فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ذكر جابر بن عبدالله ووصفه بالعلم فقال له رجل جعلت فداك تصف جابرا بالعلم وأنت أنت فقال إنه كان يعرف تفسير وقال الحسن والله ما أنزل الله آية إلا أحب أن يعلم فيمن نزلت وما يعني بها وقال الشعبي رحل مسروق في تفسير قوله عز وجل ) ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ( طلبت اسم هذا الرجل أربع عشرة سنة حتى وجدته قال ابن عبدالبر هو ضميرة بن حبيب وقال ابن عباس مكثت سنتين أريد أن أسأل عمر عن المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول أسباب النزول والثعلبي في تفسيره عن علي رضي الله عنه قال نزلت فاتحة الكتاب بمكة من كنز تحت العرش وأخرج ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ( وفى الحديث الصحيح أنه سبحانه قال قد فعلت كما سبق بيانه فى تفسير على أعدائكم وقيل المراد بقوله اعتصموا بالله تمسكوا بدين الله وقيل ثقوا به تعالى الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن مردويه عن ابن عباس فى قوله ) يا أيها الناس ضرب مثل ( قال نزلت فى صنم وأخرج ابن جرير وابن المنذر عنه ) ضعف الطالب والمطلوب ( قال الطالب آلهتهم والمطلوب الذباب وأخرج عبد ابن وإبراهيم بالخلة وأخرج أيضا عن أنس وصححه أن النبى ( صلى الله عليه وسلم ) قال موسى بن عمران صفي الله وأخرج ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وقيل هو مقحم كما في قول الشاعر إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر وقد تقدم تفسير ذي الجلال والإكرام في هذه السورة قرأ الجمهور ذي الجلال على إنه صفة للرب سبحانه وقرأ ابن عامر ذو الجلال على أنه صفة لاسم الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد اخرج أبن جرير عن ابن عباس في قوله ( ولمن خاف مقام الشيخ في العظمة عن عطاء أنها نزلت في أبي بكر وأخرج أبن أبي حاتم عن أبن شوذب مثله واخرج عبد بن حميد عن ابن جنتان قال جنتان من ذهب للسابقين وجنتان من فضة للتابعين وأخرج أبن جرير وأبن المنذر وأبن أبي حاتم عن ابن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حين أتاهم، فقالوا: لم جئت؟ قال: لأقتل جالوت، فإن الله قادر أن أقتله. (1) فسخروا منه= قال ابن جريج، قال داود مع داود بشيء إلى إخوته، فأخذ مخلاة فجعل فيها ثلاث مروات، ثم سماهن"إبراهيم" و"إسحاق" و"يعقوب"= قال ابن وجعلهن في مرجمته- قال ابن جريج: فانطلق حتى نفذ إلى طالوت (3) فقال: إنك قد جعلت لمن قتل جالوت نصف ملكك فدعا ربه ورماه بالحجر، فألقت الريح بيضته عن رأسه، فوقع الحجر في رأس جالوت حتى دخل في جوفه فقتله= قال ابن أمر على حرف واحد. (6) انظر تفسير"الملك" فيما سلف 1: 148- 150/ 2: 488/ وهذا: 311، 312، 314. (7) انظر تفسير"الحكمة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حين أتاهم، فقالوا: لم جئت؟ قال: لأقتل جالوت، فإن الله قادر أن أقتله. (1) فسخروا منه= قال ابن جريج، قال داود مع داود بشيء إلى إخوته، فأخذ مخلاة فجعل فيها ثلاث مروات، ثم سماهن"إبراهيم" و"إسحاق" و"يعقوب"= قال ابن وجعلهن في مرجمته- قال ابن جريج: فانطلق حتى نفذ إلى طالوت (3) فقال: إنك قد جعلت لمن قتل جالوت نصف ملكك أمر على حرف واحد . (6) انظر تفسير"الملك" فيما سلف 1 : 148- 150/ 2 : 488/ وهذا : 311 ، 312 ، 314 . (7) انظر تفسير"الحكمة" فيما سلف 3 : 87 ، 88 ، 211/ وهذا : 16 ، 17 .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وهو أسرع الحاسبين ( لكونه لا يحتاج إلى ما يحتاجون إليه من الكفر والروية والتدبر الآثار الوارده في تفسير الآيات وقد أخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مع كل إنسان نام يأخذ نفسه فإذا أذن الله في قبض روحه قبضه وإلا ردها إليه فذلك قوله تعالى ) يتوفاكم بالليل ( وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس ) ويعلم ما جرحتم ( قال ما كسبتم من الإثم وأخرج ابن جرير وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس فى الآية قال أعوان ملك الموت من
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
محل الجزاء وقرئ بالنون ومعنى يعمهون يتحيرون وقيل يترددون وهو فى محل نصب على الحال الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن جريج فى قوله ) وممن خلقنا أمة يهدون يقول إذا قرأها هذه لكم وقد أعطى القوم بين أيديكم مثلها ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون وأخرج ابن عن الربيع فى الآية قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إن من أمتي قوما على الحق حتى ينزل عيسى ابن وأبو الشيخ والبيهقي فى الأسماء والصفات عن سفيان فى الآية قال نسبغ عليهم النعمة ونمنعهم شكرها وأخرج ابن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقد صرح ابن القطاع في كتاب الأفعال 2: 337 أن مصدر"عبد الله يعبده": "عبادة وعبودة وعبودية"، أي: خدم، وذل أشد الذل. (2) انظر تفسير"العزيز" فيما سلف 3: 88 / ثم هذا ص: 168، 169 وفهارس اللغة (عزز) . (3) انظر تفسير"الحكيم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَيَسْتَعِينُونَ اللهَ عَلَى مَا أَصَابَهُم ") . (4) 7596- حدثني أحمد بن حازم قال، حدثنا أبو نعيم قال، حدثنا ابن __________ (1) انظر تفسير"الخير" فيما سلف 2: 505. (2) انظر تفسير"المعروف" فيما سلف 3: 293 / 4: 547،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
4949- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله. * * * وأصل"الحول بإسقاط"الهاء" الضمير. (2) في المطبوعة: "ليعرف سامع ذلك"، بالإفراد، وأثبت ما في المخطوطة. (3) انظر ما سلف في تفسير قوله تعالى: "ولتكملوا العدة" 3: 476، 477 / ثم تفسير قوله تعالى: "تلك عشرة كاملة" في الجزء 4: 108، 109