التفسير المظهري
ج 8 ، ص : 167 سبحان خالق النور - قال مجاهد فمكث داؤد أربعين يوما ساجدا لا يرفع رأسه حتى نبت المرعى من قبره وجعل يحثو التراب على رأسه ثم نادى الويل لداود ثم الويل لداود ثم الويل الطويل لداود سبحان خالق النور والويل لداود إذا نصب الموازين بالقسط سبحان خالق النور الويل لداود ثم الويل الطويل لداود حين يؤخذ بذقنه فيدفع إلى المظلوم سبحان خالق النور الويل لداؤد ثم الويل الطويل لداؤد حين يسحب على وجهه مع الخاطئين إلى
التفسير المظهري
ج 9 ، ص : 195 وأخرج عنه من وجه اخر فى حديث طويل فيه فيغشى الناس ظلمة شديدة ثم يقسم النور فيعطى المؤمن خدعة اللّه التي خدع بها المنافقين قال يخدعون اللّه وهو خادعهم فيرجعون إلى المكان الذي قسم اللّه فيه النور الآية أخرج ابن جرير والبيهقي عن ابن عباس قال بينهما الناس فى ظلمة إذ بعث اللّه نورا فلما راى المؤمنون النور توجهوا نحوه وكان دليلا لهم من اللّه إلى الجنة فلما راى المنافقون المؤمنين قد انطلقوا إلى النور تبعوهم
البحر المحيط في التفسير
والظاهر أن قوله : إلى صراط ، بدل من قوله إلى النور ، ولا يضر هذا الفصل بين المبدل منه والبدل ، لأنّ بإذن ولما كان قوله : إلى النور ، فيه إبهام ما أوضحه بقوله : إلى صراط. والثاني إخراج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم ، ناسب ذكر هاتين الصفتين صفة العزة المتضمنة للقدرة والغلبة وذلك من حيث إنزال الكتاب ، وصفة الحمد المتضمنة استحقاقه الحمد من حيث الإخراج من الظلمات إلى النور
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
لجج الظلمات، أما الثانية والثالثة فهي قصص من يؤمنون بالله إيمانا عميقًا، فلم يخرجوا من الظلمات إلى النور
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
داخل في خطابه وإن كان خيرًا، نحو: {وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [البقرة: 282، آل عمران: 176، النور
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
{في بحر لجى يغشاه موج} [النور: 40]. {سلام قولًا من رب رحيم (58)} [يس: 58].
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً -[2524]- وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
14295 - بِهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 23]