لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : آية 99] وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ لَعْنَةً وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ بِئْسَ قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : آية 100] ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْها قائِمٌ تقدّمت أمته على الأمم ، قال تعالى : «كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ» «1» قوله جل ذكره : [ سورة هود (11) : آية 101] وَما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ ، ولكن فى صفته لا يجوز العذر إذ الخلق خلقه ، والملك ملكه ، والحكم حكمه. ___________ (1) الآية 110 سورة
المعز فيما انفرد به حفص من طريق الحرز
مقدمة الكتاب ص 3 ترجمة الإمام عاصم بن أبي النجود ص4 ترجمة الإمام حفص ص5 ترجمة الإمام الشاطبي ص6 من سورة الفاتحة إلى سورة المائدة ص8 من سورة الأنعام إلى سورة يونس ص9 من سورة هود إلى سورة الحجر ص10 من سورة النحل إلى سورة طه ص11 من سورة الأنبياء إلى سورة النور ص12 من سورة الفرقان إلى سورة العنكبوت ص13 من سورة الروم إلى سورة ص14 من سورة فاطر إلى سورة الزمر ص15 من سورة غافر إلى سورة الفتح ص16 من سورة الحجرات إلى سورة المدثر ص17 من سورة القيامة إلى سورة الإخلاص ص18 من سورة الفلق إلى سورة الناس ص19 باب الكلمات المختلف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السماء على الأرض ؛ لجعل الله له فرجاً ومخرجاً من أمره ، فذكر هذه الآية : { قل لن يصيبنا } ، وآية في سورة يونس : { وَإِن يَمسَسْك اللَّهُ بِضُرٍ... } [ يونس : 107 ] الآية ، وآيتان في سورة هود : { وَما مِن دآبَّةٍ ... } [ هود : 6 ] ، الآية ، { إنّي تَوَكَّلتُ عَلَى اللهِ رَبَي وَرَبّكُم... } [ هود : 56 ] ، الآية ، عَلَيهِ يَتَوكَّلُ المُتَوَكِلُون } [ الزمر : 38 ] ، ونظمها بعضهم فقال : عليك بقل وإن ، وما ، إني ، في هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لطيفة قال فى ملاك التأويل : قوله تعالى : "ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون " وفى سورة هود : "وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها صالحون " فقال فى الأولى "وأهلها غافلون " وقال فى الثانية " لمغض ولا متغافل بعد تنبيهه "ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون " فهذا مناسب وتقدم آية هود الله فرق ما بين قوله "مهلك " فبر باسم الفاعل وقوله "ليهلك " بلام الجحود الداخلة على الفعل المستقبل فى سورة هود إن شاء الله.
تيسير التفسير
القرن : الأمة ، اهل العصر الواحد ، والمراد بهم هنا عاد ، قوم هود ، لقوله تعالى في سورة الاعراف : { واذكروا ثم أوجدنا من بعد مَهْلَكِ قوم نوحٍ قوماً آخرين هم قومُ عاد ، فأرسلْنا فيهم رسولاً منهم هو هود ، وقد تقدم الكلام عليهم في سورة هود من الآية 50 الى 65 ، فقال لهم الرسول : اعبُدوا الله لا إله إلا هو ، أفلا تخافون قال هود بعد ما يئس ما إيمانهم : ربّ انصُرني عليهم وانتقمْ منهم ، بسبب تكذيبهم لدعوتي .
تيسير التفسير
القرن: الأمة، اهل العصر الواحد، والمراد بهم هنا عاد، قوم هود، لقوله تعالى في سورة الاعراف: {واذكروا إِذْ ثم أوجدنا من بعد مَهْلَكِ قوم نوحٍ قوماً آخرين هم قومُ عاد، فأرسلْنا فيهم رسولاً منهم هو هود، وقد تقدم الكلام عليهم في سورة هود من الآية 50 الى 65، فقال لهم الرسول: اعبُدوا الله لا إله إلا هو، أفلا تخافون قال هود بعد ما يئس ما إيمانهم: ربّ انصُرني عليهم وانتقمْ منهم، بسبب تكذيبهم لدعوتي.
الموسوعة القرآنية
- 11- سورة هود إذا جعلت «هودا» اسما للسورة، فقلت: هذه هود، لم ينصرف عند سيبويه والخليل، كامرأة سميتها بزيد، أو بعمر وأجاز عيسى صرفه لخفته، كما تصرف «هند» اسم امرأة، فإن قدرت حذف مضاف مع «هود» صرفته، تريد : هده سورة هود. 11- إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الذين لم يؤمنوا ، وهم قوم لوط ، وأيضاً كانت حجة إبراهيم عليه السلام في الجدال ما قاله الحق سبحانه في سورة ويتلقى إبراهيم الرد هنا في سورة هود في الآية التالية : { يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا } وقول الملائكة : { ياإبراهيم أَعْرِضْ عَنْ هاذآ } [ هود : 76 ] . ومحسوم ، فهم قد جاءوا لينفذوا ، لا ليهدِّدوا ؛ وأبلغوا إبراهيم : { إِنَّهُ قَدْ جَآءَ أَمْرُ رَبَّكَ } [ هود يُنفَّذ ، فلا بد أن يَتقبَّل أمرَ الحق سبحانه : { وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ } [ هود
دليل الحيران على مورد الظمآن
وأما "تخزون" فاثنان في "هود": {وَلا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي} 12. واحترز بقيد __________ 1 سورة الكافرون: 108/ 6. 2 سورة يونس: 11/ 104. 3 سورة الكهف: 18/ 40. 4 سورة الفجر : 89/ 16. 5 سورة الفجر: 89/ 15. 6 سورة الملك: 67/ 17. 7 سورة الحج: 22/ 44. 8 سورة سبأ: 34/ 45. 9 سورة فاطر: 35/ 26. 10 سورة الملك: 67/ 18. 11 سورة النمل: 27/ 32. 12 سورة هود: 11/ 78. 13 سورة الحجر: 15/ 69. 14 سورة الأنعام: 6/ 80.
التفسير الوسيط
سورة هود مكية وآياتها ثلاث وعشرون ومائة 446 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحِيرِيُّ ثُمَّ فُصِّلَتْ بينت بالأحكام من الحلال والحرام والوعد والوعيد {مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ} [هود: 1] {أَلَّا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ} [هود: 2] قال الزجاج: المعنى: أمر ألا تعبدوا إلا الله. {وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ} [هود: 3] من ذنوبكم السالفة {ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ} [هود: 3] من المستأنفة : 3] في الآخرة {عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ} [هود: 3] وهو يوم القيامة.