الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأبو بكر فى هذا المقام هو القوة المادية الظاهرة ، من الإنسانية كلها ، التي كانت تسند النبىّ ، وتشدّ أزره وكان أبو بكر رضوان اللّه عليه ، هو وحده كلمة الحقّ ، والإيمان ، التي أراد اللّه سبحانه وتعالى لها هذا وإنه بحسب أبى بكر ـ رضوان اللّه عليه ـ من التكريم والتشريف أن يكون اليد الأخرى المباركة التي تحمل مع وعدم ذكر أبى بكر فى هذين المقامين ـ البدء والختام ـ لا ينقص من قدر أبى بكر ، ولا يزحزحه عن مقامه الكريم إذ لا شك أن الموقف هو موقف الرسول ، وأن الرسالة هو صاحبها ، والمدعوّ إليها من ربه ، وإنه ليكفى أبا بكر
إعراب القرآن - النحاس
( إذ أخرجه الذين كفروا ) ظرف ( ثاني اثنين ) نصب على الحال أي أخرجوه منفردا من جميع الناس إلا من أبي بكر اثنين مثل والله أنبتكم من الأرض نباتا ( إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ) فأشاد جل وعز بذكر أبي بكر تحزن وفي قصة إبراهيم صلى الله عليه وسلم لا تخف وقال ( إن الله معنا ) أي ينصرنا ويمنع منا فأوجب لأبي بكر فأنزل الله سكينته عليه ) القول عند أكثر أهل التفسير وأهل اللغة أن المعنى فأنزل الله سكينته على أبي بكر ( لا تحزن إن الله معنا ) فسكن أبو بكر رضي الله عنه قال الله جل وعز فأنزل الله سكينته عليه ومعنى الفاء
جامع البيان في القراءات السبع
وحدّثنا محمد بن علي [174/ م] قال: نا ابن مجاهد، قال: حدّثني أبو بكر وهيب «8» المروذي عن الحسن «9» بن حفص الكوفي المقرئ الضرير، قرأ على حفص وكان أحذق من قرأ عليه، وروى الحروف عن أبي يوسف الأعشى عن أبي بكر معرفة القراء 1/ 167. (3) عبيد بن الصباح بن صبح أبو محمد الكوفي، أخو عمرو بن الصباح، أخذ القراءة عرضا معرفة القراء 1/ 168. (4) الحسين بن محمد بن أحمد أبو أحمد المروذي، روى القراءة عن إسماعيل بن جعفر وحفص بكر، روى القراءة عن الحسن بن المبارك، روى القراءة عنه ابن مجاهد.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وقرأ عليهما ومعهما أبو عمرو الشيبانى ثلاثتهم على عبدالله بن مسعود. وقرأ قراءة أبى بن كعب بطريق واحد هو طريق أبى عبدالرحمن السلمىّ وراوياه هما: أ- شعبة: وهو أبو بكر بن عياش أذاعوا فقد ضاعت شذى وقرنفلا فأما أبو بكر وعاصم اسمه ... فشعبة راويه المبرز أفضلا وذاك ابن عيّاش أبو بكر الرضا ... وحفص وبالإتقان كان مفضّلا 4 - أبو عمرو (¬3) هو أبو عمرو زبان بن العلاء البصرى، كان مولده سنة ثمان وستين
أحكام القرآن
أحكام القرآن (الجصاص) ، ج 5 ، ص : 102 القاسم قال أتى أبو بكر برجل انتفى من ابنه فقال أبو بكر اضرب الرأس صبيغ بن عسيل على رأسه حين سأل عن الذاريات ذروا على وجه التعنت وروى عن ابن عمر أنه لا يصيب الرأس وقال أبو حنيفة ومحمد يضرب في الحدود الأعضاء كلها إلا الفرج والرأس والوجه وقال أبو يوسف يضرب الرأس أيضا وذكر الطحاوي بكر اتفق الجميع على ترك ضرب الوجه والفرج وروى عن على استثناء الرأس أيضا وقد روى عن النبي صلّى اللّه يوسف ضرب ابن أبى ليلى المرأة القاذفة قائمة فخطأه أبو حنيفة وقال الثوري لا يجرد الرجل ولا
