الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وفي رواية: ثم أردف النبي - صلى الله عليه وسلم - بـ (علي بن أبي طالب)، فأمره أن يؤذن بـ (براءة)، فقال أبو النحر، والحج الأكبر: الحج، وإنما قيل: الحج الأكبر، من أجل قول الناس: العمرة: الحج الأصغر، قال: فنبذ أبو بكر إلى الناس في ذلك العام، فلم يحج في العام القابل الذي حج فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - حجة الوداع وأنزل الله تعالى في العام الذي نبذ فيه أبو بكر إلى المشركين: {يا أيها الذين أمنوا إنما المشركون نجس فلا وفي رواية أبي داود، قال: بعثني أبو بكر فيمن يؤذن يوم النحر بمنى: أن لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت

جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم

السدوسي البصري ... 110 ابن قتيبة = عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدَّيْنَوَري القرطبي = محمد بن أحمد بن أبي بكر أبو قرة = موسى بن طارق اليماني الزبيدي القشيري = عبد الكريم بن هوازن قطرب = محمد بن المستنير بن أحمد أبو قلابة = عبد الله بن زيد بن عمرو (ك) الكسائي = علي بن حمزة بن عبد الله كعب الأحبار بن ماتع بن ذي بن بشر الكيا الهراسي = علي بن محمد بن علي الطبري (ل) لاحق بن حميد بن سعيد السدوسي البصري ... 528 (م) أبو بن محمد بن حبيب المبرد = محمد بن يزيد بن عبد الأكبر المثنى بن الصباح اليماني المكي الأبناوي ... 165 أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال أبو جعفر: فإن قال قائل: فما وجه وصال مَنْ واصَل؟ فقد علمت بما: 3028- حدثكم به أبو السائب قال، حدثنا عبد الله بن الزبير يُواصل سبعة أيام، فلما كبِر جعلها خمسا، فلما كبِر جدًّا جعلها ثلاثا. 3029- حدثنا أبو السائب قال، حدثنا حفص، عن عبد الملك، قال: كان ابن أبي يعمر يفطر كل شهر مرة. 3030 - حدثنا ابن أبي بكر المقدمي: هو أبو عثمان أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي، شيخ الطبري. ولكن قال الطبري هناك: "حدثنا أبو عثمان المقدمي".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال أبو جعفر: فإن قال قائل: فما وجه وصال مَنْ واصَل؟ فقد علمت بما: 3028- حدثكم به أبو السائب قال، حدثنا عبد الله بن الزبير يُواصل سبعة أيام، فلما كبِر جعلها خمسا، فلما كبِر جدًّا جعلها ثلاثا. 3029- حدثنا أبو السائب قال، حدثنا حفص، عن عبد الملك، قال: كان ابن أبي يعمر يفطر كل شهر مرة. 3030 - حدثنا ابن أبي بكر المقدمي : هو أبو عثمان أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي ، شيخ الطبري . ولكن قال الطبري هناك : "حدثنا أبو عثمان المقدمي" .

الجامع لأحكام القرآن

يدل على خلاف ما قال أبو حنيفة. فلو كانت السرة عورة ما قبلها أبو هريرة، ولا مكنه الحسن منها. وقال أبو بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام: كل شيء من المرأة عورة حتى ظفرها. وقال أبو بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام: كل شيء من الأمة عورة حتى ظفرها. قال أبو داود: ورفعه عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار عن محمد بن زيد عن أمه عن أم سلمة أنها سألت رسول الله

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وسمعت أبا القاسم الحسن بن محمد المفسر يقول : سمعت أبا بكر القفال يقول : سمعت أبا بكر البريدي يقول : الأم حياتهم وبعد مماتهم قال أمية بن أبي الصلت : والأرض معقلنا وكانت أمنا فيها مقابرنا وفيها نولد وأنشدني أبو القاسم قال : أنشدنا أبو الحسين المظفر محمد بن غالب الهمداني قال : أنشدنا أبو بكر بن الأنباري قال : أنشدنا والخامس : الوافية حدثنا أبو القاسم الحسن بن محمد النيسابوري حدثنا أبي عن أمه عن محمد بن نافع السنجري حدثنا أبو يزيد محبوب الشامي حدثنا عبدالجبار بن العلاء قال : كان يسمي سفيان بن عيينة فاتحة الكتاب : الوافية

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أخبرنا ابن بكر الخوارزمي ، حدثنا أبو العياض الدعولي ، حدثنا أبي بكر بن أبي خثيمة ، وبه عن أبي خثيمة ، حدثنا أبو سلمة ، حدثنا حماد بن سلمة ، أخبرنا سليم القاضي ، قال : مطرنا دماً أيام قتل الحسين . أخبرنا أبو عبد الله بن فنجويه ، حدثنا أبو علي المُقري ، حدثنا أبو بكر الموصلي ، حدثنا أحمد بن إسحاق البصري

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أخبرنا أبو عبدالله بن منجويه ، حدّثنا أبو بكر بن خرجه ، حدّثنا محمّد بن أيّوب ، أخبرنا سلمان بن داود : / / أخبرنا ابن منجويه ، حدّثنا طلحة بن محمّد بن جعفر ، وعبيدالله بن أحمد بن يعقوب ، قالا : أخبرنا أبو بكر بن مجاهد ، حدّثني أحمد بن حرب ، حدّثنا سنيد ، حدّثنا حجاج ، قال : قال ابن جريح : أخبرني وهب بن سلمان أخبرني أبو علي السراج ، أخبرنا أبو بكر القطان ، حدّثنا أحمد بن يوسف السّلمي ، حدّثنا محمّد بن يوسف الفريابي

الجامع لأحكام القرآن

قال أبو بكر: يعني أن كل ركعة سبيلها أن تفتتح بأم القرآن قبل السورة المتلوة بعدها فقال: اختصرت بإسقاطها وقال أبو هريرة ومجاهد وعطاء بن يسار والزهري وغيرهم: هي مدنية. حكاه أبو الليث نصر بن محمد بن إبراهيم السمرقندي في تفسيره. فلما دخل أبو بكر - وليس رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم - ذكرت خديجة حديثه له قالت: يا عتيق اذهب مع محمد فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ أبو بكر بيده فقال: انطلق بنا إلى ورقة فقال: "ومن أخبرك".

الجامع لأحكام القرآن

قال أبو بكر: يعني أن كل ركعة سبيلها أن تفتتح بأم القرآن قبل السورة المتلوة بعدها، فقال: اختصرت بإسقاطها وقال أبو هريرة ومجاهد وعطاء بن يسار والزهري وغيرهم: هي مدنية. حكاه أبو الليث نصر بن محمد بن إبراهيم السمرقندي في تفسيره. فلما دخل أبو بكر - وليس رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم - ذكرت خديجة حديثه له، قالت: يا عتيق، اذهب مع فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ أبو بكر بيده، فقال: أنطلق بنا إلى ورقة، فقال: (ومن أخبرك).