الإقناع في القراءات السبع
الباقون بالاستفهام فيهما. [11]- {نَخِرَةً} بألف: أبو بكر وحمزة والكسائي.
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
عبد اللَّه بن العلاء الْقَطَّان النهرواني قال الْهُذَلِيّ: وأخبرنا القُهُندُزي قال: أخبرنا أبو الحسين طريق ابن مهران، قال الْهُذَلِيّ: وقرأت على أبي الوفاء مهدي بن طراز قال: قرأت على أبي بكر أحمد بن الحسين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال أبو بكر الوراق : النحلة لما اتبعت الأمر وسلكت سبل ربها على ما أمرت به جعل لعابها شفاءً للناس كذلك
شرح تفسير ابن كثير
خطورة الرياء وعواقبه قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وقال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا عمرو بن يحيى الأيلي وقال أبو يعلى: حدثنا محمد بن أبي بكر حدثنا محمد بن دينار عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عوف بن مالك وقال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا محمد بن علي بن الحسين بن شقيق حدثنا النضر بن شميل حدثنا أبو قرة عن والحديث سنده -كما قال قال الحافظ أبو بكر البزار - غريب. وقال أبو حاتم: هو أثبت التابعين في أبي هريرة. قال أبو نعيم: مات سنة ثلاث وتسعين.
القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية
- حتى خاتمة براءة- فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله، ثم عند عمر حياته، ثم عند حفصة بنت عمر (¬1) وقد أنكر القاضي أبو بكر بن الطيب هذا الحديث بالكلّية، فجزم بأنه مضطرب، بل قال: يشبه أن يكون موضوعا! وقد تصدّى القاضي أبو بكر بن العربي للرّد على ذلك في كتابه النفيس: أحكام القرآن، الجزء الثاني، ص 1037. (¬1) أوردنا هذه الرواية قبل قليل، وكررناها هنا لما فيها من فائدة تتعلق بمصير النسخة بعد أبي بكر. (¬2 أن المعقول هنا أنها في عهد أبي بكر، والله أعلم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، فقالوا له : « هل لك يا أبا بكر فى صاحبك؟ يزعم أنه قد جاء هذه الليلة بيت المقدس ، وصلّى فيه ، ورجع إلى مكة؟ فقال لهم أبو بكر : أنتم تكذبون عليه؟ فقالوا : ها هو ذا فى المسجد يحدّث به الناس! فقال أبو بكر : « لئن كان قاله لقد صدق! فما كان أبو بكر بالذي يخفى عليه شىء من أمر النبىّ ، حتى يعلمه كفار قريش قبل أن يعلمه ، وما كان الرسول صلوات اللّه وسلامه عليه يحدث بهذا الخبر العجيب قبل أن يلقى به أبا بكر ، وهو الذي كان أشبه بظلّ رسول
مفاتيح الغيب
عن أسماء لما نزلت تَبَّتْ جاءت أم جميل ولها ولولة وبيدها حجر ، فدخلت المسجد ، ورسول اللّه جالس ومعه أبو بكر ، وهي تقول : مذمما قلينا ودينه أبينا وحكمه عصينا فقال أبو بكر : يا رسول اللّه قد أقبلت إليك فأنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً [الإسراء : 45] وقالت لأبي بكر : قد ذكر لي أن صاحبك هجاني ، فقال أبو بكر : لا ورب هذا البيت ما هجاك ، فولت وهي تقول : قد علمت قريش البحث الثاني : أن أبا بكر حلف أنه ما هجاك ، وهذا من باب المعاريض ، لأن القرآن لا يسمى هجوا ، ولأنه كلام
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
قال: وحدثني به أيضاً أبو الوليد بن طريف الكاتب قال: نا أبو محمد عبد الله بن الوليد إجازة سنة أربعين وأربع مائة قال: نا أبو موسى عيسى بن حنيف القيرواني، عن أبي بكر بن داسة عن أبي داود. وحدثني به القاضي أبو عبد الله محمد بن سعيد قال: نا أبو عمران موسى بن عبد الرحمن بن خلف بن أبي تليد الشاطبي قال: أنا أبو عمر بن عبد البر بسنده. وحدثني به القاضي أبو العباس يحيى بن الحاج المجريطي إذناً - قال: نا به أبو جعفر أحمد بن عبد الباري البطروحي
روح البيان
وكر نه چهـ آيد زبى مغز پوست وقال الكلبي نزلت هذه الآية في أبى بكر الصديق رضى الله عنه وفيها دلالة ظاهرة وحجة باهرة على تفضيل أبى بكر وتقديمه فانه أول من أسلم وذلك فيما روى ان أبا امامة قال لعمر بن عبينة باى قال أوحد الله لا أشرك به شيأ واكسر الأوثان واصل الأرحام قلت من معك على هذا قال حر وعبد وإذا معه ابو بكر وبلال فاسلمت عند ذلك فرأيتنى ربع الإسلام يعنى پس دانستم خود را ربع اسلام وانه اى أبا بكر أول من اظهر على ما روى عن عبد الله ابن مسعود رضى الله عنه قال كان أول من اظهر الإسلام رسول الله عليه السلام وابو بكر