نزول القرآن وتاريخه وما يتعلق به
وكقوله { ويستعجلونك بالعذاب } (سورة الحج : 47). ينزل جملة ويقال لهم جيئوا بمثله، ولهذا جاءت الآية عقب اعتراضهم { لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة } (الفرقان
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
استَخْرج؛ لما في هذين الكتابين من معرفة الحِل والحِرْم كما قيل لكتاب نبينا - صلى الله عليه وسلم - الفرقان ؛ لأنه فرَّق بين الحق والباطل، وهذا الحديث الذي نحن عليه من بابٍ __________ 1 سورة آل عمران : 3. 2 رُوي
أسباب النزول
يأكلون إذا نزل بهم ضيف إلا مع ضيفهم، فرخص لهم أن يأكلوا كيف شاءوا جميعا متحلقين أو أشتاتا متفرقين سورة الفرقان (بسم الله الرحمن الرحيم) قوله تعالى: (تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك) الآية.
التفسير الوسيط
. __________ (1) حاشية الجمل على الجلالين ج 2 ص 525. (2) سورة الفرقان الآية 67.
التفسير الوسيط
بعض الشبهات التي أثارها المشركون حول القرآن الكريم الذي أنزله على نبيه صلّى الله عليه وسلّم فقال: [سورة الفرقان (25) : الآيات 4 الى 6] وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلاَّ إِفْكٌ افْتَراهُ وَأَعانَهُ
التفسير الوسيط
، وهلعهم عند ما يلقون فيها، كما بين- سبحانه- حال المتقين وما أعد لهم من نعيم مقيم، فقال- تعالى-: [سورة الفرقان (25) : الآيات 12 الى 16] إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً
الأساليب والإطلاقات العربية
القوم يخلُقَ ثم لا يَفْري والدليل على أن المراد بهذا الخلق التقدير أنه تعالى نصّ على ذلك في سورة فصلت للسيوطي (3/ 113). (¬3) - هذا نص كلام الشنقيطي كما ذكره في (1/ 48) (البقرة/29)، وانظر (6/ 267 - 268) (الفرقان
الجامع لأحكام القرآن
[سورة الحاقة (69): الآيات 15 الى 17] فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ (15) وَانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ دَلِيلُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلًا [الفرقان
فتح البيان في مقاصد القرآن
يريدون " (¬1) وعن ابن جريج في هذه الآية نحوه وقيل حيث قالوا لما أمروا بالسجود له وما الرحمن كما ذكر في سورة الفرقان بقوله (وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن) فهذه الآية متقدمة على ما هنا في النزول وإن
المدخل لدراسة القرآن الكريم
في رده على المشركين أو اليهود حيث قال: كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا [سورة الفرقان: 32]، وهذه الحكمة من أجلّ