الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن ميمون بن مهران رضي الله عنه في قوله : ثلة من الأولين وثلة من الآخرين قال : كثير بكر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله : ثلة من الأولين وثلة من الآخرين قال : هما جميعا عباس رضي الله عنهما في قوله : ثلة من الأولين وثلة من الآخرين قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم الشطر ثم قرأ ثلة من الأولين وثلة من الآخرين " وأخرج الطبراني عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : تحدثنا الله صلى الله عليه و سلم فقال : " عرضت علي الأنبياء بأتباعها من أممها فإذا النبي معه الثلة من أمته وإذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مضر واختار من مضر قريشا واختار من قريش بني هاشم واختارني من بني هاشم فأنا من خيار إلى خيار. اختار قريشا من العرب ثم اختار بني هاشم من قريش ثم اختار بني عبد المطلب من بني هاشم ثم اختارني من بني فاختار كنانة من العربواختار قريشا من كنانة واختار بني هاشم من قريش واختارني من بني هاشم. وأخرج ابن عساكر عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ولدتني بغي قط مذ خرجت من صلب آدم صلب إبراهيم ثم لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الكريمة إلى الأرحام الطاهرة حتى أخرجني من بين أبوي لم يلتقيا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص606 )# مضر واختار من مضر قريشا واختار من قريش بني هاشم واختارني من بني هاشم فأنا من خيار إلى قسم الله الأرض نصفين فجعلني في خيرهما ثم قسم النصف على ثلاثة فكنت في خير ثلث منها ثم اختار العرب من الناس ثم اختار قريشا من العرب ثم اختار بني هاشم من قريش ثم اختار بني عبد المطلب من بني هاشم ثم اختارني من أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ولدتني بغي قط مذ خرجت من صلب آدم ولم تزل تتنازعني إلى الأرض في صلب آدم عليه السلام وجعلني في صلب نوح وقذف بي في صلب إبراهيم ثم لم يزل الله ينقلني من الأصلاب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه إن الذين أوتوا العلم من قبله هم ناس من أهل الكتاب حين سمعوا ما أنزل الله على محمد وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله : من قبله من قبل النبي صلى الله عليه و سلم إذا يتلى ما أنزل عليهم من عند الله وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن مجاهد إذا يتلى أوتي من العلم ما لا يبكيه لخليق أن قد أوتي من العلم ما لا ينفعه لأن الله نعت أهل العلم فقال : ويخرون صلى الله عليه و سلم : " لو أن عبدا بكى في أمة من الأمم لأنجى الله تلك الأمة من النار ببكاء ذلك العبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قعد نَاس من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَذكرُوا هَذِه الْآيَة {اجتثت من فَوق الأَرْض مَا لَهَا من قَرَار} فَقَالُوا: يَا رَسُول الله نرَاهُ الكمأة فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: الكمأة من الْمَنّ وماؤها شِفَاء للعين والعجوة من قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {اجتثت من فَوق الأَرْض} قَالَ: استؤصلت من فَوق الأَرْض وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: اعقلوا من الله الْأَمْثَال وَأخرج ابْن جرير عَن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضي الله عنه إلى صدر الغار فشرب منه ماء أحلى من العسل وأبيض من اللبن وأزكى رائحة من المسك ثم عاد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله أمر الملك الموكل بأنهار الجنة أن خرق نهرا من جنة الفردوس إلى اثنين إذ هما في الغار} خرج أبو بكر رضي الله عنه والله من المعتبة. وأخرج ابن أبي حاتم عن سالم بن عبيد الله رضي الله عنه - وكان من أهل الصفة - قال : أخذ عمر بيد أبي بكر رضي الله عنهما فقال : من له هذه الثلاث ، (إذ يقول لصاحبه) من صاحبه (إذ هما في الغار) من هما (لا تحزن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إلى صدر الغار فاشرب # فانطلق أبو بكر رضي الله عنه إلى صدر الغار فشرب منه ماء أحلى من العسل وأبيض من اللبن وأزكى رائحة من المسك ثم عاد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله أمر الملك الموكل بأنهار الجنة خرج أبو بكر رضي الله عنه والله من المعتبة # وأخرج ابن أبي حاتم عن سالم بن عبيد الله رضي الله عنه - وكان من أهل الصفة - قال : أخذ عمر بيد أبي بكر رضي الله عنهما فقال : من له هذه الثلاث # ( إذ يقول لصاحبه ) من صاحبه ( إذ هما في الغار ) من هما ( لا تحزن إن الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من قَرَأَ ثَلَاث آيَات من أول الْكَهْف عصم من فتْنَة الدَّجَّال وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَت: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من قَرَأَ عَن عليّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من قَرَأَ الْكَهْف يَوْم الْجُمُعَة فَهُوَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من قَرَأَ سُورَة الْكَهْف كَانَت لَهُ نورا من مقَامه إِلَى مَكَّة وَمن قَرَأَ لِأَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من قَرَأَ سُورَة الْكَهْف كَمَا أنزلت كَانَت لَهُ نورا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ياسفيان إذا أحزنك أمر من سلطان أوغيره فأكثر من لاحول ولا قوة إلا بالله فإنها مفتاح الفرج وكنز من كنوز وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أربع من أعطيهن لم يمنع من الله أربعا : من أعطي الدعاء لم يمنع الاجابة قال الله : (ادعوني أستجب وأخرج ابن مرويه عن ابن مسعود - رضي الله عنه - سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أعطي الشكر عليه وسلم : من ألهم خمسة لم يحرم خمسة من ألهم الدعاء لم يحرم الإجابة لأن الله يقول : (ادعوني أستجب لكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فرقا من رسول الله صلى الله عليه و سلم فسكت النسوة التي مع هند وأبين أن يتكلمن فقالت هند وهي متنكرة : كيف يقبل من النساء شيئا لم يقبله من الرجال ؟ فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال لعمر رضي أبو سفيان : ما أصبت من شيء مضى أو قد بقي فهو لك حلال فضحك رسول الله صلى الله عليه و سلم وعرفها فدعاها أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يعطى من الغنيمة مثل ما أنفق وأخرج ابن مردويه عن ابن شهاب رضي من أجل العهد الذي كان بين رسول الله صلى الله عليه و سلم وبين كفار قريش في المدة فكان يرد على كفار قريش