بدائع البرهان
المد في جاء أجلهم مع المد في المنفصل مع الصلة في ميم الجمع والبسملة بلا تكبير والفتح مع الإظهار في يس
مفهوم التفسير
المعارج: 43]، وقال: ( وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ ) [يس
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا} [يونس: 99] وَقَوْلُهُ: {جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا} [يس
الحجة للقراء السبعة
61] ونحوه بكسر الميم: فأمّا قول أبي عمرو: عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ [البقرة/ 61] وإِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ [يس
الحجة للقراء السبعة
وتخرج الميت من الحي [آل عمران/ 27] ولبلد ميت [الأعراف/ 57] أو من كان ميتا [الأنعام/ 122] والأرض الميتة [يس
الحجة للقراء السبعة
قوله: ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون [الزخرف/ 70] ادخلوها بسلام آمنين [الحجر/ 46] قيل ادخل الجنة [يس
الحجة للقراء السبعة
رسول قد خلت من قبله الرسل [آل عمران/ 144] فهذا كأنه يراد به المرسل، يقوي ذلك قوله: إنك لمن المرسلين [يس
الحجة للقراء السبعة
والميم من قوله «1»: انظروا إلى ثمره [الأنعام/ 99]، ومن ثمره [الأنعام/ 141]، و «2» ليأكلوا من ثمره [يس
الحجة للقراء السبعة
وإنما «4» جاء التأنيث لمعنى الجمع، كما جاء التذكير في نحو «5»: من الشجر الأخضر [يس/ 80]، وأعجاز نخل منقعر
الحجة للقراء السبعة
علي: الجرف: بضم العين الأصل، والإسكان تخفيف، ومثله: الشغل والشغل وقال: إن أصحاب الجنة اليوم في شغل [يس