التفسير الوسيط
بعد، كما يسمعه من قرب: أنا الملك، أنا الديان، لا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار، وله عند أحد من اتخاذ إبليس وذريته أولياء، وببيان جانب من المصير الأليم الذي ينتظر المجرمين وشركاءهم فقال- تعالى-: [سورة
زهرة التفاسير
سميت سورة الفرقان؛ لأنها ابتدأت بذكر تنزيل القرآن على عبده، فقال تعالى: (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا)، ووصف ذاته العلية بأنه الذي له ملك السماوات والأرض، ولم يكن له شريك في الملك
فتح البيان في مقاصد القرآن
(وناديناه) أي كلمناه كما في سورة القصص في قوله: (فلما أتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة والنبي بمعنى المناجي كالجليس والنديم؛ فالتقريب هنا هو تقريب التشريف والإكرام، مثلت حاله بحال من قربه الملك
ناسخ القرآن ومنسوخه
. __________ 1 الآية (83) من سورة البقرة. 2 أما ابن جبير، فهو: سعيد ابن جبير بن هشام الأسدي الوابلي روى انظر: ترجمة التهذيب 4/ 11 - 14؛ والتقريب (120). 3 في (م) و (هـ) ابن جريح، بالحاء وهو تصحيف، وهو: عبد الملك
الكنز في القراءات العشر
والزاي قوله تعالى: ولقد زيّنّا [الملك/ 5] وليس غيره. والظاء قوله تعالى: فقد ظلم نفسه (¬7) كلاهما (¬8) في البقرة والطلاق، وقال لقد ظلمك في سورة ص (24) وليس
الجامع لعلوم الإمام أحمد
وقال الخلال: وأخبرني عبد الملك الميموني، أن أبا عبد اللَّه سُئل عن القابلة من أهل الكتاب؟ فسمعته يقول فكأنه تأول: {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ}، وقال سعيد بن المسيب: لا تغرنكم هذِه الآية التي في سورة
الجامع لعلوم الإمام أحمد
زِينَتَهُنَّ} قرأ إلى {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ} وقال ابن المسيب: لا تغرنكم هذِه الآية في سورة "أحكام النساء" (74 - 75) قال الخلال: أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد، قال: قرأت على أبي عبد اللَّه: العبد
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
وابن عمر، وكان من العباد اتخذ لنفسه سرباً يبكي فيه روى عنه الحسن وقتادة، ومات سنة (74) في ولاية عبد الملك (الإصابة في تمييز الصحابة / ابن حجر، ج 2, ص 52). (¬2) سورة الحاقة، الآية (19). (¬3) جامع البيان / الطبري
تفسير الراغب الأصفهاني
اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ} وتنبيه أنه يجري مجرى الملك الاختصاص، وكل إضافة إليه تعالى على هذه الوجه، فالمبالغة والسورة المنزلة في نحو: ألم تر أن الله أعطاك سورة
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
المَخْرُوقَة لما كان في خرق الخضر للسفينة فائدة؛ لأنه لما خرقها خرقها ليعيبها لتسلم بذلك العيب من أخذ الملك بالخرق يزهده في أخذها؛ ولذا قال: {أَمَّا السَّفِينَةُ ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (71) من سورة