا كان يوم القيامة يقول له الرب : يا عبدي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فدعا الله تعالى فجعلهم أنبياء، فذلك قوله: (ثم بعثناكم من بعد موتكم) ، ولكنه قدم حرفا وأخر حرفا. (2) 959 فجاءت غضبة من الله، فجاءتهم صاعقة بعد التوبة، فصعقتهم فماتوا أجمعون. قال: ثم أحياهم الله من بعد موتهم، وقرأ قول الله تعالى: (ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون) . قال: خذوا كتاب الله. قالوا: لا. فبعث الله تعالى ملائكة فنتقت الجبل __________ (1) الزيادة التي بين الأقواس من تاريخ الطبري، والأولى منهما

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فدعا الله تعالى فجعلهم أنبياء، فذلك قوله:(ثم بعثناكم من بعد موتكم)، ولكنه قدم حرفا وأخر حرفا . (2) 959 غضبة من الله، فجاءتهم صاعقة بعد التوبة ، فصعقتهم فماتوا أجمعون . قال: ثم أحياهم الله من بعد موتهم ، وقرأ قول الله تعالى:(ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون). قال: خذوا كتاب الله. قالوا: لا . فبعث الله تعالى ملائكة فنتقت الجبل __________ (1) الزيادة التي بين الأقواس من تاريخ الطبري ، والأولى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ونحب الصلاة معك فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " صلاتكن في بيوتكن أفضل من صلاتكن في حجركن وصلاتكن حاتم وابن مردويه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم في قوله تعالى رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله قال : هم الذين يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وأخرج ابن مردويه والديلمي عن أبي يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله قال : كانوا رجالا يبتغون من فضل الله يشترون ويبيعون فاذا سمعوا النداء بالصلاة القوا ما بأيديهم