الدر المنثور في التأويل بالمأثور
معقول ومن الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ وعلينا التصديق وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات من طريق عبد الله بن صالح بن مسلم قال : سئل ربيعة فذكره وأخرج اللالكائي عن جعفر بن عبد الله قال : جاء رجل إلى مالك بن أنس فقال له : يا أبا عبد الله استوى على العرش كيف استوى ؟ قال : فما رأيت مالكا وجد من شيء كموجدته غير مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة وإني أخاف أن تكون ضالا وأمر به فأخرج وأخرج البيهقي عن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم في الصلاة وفي الخطبة لأنها صلاة وقال : من تكلم يوم الجمعة والإمام يخطب فلا صلاة له وأخرج عبد مجاهد في هذه الآية وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا قال : هذا في الصلاة والخطبة يوم الجمعة وأخرج عبد عن الحسن في قوله وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا قال : عند الصلاة المكتوبة وعند الذكر وأخرج عبد قوله وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له الآية قال : في الصلاة وحين ينزل الوحي عن الله عز و جل وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الجاهلية فلما جاء الله بالإسلام لم ندعه قال : فلا تدعوه " وأخرج ابن مردويه من طريق يعقوب بن مجمع عن عبد رجال يحبون أن يتطهروا وكانوا يغسلون أدبارهم بالماء " وأخرج ابن سعد من طريق موسى بن يعقوب عن السري بن عبد الرحمن عن عباد بن حمزة أنه سمع جابر بن عبد الله يخبر : أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول إن هذه الآية نزلت في أهل قباء كانوا يغسلون أدبارهم من الغائط فيه رجال يحبون أن يتطهروا الآية وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في قوله وأعلم من الله ما لا تعلمون يقول : أعلم أن رؤيا يوسف عليه السلام صادقة وأني سأسجد له وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن سعد وابن أبي شيبة والبيهقي في شعب الإيمان عن عبد الله بن شداد رضي الله عنه الخطاب - رضي الله عنه - وإني لفي آخر الصفوف في صلاة الصبح وهو يقرأ إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأخرج عبد يعقوب عليه السلام ولم تنزل به شدة بلاء قط إلا أتاه حسن ظنه بالله من وراء بلائه وأخرج ابن المنذر عن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر من طريق قتادة عن الحسن عن قيس بن عباد قال : إن الله لما خلق الأرض من الريح ؟ قال : نعم الرجل قالوا : ربنا هل من خلقك شيء هو أشد من الرجل ؟ قال : نعم المرأة وأخرج عبد قال : بكل بلدة وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله : وسبلا قال : السبل هي الطرق بين الجبال وأخرج عبد وعلامات قال : هي النجوم وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله : وعلامات قال : أنهار الجبال وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله : فناداها من تحتها قال : عيسى وأخرج عبد حملته في جوفها دخل من فيها وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن زر بن حبيش أنه قرأ فناداها من تحتها وأخرج عبد النخلة وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن قال : من قرأ من تحتها فهو جبريل ومن قرأ من تحتها فهو عيسى وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الباقيان طه ويس وأخرج ابن مردويه والحاكم وصححه عن زر قال : قرأ رجل على ابن مسعود طه مفتوحة فأخذها عليه عبد الله طه مكسورة فقال له الرجل : إنها بمعنى ضع رجلك فقال عبد الله : هكذا قرأها النبي صلى الله عليه و لتشقى وكان يقوم الليل على رجليه فهي بلغة لعك إن قلت لعكي يا رجل لم يلتفت وإذا قلت طه التفت إليك وأخرج عبد يا رجل وأخرج ابن المنذر وابن مسعود عن ابن عباس قال : طه قسم أقسمه الله وهو من أسماء الله وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله : وعنت الوجوه قال : استأسرت صاروا أسارى كلهم وأخرج عبد السجود وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله : وقد خاب من حمل ظلما قال : شركا وأخرج عبد عنه في قوله : فلا يخاف ظلما ولا هضما قال : لا يخاف أن يظلم فيزاد في سيئاته ولا يهضم من حسناته وأخرج عبد الفريابي وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ولا هضما قال : غصبا وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السدي في قوله : لو أردنا أن نتخذا لهوا الآية يقول : لو أردت أن أتخذ ولدا لأتخذت من الملائكة وأخرج عبد : من الحور العين وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله : لو أردنا أن نتخذا لهوا قال : لعبا وأخرج عبد يقول : وما خلقنا جنة ولا نارا ولا موتا ولا بعثا ولا حسابا وكل شيء في القرآن إن فهو إنكار وأخرج عبد الملائكة وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي اله عنهما في قوله : ولا يستحسرون يقول : لا يرجعون وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن قتادة في قوله قد أفلح المؤمنون قال : قال كعب : لم يخلق الله بيده إلا ثلاثة وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله قد أفلح المؤمنون يعني : سعد المصدقون بتوحيد الله وأخرج عبد الله - صلى الله عليه و سلم - كان اذا صلى يرفع بصره إلى السماء فنزلت الذين هم في صلاتهم خاشعون وأخرج عبد - اذا قام في الصلاة نظر هكذا وهكذا يمينا وشمالا فنزلت الذين هم في صلاتهم خاشعون فحنى رأسه " وأخرج عبد