الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
ولعلّ بعضاً من هذه النسخ لا تزال إلى يومنا يخفيها بعض علماء اليهود والنصارى، ¬__________ (¬1) انظر: تفسير الطبري (12002): ص 10/ 337). (¬2) انظر: النكت والعيون: 2/ 41. (¬3) انظر: الوجيز: 320. (¬4) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (6398): ص 4/ 1137. (¬7) الهداية إلى بلوغ النهاية: 3/ 1725. (¬8) الكشاف: 1/ 636. (¬9) تفسير الراغب الأصفهاني: 4/ 359. (¬10) تفسير الطبري: 10/ 337. (¬11) تفسير السعدي: 232. (¬12) انظر: تفسير الطبري
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
كلهم ورسالة المرسلين، وقرر الشرائع الكلية التي بعثت بها الرسل كلهم، وجادل المكذبين ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير: 3/ 130. (¬2) تفسير السعدي: 234. (¬3) التفسير الميسر: 116. (¬4) أخرجه ابن ابي حاتم (6492): ص 4/ 1153. (¬5) الكشاف: 1/ 640. (¬6) تفسير ابن كثير: 3/ 130. (¬7) تفسير السعدي: 234. (¬8) التفسير الميسر : 116. (¬9) تفسير ابن كثير: 3/ 130. (¬10) الكشاف: 1/ 640. (¬11) تفسير السعدي: 234. (¬12) أخرجه ابن ابي
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. ¬__________ (¬1) انظر: تفسير الطبري (11952): ص 10/ 320. (¬2) انظر: النكت والعيون: 2/ 50، وتفسير السمعاني وقد تجرف النحاة هذا البيت إعرابًا وتأويلا .. (¬8) انظر: تفسير الطبري: 10/ 324، والنكت والعيون: 2/ 40. (¬9) التفسير الميسر: 118. (¬10) تفسير البيضاوي: 2/ 134، وتفسير النسفي: 1/ 458 (¬11) تفسير الطبري: 10 / 447. (¬12) بحر العلوم: 1/ 403. (¬13) تفسير ابن كثير: 3/ 144. (¬14) تفسير السعدي: 237.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. ¬__________ (¬1) تفسير السعدي: 239. (¬2) التفسير الميسر: 119. (¬3) أخرجه ابن ابي حاتم (6634): ص 4/ 1177. (¬4) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 494. (¬5) الكشاف: 1/ 662. (¬6) تفسير القرطبي: 6/ 247. (¬7) تفسير الطبري: 10/ 477. (¬8) التفسير الميسر: 119. (¬9) الكشاف: 1/ 662. (¬10) تفسير البيضاوي: 2/ 137. (¬11) تفسير السعدي: 239.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. (¬4) تفسير السعدي: 240. (¬5) تفسير القرطبي: 6/ 254. (¬6) تفسير ابن كثير: 3/ 165. (¬7) تفسير الطبري: 10/ 497 - 498. (¬8) تفسير السمعاني: 2/ 57. (¬9) المحرر الوجيز: 2/ 225. (¬10) أخرجه البخاري كتاب الأدب ويلك، (6167) ومسلم كتاب البر باب المرء مع من أحب (2639) (161). (¬11) فتح القدير: 2/ 68. (¬12) انظر: تفسير
البحر المحيط في التفسير
البحر المحيط ، ج 6 ، ص : 618 أول سورة الرعد في تفسير قوله تعالى : وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ الآيات 411 الكلام على قوله تعالى : قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ الآيات 415 تفسير الكلام على قوله : الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الآيات ومناسبتها لما قبلها وإشباع الكلام على رب 463 في تفسير 411 الكلام على قوله تعالى : قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ الآيات 415 تفسير الكلام على قوله : الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الآيات ومناسبتها لما قبلها وإشباع الكلام على رب 463 في تفسير
البحر المحيط في التفسير
وَلكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ الآية 163 الكلام على قوله فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ الآية 166 تفسير الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ 202 الكلام على قوله فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ الآية 206 تفسير اللّه فانسلخ منها 220 تمثيله بالكلب 223 الكلام على قوله : أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ 229 تفسير هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ 244 جعل آدم وحواء شركاء للّه فيما آتاهم وتفسير ذلك 246 تفسير الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ الآية 255 الكلام على قوله خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ الآية 257 تفسير
التفسير والمفسرون
ولا أظن صاحب كشف الظنون مصيبا حيث يقول عند الكلام على تفسير الجلالين ما نصه: "تفسير الجلالين من أوله وقبل الكلام على سورة البقرة - يقول بعد الديباجة ما نصه: "هذا ما اشتدت إليه حاجة الراغبين فى تكملة تفسير ويقول فى آخر سورة الإسراء ما نصه: "قال مؤلفه: هذا آخر ما كمَّلتُ به تفسير القرآن الكريم، الذى ألَّفه فى مقدمة حاشيته على هذا التفسير (جـ 1 ص 7): "وأما الفاتحة ففسَّرها المحلَّى، فجعلها السيوطى فى آخر تفسير - كان قد شرع فى تفسير النصف الأول، وأنه ابتدأ بالفاتحة، وأنه اخترمته المنية بعد الفراغ وقبل الشروع فى
التفسير والمفسرون
اختلاف بينها فى الغلو والاعتدال، واختلاف فى المنهج الذى سلكه مؤلف كل منها ومن هذه الكتب ما يأتى: 1 - تفسير (أربع وخمسين ومائتين من الهجرة) لم يتم، وهو مطبوع فى مجلد واحد، ومنه نسخة بدار الكتب المصرية. 2 - تفسير وعليه يعوِّلون كثيراً، ولم يقع لنا هذا التفسير. 3 - تفسير علىّ بن إبراهيم القُمِّى. فى أواخر القرن الثالث وأوائل القرن الرابع الهجرى، وهو تفسير مختصر يعتمد عليه أرباب هذا المذهب كثيراً، ثم أتكلم عن "تفسير الحسن العسكرى"، لأنه يمثل لنا تفسير إمام من أئمتهم المعصومين، الذين عندهم علم الكتاب