جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: 4953- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن حقا أن تبلغه -لا أن تزيد عليه إلا أن يشاء. (1) 4955- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا مهران (2) = وحدثني علي بن سهل قال، حدثنا زيد بن أبي الزرقاء= جميعا، عن الثوري في قوله:"والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أي : إلا أن يشاء الزوج ، ويوافقها على ما تريد من الزيادة . (2) هو"مهران بن أبي عمر العطار ، أبو عبد الله عن مهران محمد بن حميد ، وابن حميد له شغل في نفسه مما رواه عن الناس!

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 1219 """" الحسين ، حدثني أبي عن أبيه عن عبد الله بن عباس قوله : يا ايها الذين امنوا لا قوله تعالى : عفا الله عنها والله غفور رحيم 6882 أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلى ثنا أحمد بن خطيبا ، فقال : سلوني فانكم لا تسالوني عن شيء الا انباتكم به ، فقام اليه رجل من قريش من بني سهم يقال له عبد الله بن حذافة ، وكان يطعن فيه ، فقال : يا رسول الله من أبي ؟ قال : ابوك فلان ، فدعاه لابيه ، فقام اليه عمر فقبل رجله وقال : يا رسول الله رضينا بالله رب وبالاسلام دينا وبك نبيا وبالقران اماما ، فاعف عنا عفا

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

تعالى : له مقاليد السموات والأرض آية 63 الزمر : ( 63 ) له مقاليد السماوات . . . . . 18405 حدثنا يزيد بن سنان البصري بمصر ، حدثنا يحيى بن حماد ، حدثنا الاغلب بن تميم ، عن مجلد بن هذيل العبدي ، عن عبد الرحمن المدني ، عن عبد الله بن عمر ، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه : انه سال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الأخبار متظاهرة في الأجل بخلافه، مع خلاف قيس شعبة في نفس هذا الحديث على ما بينته. 16371- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن الحارث الأعور، عن علي رحمة الله عليه قال عمر بن فارس العبدي " ، ثقة روى له الجماعة ، مضى مرارا . ورواه الحاكم في المستدرك 2 : 331 من طريق أخرى ، عن النضر بن شميل ، عن شعبة ، عن سليمان الشيباني وقال وانظر شرح الخبر في مسند أحمد . (2) الأثر : 16371 - " الحارث الأعور " ، هو " الحارث بن عبد الله الهمداني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبدا يخبرهم أن الثواب بالخير والشر مقيم على أهله لا انقطاع له وأخرج أحمد وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله وهم فيها خالدون يعني لا يموتون وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال فيها خالدون ؟ قال : ماكثون لا يخرجون منها أبدا قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم أما سمعت قول عدي بن زيد : فهل من خالد إما هلكنا وهل بالموت يا للناس عار وأخرج عبد بن حميد والبخاري ومسلم وابن مردويه عن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ثم يقول مؤذن بينهم : يا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو نعيم في دلائل النبوة عن علي بن أبي طالب قال : الويح والويل بابان فأما الويح فباب رحمة وأما الويل فباب عذاب وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر والطبراني والبيهقي في البعث عن ابن مسعود قال : ويل واد في جهنم يسيل من صديد أهل النار وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن النعمان بن بشير قال : الويل واد من فيح في جهنم وأخرج ابن المبارك في الزهد وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في البعث عن عطاء بن يسار قال : ويل واد في جهنم لو سيرت فيه الجبال لماعت من شدة حره وأخرج هناد في الزهد وعبد بن حميد وابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عليه و سلم : " والذي نفسي بيده لو تتابعتم حتى لا يبقى معي أحد منكم لسال بكم الوادي نارا " وأخرج عبد بن حميد عن قتادة قال : ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه و سلم قام يوم الجمعة فخطبهم ووعظهم وذكرهم فقيل بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله : أو لهوا قال : هو الضرب الطبل وأخرج البيهقي في شعب الإيمان قال الله : وتركوك قائما وأخرج أحمد وابن ماجة وان مردويه عن جابر بن سمرة قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم يخطب قائما وأخرج أحمد وابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة عن جابر بن سمرة قال :

الروايات التفسيرية في فتح الباري

كريب 6 __________ 1 أي مظهرين مذهب الخوارج وندعو إليه ونحث عليه. 2 وقد صرح به عند مسلم بأنه "جابر بن عبد الله"، وفيه أنه كان يحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. 3 معناه رجعنا من حجنا ولم نتعرض لرأي والحسين هو سنيد ضعيف. 6 رشدين بن كُرَيب بن أبي مسلم، الهاشمي مولاهم، أبو كريب المدني، رأى ابن عمر وروى عن أبيه وعلي ابن عبد الله بن عباس. وعنه عيسى بن يونس وغيره. ضعيف، ضعّفه ابن المديني وأبو زرعة والنسائي وغيرهم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر من طَرِيق لُقْمَان بن عَامر عَن أبي أُمَامَة قَالَ الْكَرِيم بن رشيد قَالَ: يَنْتَهِي أهل الْجنَّة إِلَى بَاب الْجنَّة وهم يتلاحظون تلاحظ الغيران فَإِذا دخلوها نزع الله مَا فِي صُدُورهمْ من غل وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن مرْدَوَيْه عَن الْحسن الْبَصْرِيّ قَالَ: قَالَ عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ: فِينَا وَالله أهل من الْعَرَب: فِي بني هَاشم وَبني تيم وَبني عدي وَفِي أبي بكر وَفِي عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ فِي عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: إِنَّمَا سمي الْإِنْسَان: لِأَنَّهُ عهد إِلَيْهِ فنسي وَأخرج سعيد بن عَن الْحسن قَالَ: كَانَ عقل آدم مثل عقل جَمِيع وَلَده قَالَ الله: {فنسي وَلم نجد لَهُ عزماً} وَأخرج عبد الْغَنِيّ بن سعيد فِي تَفْسِيره عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {وَلَقَد عهدنا إِلَى آدم} قَالَ بكار فِي الموفقيات عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: سَأَلت عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