الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود قال : من قرأ عشر من سورة البقرة أول النهار لا يقربه شيطان حتى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني عن ابن عمر قال : قرأ رجلان من الأنصار سورة أقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانا يقرآن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو عبيد في فضائله ، وَابن الضريس عن أبي موسى الأشعري قال : نزلت سورة شديدة نحو براءة في الشدة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

" عن ابن مسعود ، أنه قام على الصدع الذي في الصفا وقال : هذا والذي لا إله غيره مقام الذي أنزلت عليه سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مسعود لبى حين أفاض من جمع فقال أعرابي : من هذا قال عبد الله : أنسي الناس أم ضلوا سمعت الذي أنزلت عليه سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، وَابن الأنبياري والنحاس عن قتادة في قوله {ويسألونك عن اليتامى} الآية ، قال : كان أنزل قبل ذلك في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور والحاكم والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيما شجر بينهم) (النساء الآية 65) الآية ، ثم نسخ بعد ذلك {لا إكراه في الدين} وأمر بقتال أهل الكتاب في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الخطيب في تاريخه عن عائشة قالت : لما نزلت سورة البقرة نزل فيها تحريم الخمر فنهى رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سفيان بن عيينة ، وعَبد بن حُمَيد عن الضحاك قال أقرأ جبريل النَّبِيّ آخر سورة البقرة فلما حفظها