جامع البيان في القراءات السبع
عبد الصمد بن محمد «3». 538 - حدثنا أحمد بن عمر بن محمد الجيزي، قال نا أحمد بن بهزاذ بن مهران، قال: نا أبو جعفر بن رشدين، قال: نا يحيى بن سليمان الجعفي، قال: أنا أبو بكر بن عيّاش، قال: قرأت على عاصم بن أبي النّجود ، قال أبو بكر: فقلت لعاصم: على من قرأت؟ قال: قرأت على أبي عبد الرحمن السّلمي، وقرأ أبو عبد الرحمن السّلمي قال أبو جعفر: قال لي يحيى بن سليمان: وزاد بعض أصحابنا: فقلت لقد استوثقت «4». 539 - حدّثنا فارس بن أحمد حدّثنا الحسن بن داود، قال حدّثنا القاسم بن أحمد، قال حدّثنا محمد بن حبيب عن أبي يوسف الأعشى، عن أبي بكر
شرح طيبة النشر
وثانيهما: أبو الحسن روح بن عبد المؤمن بن عبدة (¬2) الهذلى، مولاهم البصرى النحوى، كان مقرئا جليلا ضابطا أى: عاشر العشرة أبو محمد خلف راوى حمزة [المتقدم] (¬6)، كان إماما ثقة عالما، حفظ القرآن وهو ابن عشر سنين وروى عنه أبو العز فى «إرشاده» السكت بين السورتين فخالف الكوفيين. وقرأ أبو بكر، والمفضل على عاصم، وروى الحروف عن إسحاق المسيبى (¬14) ¬__________ (¬1) فى ص: ثمان وثمانين قال أبو بكر الخطيب: كان علامة أخباريا موثقا، وقال أبو حاتم السجستانى: ثقة فى الأشعار، غير ثقة فى الحروف
جامع البيان في القراءات السبع
قنبل: قال لي القواس: لا تبال كيف قرأت، ولا أيّ الهمزتين تركت إذا لم تجمع بين الهمزتين. 1496 - وقال أبو طاهر «8»: سألت أبا بكر عن مذهب قنبل في قوله: هؤلآء إن كنتم وعلى البغآء إن أردن [النور: 33] وما شاكله «9»؟ فقال لي: قرأت على قنبل في هود: ومن ورآء إسحق يعقوب [هود: 71] قال لي أبو بكر وكتبتها بالياء، قال لي أبو بكر وكان يعني قنبلا يخير فيما كان مثل هذا بين أن يترك الأولى ويهمز الثانية وبين أن يهمز الأولى وأبو بكر هو ابن مجاهد. (9) سقطت (هذا) من م. (10) هذا الطريق خارج عن طرق الكتاب، والجمال هو الحسن بن العباس
جامع البيان في القراءات السبع
حرف: وكلهم قرأ شهر رمضان [185] بالرفع إلا ما حدّثناه الفارسي، قال: [181/ م] نا أبو طاهر، قال: نا ابن حرف: قرأ عاصم في رواية أبي بكر وحماد ولتكمّلوا العدّة [البقرة: 185] بفتح الكاف وتشديد الميم، هذا قول الجماعة عن أبي بكر ما خلا عبيد بن نعيم، فإنه روى عنه بإسكان الكاف «9». ومذهب السوسي إدغام الراءين. (4) القاسم بن عبد الوارث، أبو نصر البغدادي، أخذ القراءة عن أبي عمر الدوري وهو من قدماء أصحابه، وعنه أبو بكر بن مجاهد.
جامع البيان في القراءات السبع
عن ابن ذكوان عن ابن عامر ويحيى الجعفي عن أبي بكر عن عاصم «1» أنهما قرآ بالتاء «2» وخالفهما «3» الجماعة عن ابن عامر، وعن أبي بكر في ذلك، فرووه بالياء «4». واختلف [39/ أ] عن أبي بكر «6» فروى الكسائي ويحيى الجعفي عنه عن عاصم أنه كسر اللام، وكذلك روى عبد الله بن ثابت «7» عن حسين العجلي عن يحيى عنه، لم يروه عن يحيى غيره، كذا روى أيضا أبو عمر عن أبي عمارة عن حفص وروى سائر الرواة عن أبي بكر فتح اللام «8»، وكذلك روى أبو الحارث عن أبي عمارة عن حفص.