التفسير الوسيط
وقوله: {أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ} [النور: 22] يعني: أولو الغنى والسعة في المال، وهو أبو بكر الصديق رضي الله عنه، حلف أن لا ينفق على مسطح، وكان ابن خالته، ولا يصله بشيء أبدا، وذلك قوله: {أَنْ : قد جعلت فيك يا أبا بكر الفضل والمعرفة بالله وصلة الرحم، وعندك السعة، فتعطف على مسطح، فله قرابة، وله لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22] قال مقاتل: قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبي بكر وقالت عائشة لما نزلت هذه الآية: فقال أبو بكر الصديق: بلى والله إني لأطلب أن يغفر الله لي، فرجع إلى مسطح
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الوقعة بالجزيرة فهي { أدنى } بالقياس إلى أرض كسرى ، وإن كانت بالأردن فهي { أدنى } إلى أرض الروم ، قال أبو كأنه تبضيع العشرة أي تقطيعها وقال أبو عبيدة : من الثلاث إلى الخمس ، وقوله مردود ، فلما بشرهم بذلك خرج أبو بكر الصديق إلى المسجد فقال لهم : أسركم إن غلبت الروم فإن نبينا أخبرنا عن الله تعالى أنهم { سيغلبون فلنتناحب ، أي نتراهن ، في ذلك فراهنهم أبو بكر قال قتادة : وذلك قبل أن يحرم القمار وجعل الرهن خمس قلائص بكر فجعلوا القلائص مائة والأجل تسعة أعوام ، فغلبت الروم في أثناء الأجل ، فروي عن أبي سعيد الخدري أن
أحكام القرآن
الزكاة وقبول وجوبها فكانوا مرتدين بذلك لأن من كفر بآية من القرآن فقد كفر به كله وعلى ذلك أجري حكمهم أبو بكر الصديق مع سائر الصحابة حين قاتلوهم ويدل على أنهم مرتدون بامتناعهم من قبول فرض الزكاة ما روى معمر كافة فقال أبو بكر إنما قال رسول الله ص - إذا شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأقاموا الصلاة بكر لهم الحرب فقالوا فإذا نشهد أن لا إله إلا الله ونصلي ولا نزكي فمشى عمر والبدريون إلى أبى بكر وقالوا بكر وارتد من ارتد من العرب بعث أبو بكر لقتال من ارتد عن الإسلام فقال له عمر يا أبا بكر ألم تسمع رسول
الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم
، وروى الناس عن أبي جعفر محمد بن علي أنه قال: لما نزلت براءة على رسول الله عليه السلام، كان بعث أبا بكر الصديق ليقيم للناس الحج، قيل له: يا رسول الله لو بعثت به إلى أبي بكر؟ فقال: لا يؤدي عني إلا رجل من أهل فخرج على ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أدرك أبا بكر فقال له أبو بكر حين رآه: أمير أم مأمور؟ فقال ثم مضى" قال الأستاذ أبو المظفر شاه فور الأسفرايني": كانت العرب لا يحل عقدها إلا رجل منها، فقطع النبي بينه سماك بن حرب فروي الترمذي عنه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: بعث النبي عليه السلام براءة مع أبي بكر
مباحث في علوم القرآن
مباحث في علوم القرآن جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه يجمع القرآن. قال زيد: قال أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتتبع قلت: كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: هو والله خير، فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر. فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله، ثم عند عمر حياته، ثم عند حفصة بنت عمر"2.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أمين وأيدني الله تعالى بعد ذلك بالغر الميامين { إِذْ يَقُولُ } بدل ثان ، وقيل : أول { لصاحبه } وهو أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه. وغيرهم عن ابن عمر قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر رضي الله تعالى عنه : أنت صاحبي في وغيرهما عن أنس قال : حدثني أبو بكر قال : "كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار فرأيت آثار المشركين فقال عليه الصلاة والسلام : يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله تعالى ثالثهما". وروى البيهقي وغيره.
جمع القران في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث
وقد بين أبو بكر الصديق ? وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُكْنَى أَبَا زَيْدٍ.(2) فتبين أن أبا بكر اختار لِهذه المهمة الشاقة زيد بن ثابت للأسباب الآتية:(3) 1 - أنه كان شابًّا، وفي ذلك خصال توافق غرض الصديق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 19} فصل قال القرطبى : هذه الآية أدلّ دليل على شجاعة الصديق وجراءته ، فإن : لم يمت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، منهم عمر ، وخرس عثمان ، واستخفى عليّ ، واضطرب الأمر فكشفه الصديق وفي سنن ابن ماجه عن عائشة قالت : "لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر عند امرأته ابنة خارجة فجاء أبو بكر فكشف عن وجهه وقبَّل بين عينيه وقال : أنت أكرم على الله من أن يميتك!
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عامة المفسرين : الزيادة هي النظر إلى وجه الله تعالى ، وهكذا روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن أبي بكر الصديق ، وحذيفة بن اليمان ، وأبي موسى الأشعري وغيرهم قال الفقيه : حدثنا الخليل بن أحمد قال : حدثنا أبو قال الفقيه رضي الله عنه : وأخبرنا الثقة بإسناده ، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه وحذيفة قالا : الزيادة
جامع لطائف التفسير
أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 19} فصل قال القرطبى : هذه الآية أدلّ دليل على شجاعة الصديق وجراءته ، فإن الشجاعة : لم يمت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، منهم عمر ، وخرس عثمان ، واستخفى عليّ ، واضطرب الأمر فكشفه الصديق وفي سنن ابن ماجه عن عائشة قالت : "لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر عند امرأته ابنة خارجة فجاء أبو بكر فكشف عن وجهه وقبَّل بين عينيه وقال : أنت أكرم على الله من أن يميتك!