تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
وقوله : بظلم إشارة إلى أنه لو أهلكهم وهم مصلحون لكان ذلك ظلما منه ، تعالى ربنا عن ذلك علوا كبيرا [سورة القصص (28) : الآيات 60 الى 61] وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ج 20 ، ص : 80 [سورة القصص (28) : الآيات 62 الى 67] وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
[سورة القصص (28) : الآيات 68 الى 70] وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
وقد كان فى مثل هذا القصص عبرة للمسلمين أيّما عبرة ، فكتابهم يقصّ عليهم قصص الأمم قبلهم ويبين لهم أن ذنوب [سورة الأعراف (7) : الآيات 101 الى 102] تِلْكَ الْقُرى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبائِها وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ج 9 ، ص : 92 والعبرة فى هذا القصص أن نعلم أن اللّه يعاقب الأمم على ذنوبها فى الدنيا قبل أن يعذبها فى بظلمهم ولم يحل دون عقابه ما كان لهم من فضائل ومزايا ككثرة الأنبياء فيهم وتفضيلهم على العالمين كما تقدم [سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
} [ النحل : من الآية 112 ] ، وقوله : { وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا } [ القصص : من الآية 58 ] ، وأما هذه القرية ( في سورة النساء ) فينسب الظلم إلى أهلها على الحقيقة ، لأن المراد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وان حديث اهمّ المقدم ذكره في الآية 84 من سورة القصص في ج 1 يؤيد هذا لأن إخفاء ما في النفس عبارة عما يحدث
التفسير القرآني للقرآن
وقد وردت هذه القصة فى أكثر من موضع من القرآن ، شأنها فى هذا شأن القصص القرآنى ، الذي جاء فى معارض مختلفة وفى سورة البقرة عرضنا بالتفصيل لقصة خلق آدم ، وقلنا إنه لم يخلق خلقا مباشرا من التراب ، وإنما كان خلقه
التفسير القرآني للقرآن
الآيات : (71 ـ 75) [سورة القصص (28) : الآيات 71 إلى 75] قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ
التفسير القرآني للقرآن
الآيات : (84 ـ 88) [سورة القصص (28) : الآيات 84 إلى 88] مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها