أسرار البيان في التعبير القرآني
تَكْفُرُونَ (35) الأنفال) والمكاء والتصدية: هما التصفيق والصفير وكلاهما مذكّر وجاء الفعل مع كلمة (الصلاة إذن الطواف والتصفيق والصفير كلّها مذكّر فجاء الفعل مع كلمة الصلاة المقصود بمعناها المذكر جاء مذكراً.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
من روحه، فكان ترقي الآدمي إلى النفخة لتنزل الروح إلى الطينة الإنسانية التي تم بها وجود عيسى عليه الصلاة والسلام كما كمل وجود آدم عليه الصلاة والسلام بالنفخة.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما تم ذلك عطف سبحانه على {وإذا ناديتم إلى الصلاة} قوله دالاً على استحقاقهم للعن وعلى ما أخبر به من شرهم وضلالهم بما فضحهم به من سوء أعمالهم دلالة على صحة دين الإسلام بإطلاع شارعه عليه أفضل الصلاة والسلام
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أي فعل ضد التصديق بأن {كذب} أي بما أتاه من الله {وتولى *} أي وفعل ضد الصلاة التي هي صلة بين المخلوق والخالق ، فاجتهد في خلاف ما تدعوه إليه فطرته الأولى المستقيمة من الإعراض عن الطاعة من الصلاة وغيرها حتى صار له
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تعالى كاتخاذ الشركاء له سبحانه وفيما له نوع تعلق بخاتم رسله عليه الصلاة والسلام كتمييزهم غيره عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله : { والمقيمي الصلاة } العامَّةُ على خفضِ " الصلاةِ " بإضافةِ المقيمين إليها . وقرأ ابنُ مسعودٍ والأعمشُ بهذا الأصل : " والمقيمينَ الصلاةَ " بإثباتِ النونِ ، ونصبِ " الصلاة " .
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
ينتفع به الغير يتضمن المعنيين الصلاة و الصدقة ألا ترى أن الصلاة على الميت صلاة و صدقة و كذلك كل دعاء
التفسير الميسر
وأدِّين -يا نساء النبي- الصلاة كاملة في أوقاتها، وأعطين الزكاة كما شرع الله، وأطعن الله ورسوله في أمرهما الله بهذا؛ ليزكيكنَّ، ويبعد عنكنَّ الأذى والسوء والشر يا أهل بيت النبي -ومنهم زوجاته وذريته عليه الصلاة
تفسير الخازن
الخطاب يقرأ فامضوا إلى ذكر الله وقال الحسن أما والله ما هو بالسعي على الاقدام ولقد نهوا أن يأتوا إلى الصلاة أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة وعليكم السكينة والوقار ولا تسرعوا فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا ) وفي رواية ( فإذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون وأتوها تمشون وعليكم السكينة ) وذكره زاد مسلم ( فإن أحدكم إذا كان يعمد إلى الصلاة فهو في الصلاة ) والمراد بقوله فاسعوا إلى ذكر الله الصلاة وقال سعيد بن المسيب هو موعظة الإمام ) وذروا البيع
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
وإذا علم ذلك علم أن الآية منطبقة على الحديث محتملة لجميع أقوال العلماء رضي الله تعالى عنهم ، وذلك أن الصلاة والبر يسير على الأكثر ولكن الثبات والدوام عسير عليهم ، وكان من القنوت مداومة الحق فيما جاء به في الصلاة آية 77 ( ) وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسئلك رزقاً نحن نرزقك ( ) 7 [ طه : 32 ] ففيه إيذان بأن الصلاة وحديث زيد هذا صريح في أن الصلاة في أول الأمر لم تكن على الحدود التي صارت إليها آخراً ؛ فيحتمل أن الفعل وبهذا يزول ما في حديث ذي اليدين من الإشكال من أنه يقتضي إباحة القول والفعل للمصلي إذا ظن أنه أكمل الصلاة