جامع البيان في تأويل آي القرآن
ورواه ابن ماجه: 565، من طريق الليث بن سعد، عن الزهري، بهذا الإسناد. ورواه ابن ماجه: 566، من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو، وهو ابن دينار، عن الزهري: "عن عبيد الله بن عبد وأما من رواية عبيد الله عن ابن عباس: فرواه أحمد في المسند 4: 263-264، من طريق صالح - وهو ابن كيسان - وذكره ابن كثير 2: 472، من رواية المسند. ، وذكر فيه"عن ابن عباس".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ورواه ابن ماجه: 565 ، من طريق الليث بن سعد ، عن الزهري ، بهذا الإسناد. ورواه ابن ماجه: 566 ، من طريق سفيان بن عيينة ، عن عمرو ، وهو ابن دينار ، عن الزهري: "عن عبيد الله بن وأما من رواية عبيد الله عن ابن عباس: فرواه أحمد في المسند 4: 263-264 ، من طريق صالح - وهو ابن كيسان - وذكره ابن كثير 2: 472 ، من رواية المسند. ، وذكر فيه"عن ابن عباس".
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أتبعه بأمور ترجى من بعض الوجوه ويخاف من بعضها وهى البرق والسحاب والرعد والصاعقة وقد مر فى أول البقرة تفسير متلبسا بحمده وليس هذا بمستبعد ولا مانع من أن ينطقه الله بذلك ) وإن من شيء إلا يسبح بحمده ( وأما على تفسير ويكذبون الرسل ويعصون الله وهذه الجملة فى محل نصب على الحال ويجوز أن تكون مستأنفة ) وهو شديد المحال ( قال ابن العقوبة والمكروه قال الزجاج يقال ما حلته محالا إذا قاويته حتى يتبين أيكما أشد والمحل فى اللغة الشدة وقال ابن قتيبة أى شديد الكيد وأصله من الحيلة جعل الميم كميم المكان وأصله من الكون ثم يقال تمكنت قال الأزهري غلط ابن
تفسير القرآن العظيم
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا إسماعيل ابن 13) . (5) في م: "ليس ذاك". (6) في م: "ذاك". (7) رواه الطبري في تفسيره (28/29) من طريق جامع به. (8) تفسير الطبري (28/29) . (9) تفسير الطبري (28/29) ورواه البيهقي في شعب الإيمان برقم (10842) من طريق محمد بن المعجم الكبير (4/188) من طريق عمرو بن يحيى وإبراهيم بن إسماعيل، وابن حبان في الثقات (4/202) من طريق ابن المبارك، كلهم عن مجمع ابن يحيى، عن عمه مرسلاً.
معالم التنزيل
إِلَّا اللَّهُ. «2056» أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الشُّرَيْحِيُّ أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الثعلبي أخبرني ابن فنجويه ثنا ابن شيبة ثنا المسوحي ثنا عبيد [5] بن يعيش ثنا يونس بن بكير أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ الْمَأْوى (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى (16) عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى (15) ، قَالَ عَطَاءٌ عن ابن - الخلاصة: هو حديث حسن إن شاء الله، ولم يصب من جزم بضعفه. (1) في المطبوع «السابعة إليها» والتصويب «تفسير الطبري» 32492 والمخطوط و «ط» . (2) في المطبوع «إلى» والمثبت عن المخطوط و «تفسير الطبري» . (3) في المخطوط
تفسير القرآن العظيم
هَكَذَا رَوَى الْعَوْفِيُّ عن ابن عباس، وقاله مُجَاهِدٌ وَعِكْرِمَةُ وَالْحَسَنُ وَقَتَادَةُ وَاخْتَارَهُ وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ «1» : حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ قابوس يعني ابن أبي ظبيان ثُمَّ قَالَ: وَهَذَا حَدِيثٌ حسن، وكذا رواه ابن جرير وابن حَاتِمٍ مِنْ حَدِيثِ زُهَيْرٍ بِهِ. جَوَازِ ادِّعَاءِ الْأَبْنَاءِ الْأَجَانِبِ وهم __________ (1) المسند 1/ 267، 268. (2) كتاب التفسير، تفسير سورة 33، باب 1. (3) انظر تفسير الطبري 10/ 256.
معالم التنزيل
. __________ (1) أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: نزلت بعضهم بعد الضحى، انظر: الدر المنثور: 8 / 547. (2) في "ب" فأضفها. (3) هذا موضوعه في "أ" وفي "ب" بعد تفسير وفيه ابن لهيعة وقد اختلط، ودراج ضعيف.
معالم التنزيل
_________ (1) انظر المحرر الوجيز: 8 / 305-306، زاد المسير: 4 / 397-398. (2) أخرج نحوا من هذا مطولا: ابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما موقوفا عليه، وما انفرد به ابن عساكر فهو ضعيف غالبا. انظر: الدر المنثور: 5 / 77. (3) ساقط من "أ". (4) انظر: فيما سبق، تفسير سورة البقرة: 1 / 80-81.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كما:- 7993- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق:"وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا قَوْلَهُمْ) النصب لإجماع قرأة الأمصار على ذلك نقلا مستفيضًا وراثة عن الحجة. (3) __________ (1) انظر تفسير نظيرة هذه الآية فيما سلف 5: 354. (2) الأثر: 7993- سيرة ابن هشام 3: 118، 119، وهو تتمة الآثار التي آخرها
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تستغيثون من سيئة"، ولا معنى لها، وفي المخطوطة "يستغيثون" غير منقوطة، والأرجح أنه خطأ، صوابه ما في سيرة ابن هشام. (2) الأثر: 8178- سيرة ابن هشام 3: 124، وهو تتمة الآثار التي آخرها: 8172، 8176. والجملة الأخيرة في ابن هشام: "صم عن الخير، بكم عن الحق، عمى عن الهدى". (3) انظر تفسير"أني" فيما سلف 4