فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
نظر إليها اقال يا فاطمة تعجلي مرارة الدنيا بنعيم الاخرة فأنزل الله ) ولسوف يعطيك ربك فترضى ( وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي وأبو نعيم وابن عساكر عن ابن عباس أن النبي صلى عليه واله وسلم يمن على ربي وأهل أن يمن ربي وأخرج ابن مردويه عنه في قوله ) ووجدك ضالا فهدى ( قال وجدك ما علمت من الخير وأخرج ابن أبي حاتم عنه في الاية قال إذا أصبت خيرا فحدث إخوانك وأخرج عبد الله بن أحمد عن ابن عباس قال نزلت ألم نشرح بمكة وزاد بعد الضحى وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت نزلت سورة ألم نشرح
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الآيات وقد أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم في قوله ) الحي ( أي حي لا يموت ) القيوم ( القائم الذي لا بديل وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن قال القيوم الذي لا زوال له وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي بين أيديهم ( قال ما مضى من الدنيا ) وما خلفهم ( من الآخرة وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس ) ما بين أيديهم مردويه عن بريدة وجابر وغيرهما وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) ولا يؤوده حفظهما ( قال لا يثقل عليه وأخرج ابن أبي حاتم عنه ) ولا يؤوده ( قال ولا يكثره وأخرج ابن جرير عنه قال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي في سننه والضياء في المختارة عن ابن لأنسابهم من المشركين فنزلت هذه الآية ) ليس عليك هداهم ( إلى قوله ) وأنتم لا تظلمون ( فرخص لهم وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن سعيد ابن جبير نحوه وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن الحنيفة نحوه وأخرج ابن جرير عن ابن الصفة وأخرج ابن سعد عن محمد بن كعب القرظي نحوه وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم جرير وابن أبي حاتم عن البيع أن معناه تعرف في وجوههم الجهد من الحاجة وأخرج ابن جرير عن ابن زيد ) تعرفهم
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الآيات وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ فى العظمة عن ابن عباس قال خلق الإنسان من ثلاث من طين ابن أبى حاتم عنه أيضا قال الصلصال الطين تعصر بيدك فيخرج الماء من بين أصابعك وأخرج ابن جرير وابن المنذر أبى حاتم عن ابن عباس فى قوله ) والجان خلقناه من قبل من نار السموم ( قال من أحسن النار وأخرج ابن جرير مردويه عنه مرفوعا وأخرج ابن أبى حاتم وابن مردويه عن ابن عباس فى قوله ) قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون سيرين ) هذا صراط علي مستقيم ( أى رفيع وأخرج ابن جرير وابن أبى حاتم عن قتادة نحوه وأخرج ابن أبى حاتم
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
برب الفلق ( فقال يا ابن عبسة أتدري ما الفلق قلت الله ورسوله أعلم قال بئر في جهنم وأخرجه ابن أبي حاتم جرير عن ابن عباس قال الفلق سجن في جهنم وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال الفلق الصبح وأخرج ابن جرير عن ابن عباس مثله وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه قال الفلق الخلق وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ وابن مردويه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه واله وسلم في قوله ) جرير وابن المنذر عن ابن عباس ) ومن شر غاسق إذا وقب ( قال الليل إذا أقبل وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس
التفسير الميسر
أأُنزل عليه الوحي وخُصَّ بالنبوة مِن بيننا، وهو واحد منا؟ بل هو كثير الكذب والتجبر.
التفسير الميسر
أأُنزل عليه الوحي وخُصَّ بالنبوة مِن بيننا، وهو واحد منا؟ بل هو كثير الكذب والتجبر.
المختصر في تفسير القرآن الكريم
يشأ سبحانه إهلاك تلك السفن بإرسال الريح العاصفة عليها أهلكها بسبب ما كسب الناس من الإثم، ويتجاوز عن كثير
التفسير من سنن سعيد بن منصور
1008 - حدثنا سعيد قال : سمعت سفيان ، يقول : « ليس في تفسير القرآن اختلاف ، إنما هو كلام جامع يراد به
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الله إلى قومه فضربوه على قرنه الآخر فمات فأحياه الله لجهادهم فلذلك سمى ذا القرنين وإن فيكم مثله وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عمرو قال ذو القرنين نبي وأخرج ابن أبي حاتم عن الأخرص بن حكيم عن أبيه أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سئل عن ذي القرنين فقال هو ملك مسح الأرض بالأسباب وأخرج ابن عبد الحكم فى كثير فى تفسيره وعزاه إلى ابن جرير والأموى فى مغازيه ثم قال بعد ذلك والعجب أن أبا زرعة الداري مع جلالة المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس فى قوله ) وآتيناه من كل شيء سببا ( قال علما وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد