الجامع لأحكام القرآن

يدل على خلاف ما قال أبو حنيفة. فلو كانت السرة عورة ما قبلها أبو هريرة، ولا مكنه الحسن منها. وقال أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام: كشئ من المرأة عورة حتى ظفرها. وقال أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام: كل شئ من الأمة عورة حتى ظفرها. قال أبو داود: ورفعه عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن محمد بن زيد عن أمه (2) عن أم سلمة أنها سألت رسول

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وسمعت أبا القاسم الحسن بن محمّد المفسّر يقول: سمعت أبا بكر القفّال يقول: سمعت أبا بكر البريدي يقول: الأم فيها مقابرنا وفيها نولد «1» وأنشدني أبو القاسم قال: أنشدنا أبو الحسين المظفّر محمد بن غالب الهمداني قال : أنشدنا أبو بكر بن الأنباري قال: أنشدنا أبي قال: أنشدني أحمد بن عبيدة: نأوي إلى أمّ لنا تعتصب ... والخامس: الوافية، حدّثنا أبو القاسم الحسن بن محمد النيسابوري، حدّثنا أبي عن أمّه عن محمد بن نافع السنجري ، حدّثنا أبو يزيد محبوب الشامي، حدّثنا عبد الجبار بن العلاء قال: كان يسمي سفيان بن عيينة فاتحة الكتاب

شرح طيبة النشر

و [قرأ] (¬2) ذو عين (علن) (¬3) حفص وكاف (كفئا) ابن عامر وثاء (ثنا) أبو جعفر بتاء التأنيث؛ لإسناده إلى وقرأ ذو لام (لى)، وميم (مضى) - راويا ابن عامر- وصاد (صن) أبو بكر (¬10): نجّى المؤمنين [88] بنون مضمومة وقرأ ذو صاد (صف) أبو بكر و (رضى) حمزة والكسائى: وحرم على قرية بكسر الحاء وإسكان الراء وحذف الألف (¬12 وقال أبو عبيدة: أصله «ننجّى» مضارع «نجى» أدغم، أو ماض مبنى للمفعول سكنت ياؤه (¬13) تخفيفا، وأقيم المصدر بكر. (¬11) ينظر: إتحاف الفضلاء (311)، الإعراب للنحاس (2/ 381)، الإملاء للعكبرى (2/ 47). (¬12) ينظر:

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فأمراني بذلك وأخبرني عبد الله بن كثير أنه قرأ على ابن مجاهد فأمره بذلك وساقه حتى رفعه (ثم) روى الحافظ أبو عمرو وبسنده عن موسى بن هارون قال قال البز ى قال لي أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي إن تركت سنة من وروى الحافظ أبو العلاء عن البزي قال دخلت على الشافعي إبراهيم ابن محمد وكنت قد وقفت عن هذا الحديث فقال وأما الروايات الموقوفة عن ابن عباس ومجاهد فأسند أبو بكر بن مجاهد والحافظ أبو عمرو الداني وأبو القاسم بن الفحام والحافظ وأبو العلاء عن أبي بكر الحميدي قال حدثني إبراهيم ابن أبي حية التميمي قال حدثني حميد

تفسير السلمي

قال أبو بكر بن طاهر رحمه الله : ظهر حيران من لم ينزلك المنزلة التي انزلناكها من القرب ، والدنو والنبوة

الهداية الى بلوغ النهاية

وقال أبو عبيدة وأبو بكر بن عياش معناه: أو بقية من علم. ثم قال: {إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} /.

تفسير ابن عبد السلام

{ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ } أبو بكر وأصحابه ، الذين قاتلوا أهل الردة ، أو قوم أبي موسى الأشعري من أهل اليمن

تفسير ابن عبد السلام

إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ } ، فقال : ما أنت منهم ببعيد ولا هم ببعيد منك هم هؤلاء الأربعة الذين هم وقوف أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله تعالى عنهم أجمعين فأعلم قومك أن هذه الآية نزلت فيهم .

جمع القرآن الكريم حفظا وكتابة

المصحف"، فقد روى السيوطي عن ابن أشته في كتابه المصاحف أنه قال: "لما جمعوا القرآن فكتبوه في الورق، قال أبو بكر: التمسوا له اسماً، فقال بعضهم: السِّفْر.

الإقناع في القراءات السبع

أبي -رضي الله عنه- حدثنا الحسين، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا الأهوازي، حدثنا محمد بن عمر بن سليمان، حدثنا أبو بكر الشذائي قال: قراءة إبراهيم بالياء اختيار الأخفش في قراءة ابن عامر.