عناية القاضي وكفاية الراضي
وادعوهم إلى العبادة فهو كقوله: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ} [سورة البينة، الآية: 5] فذكر فإن مثله يجوز فيه الغيبة، والخطاب، وقد قرئ بهما في قوله: {قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ} [سورة النبيّ صلى الله عليه وسلم الحديث موضوع وخص المعدود به بالرياح لذكرها في أوّل السورة تمت السورة بحمد الملك سورة والطور بسم الله الرحمن الرحيم قوله: (مكية الم يستثن منها شيء واختلف في عدد الآيات فقيل: سبع، وقيل استعارة لتنزلها عن عالم القدس، والملكوت وأوج الإيجاد استعارة له أيضا، وحضيض الموادّ استعارة لعالم الملك
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
وقيل يرثني الحبورة فإنه كان حبراً، ويرث من آل يعقوب الملك، وهو يعقوب بن إسحاق عليهما الصلاة والسلام. [سورة مريم (19) : آية 7] يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ [سورة مريم (19) : الآيات 8 الى 9] قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً وَقَدْ عاقر اعترافاً بأن المؤثر فيه كمال قدرته وأن الوسائط عند التحقيق ملغاة ولذلك: قالَ أي الله تعالى أو الملك [سورة مريم (19) : الآيات 10 الى 11] قالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
[سورة فاطر (35) : آية 10] مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ وقرئ «يَصْعَدُ» على البناءين والمصعد هو الله تعالى أو المتكلم به أو الملك. عليه الصلاة والسلام «هو سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، فإذا قالها العبد عرج بها الملك وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ يفسد ولا ينفذ لأن الأمور مقدرة لا تتغير به كما دل عليه بقوله: [سورة فاطر [سورة فاطر (35) : آية 12] وَما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
تدبير 151 المخلوقات على ما شاء وأراد فكان قوله ثم استوى على العرش] , أي بعد أنْ خلقهما استوى على عرش الملك قال القَفَّال : والدَّلِيلُ على أنَّ هذا هو المَُادُ قوله في سورة يونس : {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي فإنْ قيل : فإذا حملتم قوله : {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} على أنَّ المراد إذا استوى على الملك ؛ وجب والقولُ الثاني : أنَّ استوى بمعنى اسْتَوْلَى , كما نَذْكُرُهُ في " سورة طه " إن شاء الله تعالى. قوله : {يُغْشِي الْلَّيْلَ النَّهَارَ} قرأ نافعُ وابنُ كثير وأبو عمرو وابن عامر وحفض هنا وفي سورة الرعد
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
ج8ص100 وادعوهم إلى العبادة فهو كقوله : { وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ } [ سورة البينة ، مثله يجوز فيه الغيبة ، والخطاب ، وقد قرئ بهما في قوله : { قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ } [ سورة النبيّ صلى الله عليه وسلم الحديث موضوع وخص المعدود به بالرياح لذكرها في أوّل السورة تمت السورة بحمد الملك سورة والطور بسم الله الرحمن الرحيم قوله : ( مكية ا لم يستثن منها شيء واختلف في عدد الآيات فقيل : سبع استعارة لتنزلها عن عالم القدس ، والملكوت وأوج الإيجاد استعارة له أيضا ، وحضيض الموادّ استعارة لعالم الملك
سلسلة التفسير
سبب نزول الآيات الأول من سورة العلق الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين الأول من العلق نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم سكن الوحي مدة طويلة، ثم نزل بعد سكون الوحي سورة الراوي أن المدثر هي أول ما نزل على رسول الله، ولكن يحمل قوله على أن أول ما نزل بعد فترة سكون الوحي هو سورة وسبب نزول هذه الآيات الخمس الأول من سورة العلق: ما ذكرته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: (أول ما عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ} [يوسف:43] لكن من العلماء من يحملها على أن الملك
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 262 """""" الملك : ( 12 ) إن الذين يخشون . . . . . مغفرة ) عظيمة يغفر الله بها ذنوبهم ( واجر كبير ) وهو الجنة ومثل هذه الآية قوله من خشي الرحمن بالغيب الملك عليه منه خافية وجملة ( إنه عليم بذات الصدور ) تعليل للاستواء المذكور وذات الصدور هي مضمرات القلوب الملك فاعل يعلم أي الذي لطف علمه بما في القلوب الخبير بما تسره وتضمره من الأمور لا تخفى عليه من ذلك خافية الملك السكون قرأ الجمهور ءأمنتم بهمزتين وقرأ البصريون والكوفيون بالتخفيف وقرا أبن كثير بقلب الأولى واوا الملك
البحر المحيط في التفسير
وقرأ زيد بن عليّ ) يَظْهَرُواْ ( بضم الياء مبنياً للمفعول ، والظاهر الرجم بالحجارة وكان الملك عازماً بهم أحداً فأطلع الله أهل المدينة على حالهم وقصة ذهابه إلى المدينة وما جرى له مع أهلها ، وحمله إلى الملك وادعائهم عليه أنه أصاب كثيراً من كنوز الأقدمين ، وحمل الملك ومن ذهب معه إليهم مذكور في التفاسير ذلك وروي أن الملك وأهل المدينة انطلقوا مع تمليخاً إلى الكهف وأبصروهم ثم قالت الفتية للملك : نستودعك الله ونعيذك به من شر الجن والإنس ثم رجعوا إلى مضاجعهم ، وتوفى الله أنفسهم وألقى الملك عليهم ثيابه ، وأمر فجعل
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
ساعته لكنه لما قال ذلك أخره الله تعالى سنة فأقام في بيته سنة مع الملك» . الوجوه، وما كان يمكنه رعايتها إلا بهذا الطريق، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، وإنما مدح نفسه؛ لأنّ الملك إذا كان الإنسان عالماً بأنه صدق وحق فهذا غير ممنوع منه، وإنما ترك الاستثناء؛ لأنه لو ذكره بما اعتقد الملك ينزل {منها حيث يشاء} بعد الضيق والحبس قال ابن عباس وغيره: ولما انقضت السنة من يوم سأل الأمارة دعاه الملك فتوجه وجعل خاتم الملك في إصبعه وقلده سيفه وجعل له سريراً من ذهب مكللاً بالدرّ والياقوت طوله ثلاثون ذراعاً