تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ {§مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ} [هود
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: {§إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ} [هود
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ كَعْبٍ: {§سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا} [هود
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ لُوطٍ لِقَوْمِهِ: {§أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رُشَيْدٌ} [هود
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ: {§إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ} [هود
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
أَسْلَمَ يَقُولُ: فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [هود
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: {§لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ} [هود
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
عَمْرٍو أَنَّهُ سَمِعَ عَطَاءً يَقُولُ: {§وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ} [هود
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
قُلْتُ لِلْحَسَنِ: {§وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ} [هود
زهرة التفاسير
يجمع بين معنى التذكير بالخير، وإثارة النفس إلى الخير، والزجر المقترن بالتخويف، وقد جمع كلام نبي اللَّه هود