الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وخمس ليس لهن كفارة : الشرك بالله ، وقتل النفس بغير حق ، وبهت مؤمن ، والفرار من الزحف ، ويمين صابرة تقتطع بها مالاً بغير حق » . وابن ماجه عن ابن مسعود قال : قال رسول الله A : « والله للدنيا وما فيها أهون على الله من قتل مسلم بغير حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
البعث عن ابن عباس Bهما قال : » حدثتني عائشة Bها أنها سألت رسول الله A عن هذه الآية { وما قدروا الله حق الشيخ في العظمة وابن مردويه عن ابن عمر Bهما » أن رسول الله A قرأ هذه الآية على المنبر { وما قدروا الله حق فقرأها من عند { وما قدروا الله حق قدره } إلى آخر السورة فمنا من بكى ومنا من لم يبك فقال الذين لم يبكوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والذين جاؤوا من بعدهم } إلى آخر الآية ثم قال : استوعبت هذه المسلمين عامة وليس أحد إلا له في هذا المال حق { والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا } إلى قوله : { رحيم } والله ما أحد من المسلمين إلا له حق الأموال وعبد بن حميد وابن المنذر عن عمر بن الخطاب Bه قال : ما على وجه الأرض مسلم إلا وله في هذا المال حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لهم عن وجهه الكريم وتجلى لهم في عظمته العظيم يحييهم بالسلام فقالوا : ربنا أنت السلام ومنك السلام لك حق الجلال والإكرام قال لهم ربهم : أنا السلام ومني السلام ولي حق الجلال والإكرام فمرحبا بعبادي الذين حفظوا وخافوني بالغيب وكانوا مني على كل حال مشفقين قالوا : أما وعزتك وعظمتك وجلالك وعلو مكانك ما قدرناك حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النساء فقال النبي صلى الله عليه و سلم ببصره هكذا وصرفه وقال يا ابن أخي : هذا يوم من ملك فيه بصره إلا من حق وسمعه إلا من حق ولسان إلا من حق غفر له " وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الذي بخلت بي وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال : يكون المال على صاحبه يوم القيامة شجاعا أقرع إذا لم يعط حق : يؤتى بصاحب المال الذي أطاع الله فيه وماله بين يديه كلما تكفأ به الصراط قال له ماله : امض فقد أديت حق يجاء بصاحب المال الذي لم يطع الله فيه وماله بين كتفيه كلما تكفأ به الصراط قال له ماله : ويلك ألا أديت حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لَهُم فِي عَظمته الْعَظِيم يحييهم بِالسَّلَامِ فَقَالُوا: رَبنَا أَنْت السَّلَام ومنك السَّلَام لَك حق الْجلَال والإِكرام قَالَ لَهُم رَبهم: أَنا السَّلَام ومني السَّلَام ولي حق الْجلَال وَالْإِكْرَام فمرحبا بِالْغَيْبِ وَكَانُوا مني على كل حَال مشفقين قَالُوا: أما وَعزَّتك وعظمتك وجلالك وعلو مَكَانك مَا قدرناك حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَلَيْهِ وَسلم ببصره هَكَذَا وَصَرفه وَقَالَ يَا ابْن أخي: هَذَا يَوْم من ملك فِيهِ بَصَره إِلَّا من حق وسَمعه إِلَّا من حق ولسان إِلَّا من حق غفر لَهُ وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة قَالَ: يكون المَال على صَاحبه يَوْم الْقِيَامَة شجاعاً أَقرع إِذا لم يُعْط حق الَّذِي أطَاع الله فِيهِ وَمَاله بَين يَدَيْهِ كلما تكفأ بِهِ الصِّرَاط قَالَ لَهُ مَاله: أمض فقد أدّيت حق لم يطع الله فِيهِ وَمَاله بَين كَتفيهِ كلما تكفأ بِهِ الصِّرَاط قَالَ لَهُ مَاله: وَيلك أَلا أدّيت حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَإِمَام قوم وهم لَهُ كَارِهُون وَأخرج أَحْمد عَن معَاذ بن جبل أَنه قدم الْيمن فَسَأَلته امْرَأَة مَا حق فَقَالَ: إِن ابْنَتي هَذِه أَبَت أَن تتزوّج فَقَالَ لَهَا: أطيعي أَبَاك فَقَالَت: لَا حَتَّى تُخبرنِي مَا حق الزَّوْج على زَوجته فَقَالَ: حق الزَّوْج على زَوجته إِن لَو كَانَ بِهِ قرحَة فلحستها أَو ابتدر منخراه