الجامع لأحكام القرآن
وممن قال بوجوب زكاة الزيتون الزهري والأوزاعي والليث والثوري وأبو حنيفة وأصحابه وأبو ثور.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ومنه سميت الصدقة زكاة .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
والمراد ب ) تسبحون ( تنزيه الله عن أن يُعصى أمره في شأن إعطاء زكاة ثمارهم .
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
بخلوا به إلزام الطوق للعنق ، وقيل : يطوق به حقيقة ، لقوله عليه الصلاة والسلام : " ما من رَجُل لا يؤدي زكاة
الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي
، إلا أن مراحهما واحد ، ومساقهما وموضع حلبهما والراعي والكلب واحد ، والفحولة مختلطة ، فهما يزكيان زكاة
زهرة التفاسير
، وفناء غير الصالح، ولذا قتل الخضر الغلام الذي خشي أن يرهق أبويه الصالحين طغيانا ويبدلهما خيرا منه زكاة
فتح البيان في مقاصد القرآن
ومن المؤلفة قلوبهم كفار يخاف شرهم بحيث لو أعطوا لانكف شرهم وهذا لا يعطى من زكاة ولا من غيرها باتفاق ومنهم
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
واتفقوا على المد في الموضع الثاني من الروم، وهو {وما آتيتم من زكاة}، لأن المراد به أعطيتم، وكقوله: {وآتى
فتح البيان في مقاصد القرآن
أرادوا والظاهر من الآية أن الفلاح مترتب على عدم شح النفس بشيء من الأشياء التي يقبح الشح بها شرعاً، من زكاة
إعراب القرآن
قاموا كسالى} وقال تعالى: {أشحة على الخير} ولما كانت الصحابة وقت نزول هذه الآية من مقيمي صلاة ومؤتي زكاة