إعراب القرآن وبيانه
في القاموس: «والكوثر الكثير من كل شيء والكثير الملتف من الغبار والإسلام والنبوّة وقرية بالطائف كان الحجاج
تفسير ابن المنذر
عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: " نَسَخَ الْمُتْعَةَ الطَّلاقُ، وَالْعِدَّةُ، وَالْمِيرَاثُ " قَالَ: وسمعت غير الحجاج
تفسير آيات من القرآن الكريم (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الخامس)
والتعليقات أولا: كتب السنة: 1 – صحيح البخاري: (محمد بن إسماعيل ت 256 هـ) . 2 – صحيح مسلم: (مسلم بن الحجاج
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وبلغني أن الحجاج بن يوسف قرأ على المنبر هذه السورة يحضّ الناس على الغزو فجرى على لسانه: أنّ ربهم بفتح
اللباب في علوم الكتاب
كان هو الخالق لأفعال العباد، فكيف يصح أن يزجرهم عن تلك الأقوال والأفعال، ومنها أنها تدلّ على صحّة الحجاج
غرائب التفسير وعجائب التأويل
الغريب: هو بمنزلة حيث زيد قائم، أو زمن الحجاج أمير.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كان بمكة وإسماعيل هو الذي كان فيها وبأن قرني الكبش كانا معلقين في الكعبة حتى احترقا معها أيام حصار الحجاج
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة
المبارك بن محمد بن الأثير ... ........................................... ... 107 مجاهد بن جبر أبو الحجاج
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أخبرنا عبدالله بن أحمد، أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا الحسن بن محمد، حدثنا الحجاج
روح البيان ط إحياء التراث
قريش فكانوا أنياء قيش وأكثرهم مالاً ولما مات عفان ورثه عثمان رضي الله عنه ثم إنه يرد على ما ذكر أن الحجاج خرب مكة بضرب المنجنيق فلم يصبه شيء ولم يستعجل عذابه ويجاب بأن الحجاج لم يجيء لهدم الكعبة ولا لتخريبها التضييق على عبد الله بن الزبير رضي الله عنه ، ليسلم نفسه وفيه أنه قد يشكل كونه حرماً آمناً وجاء في حق الحجاج