لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة القصص (28) : آية 55] وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَ قالُوا لَنا قوله جل ذكره : [سورة القصص (28) : آية 56] إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي قوله جل ذكره : [سورة القصص (28) : آية 57] وَقالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [ سورة القصص (28) : آية 71] قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ يأتى بصبح البسط غير اللّه؟ و إن دام ليل الفراق فمن الذي يأتى بصبح الوصال غير اللّه؟ قوله جل ذكره : [سورة القصص (28) : آية 72] قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهارَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ قوله جل ذكره : [سورة القصص (28) : آية 73] وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ لِتَسْكُنُوا
الأساس في التفسير
نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ ثم ملوا ملة أخرى، فقالوا: يا رسول الله، حدثنا فوق الحديث، ودون القرآن- يعنون القصص تَعْقِلُونَ* نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ الآية، فأرادوا الحديث فدلهم على أحسن الحديث، وأرادوا القصص فدلهم على أحسن القصص. كلمة في السياق: رأينا أن محور سورة يوسف هو قوله تعالى في سورة البقرة: وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا ونلاحظ أن المقدمة ذكرت أن الله عزّ وجل يقص في هذا القرآن أحسن القصص، وكيف أن محمدا عليه الصلاة السلام
التفسير الحديث
ولقد قلنا إن قصة يونس لم تكن غريبة عن سامعي القرآن، وهذا يطّرد في القصص القرآنية عامة على ما سوف نبينه وهناك آيات عديدة أخرى تفيد ذلك منها آية سورة الأنبياء هذه: بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ (5) ، وآية سورة القصص هذه: فَلَمَّا حيث يمكن أن يقال إن حكمة الله اقتضت أن تكون القصص معروفة من قبل السامعين جزئيا أو كليا لتكون العبرة والعظة مما هو مؤيد لفكرة الهدف من جهة ومظهر من مظاهر الانسجام في النظم القرآني من جهة ثانية، ودليل على أن القصص
تفسير يحيى بن سلام
وَقَالَ قَتَادَةُ:} هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ { [القصص: 75] هَاتُوا بَيِّنَتَكُمْ. قَالَ:} فَعَلِمُوا { [القصص: 75] يَوْمَئِذٍ. } أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ { [القصص: 75] ، يَعْنِي: التَّوْحِيدَ قَالَ:} وَآتَيْنَاهُ { [القصص: 76] ، يَعْنِي: قَارُونَ، أَيْ: أَعْطَيْنَاهُ. } مِنَ الْكُنُوزِ { [القصص ، الْجَمَاعَةَ. } أُولِي الْقُوَّةِ { [القصص: 76] مِنَ الرِّجَالِ. } لا تَفْرَحْ { [القصص: 76] لا تَبْطَرْ. } إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ { [القصص: 76]
الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية
فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظّالِمِينَ} (40) [القصص ] إلى {وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النّارِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ} (41) [القصص وَأَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ} (42) [القصص رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} (46) [القصص وليست قصة هذا السياق في التوراة، فاليهود إذا سمعوا قراء المسلمين يقرءون سورة القصص تغامزوا بينهم، أي
التفسير الحديث
ونظن أنه ليس من شيء يرد من مثل هذا على موضوع القصص الأخرى التي لم يرد أسماء رجالها ومواضيعها في أسفار التوراة والإنجيل ولا سيما أن جل هذه القصص عربي الأمم والأنبياء والبلاد، وأن كونها مما كان متداولا عند القصص. ولقد يرد أن في هذا نقضا لما قلناه من أن القصص القرآنية لم تورد لذاتها كما أنه قد يكون بالنسبة لبعض هذه القصص نقضا لما قلناه من أن القصص الموحاة مما كان متداولا وليس غريبا على الأسماع بالمرة.
البحر المحيط في التفسير
الْحَمْدُ لِلَّهِ : النمل : : 27/ 93 ، : 7/ 129 سَيُرِيكُمْ آياتِهِ : النمل : : 27/ 93 ، : 8/ 285 سورة القصص إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ : القصص : : 28/ 4 ، : 2/ 614 ، 7/ 565 وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ : القصص : : 28/ 5 ، : 5/ 155 اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ : القصص : : 28/ 5 ، : 1/ 226 إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ : القصص : : 28/ 7 ، : 7/ 330 فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ : القصص : : 28/
قاموس القرآن
الحاكمين ونحوه قوله تعالى في سورة الزخرف " أم أنا خير من هذا الذي هو مهين " يقول أفضل من هذا الخامس : الخير يعني العافية قوله تعالى في سورة الأنعام " وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فيها خير " يعني لكم فيها خير " يعني لكم فيها أجر يعني البدن السابع : الخير يعني الطعام قوله تعالى في سورة القصص : " قال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير " يعني الطعام الثامن : الخير يعني به الظفر والغنيمة والطعن في القتال قوله تعالى في سورة الأحزاب " ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً " يعني ظفراً وغنيمة
مباحث في علوم القرآن
فِي بِضْعِ سِنِينَ}7؟ ألم تلحق المشركين الهزيمة في بدر الكبرى في السنة الثانية للهجرة تصديقا لآية سورة في مكة واردة أصلا؟ وهل أخلف الله المؤمنين ما ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 سورة هود 49. 2 سورة القصص 44, 45. 3 آل عمران 44. 4 سورة يوسف 102. 5 صحيح البخاري عن ابن مسعود 6/ 114. 6 الدخان