التفسير المظهري
وَجَمَعَ المال فَأَوْعى أى جعله فى وعاء وامسكه ولم يود حق اللّه تعالى عنه. وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ المال مَنُوعاً لا ينفق فى سبيل اللّه ولا يشكر عن ابن عباس عن النبي ـ صلى الله متفق عليه وعن أنس قال قال رسول اللّه ـ صلى الله عليه وسلم ـ يهرم ابن آدم ويشب منه اثنان الحرص على المال
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
مِنْكُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً (21) لما مضى في الآية المتقدمة حكم الفراق الذي سببه المرأة ، وأن للزوج أخذ المال للزوج أن يأخذ منها إذا سببت الفراق ، ولا يراعى تسبيبه هو ، وقالت جماعة من العلماء : لا يجوز له أخذ المال هذا أحوج نفسه إلى الاستعانة والسؤال ، وذلك مكروه باتفاق ، وإنما المغالاة المختلف فيها مع الغنى وسعة المال
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
فاستدعاه من الشام ثم خرج إلى الربذة ، والذي يظهر من الألفاظ أنه لما ذكر نقص الأحبار والرهبان الآكلين المال بالباطل ذكر بعد ذلك بقول عامر نقص الكافرين المانعين حق المال ، وقرأ طلحة بن مصرف «الذين يكنزون» بغير أطعمت نازلهم قرف الحتيّ وعندي البر مكنوز أي محفوظ في أوعيته ، وليس من شروط الكنز الدفن لكن كثر في حفظة المال
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
الذهب والفضة ، ومن الثمار والزروع التي أنبتها لهم من الأرض ، قال ابن عباس : أمرهم بالإنفاق من أطيب المال وأجوده وأنفسه ونهاهم عن التصدق برذالة المال ودنيئه وهو خبيثه فإن الله طيب لا يقبل إلا طيباً ، ولهذا أخذتموه إلا أن تتغاضوا فيه ، فالله أغنى منكم فلا تجعلوا لله ما تكرهون ، وقيل معناه : لا تعدلوا عن المال
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
يطلب مركباً إلى بلده فخرج الرجل الذي كان أسلفه ينظر لعل مركباً تجيئه بماله ، فإذا بالخشبة التي فيها المال فأخذها لأهل حطباً ، فلما كسرها وجد المال والصحيفة ، ثم قدم الرجل الذي كان تسلف منه فأتاه بالف دينار التوثقة ، { فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وامرأتان } ، وهذا إنما يكون في الأموال وما يقصد به المال
البحر المحيط في التفسير
وقال عليّ بن الحسين فيها : هم قرابة الرسول عليه السلام ، أمر بإعطائهم حقوقهم من بيت المال ، والظاهر وعن ابن مسعود وابن عباس : التبذير إنفاق المال في غير حق. الآية في قوم كانوا يسألون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فيأبى أن يعطيهم لأنه كان يعلم منهم نفقة المال
البحر المحيط في التفسير
وقيل : المعنى يوم لا ينفع إعلاق بالدنيا ومحاسنها ، فقصد من ذلك الذكر العظيم والأكثر ، لأن المال والبنين الاستثناء منقطعا ، ولا بد لك مع ذلك من تقدير المضاف ، وهو الحال المراد بها السلامة ، وليست من جنس المال والبنين حتى يؤول المعنى إلى أن المال والبنين لا ينفعان ، وإنما ينفع سلامة القلب ، ولو لم يقدر المضاف
البحر المحيط في التفسير
العربي تقدير الإيصاء واختار أبو عبد اللّه الرازي وابن أبي الفضل أن يكون التقدير من الذين استحق عليهم المال أنهم وصفوا بذلك بأنه لما أخذ مالهم استحق عليهم مالهم فإن من أخذ مال غيره فقد حاول أن يكون تعلقه بذلك المال تعلق ملكه له فصح أن يوصف المالك بأنه قد استحق عليك ذلك المال انتهى.