الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه وسلم من آلك فقال : كل تقي وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ! # وأخرج أحمد والبخاري ومسلم عن عمرو بن العاص رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن آل فلان ليسوا لي بأولياء وإنما وليي الله وصالح المؤمنين # وأخرج أحمد عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن أولى الناس بي المتقون من كانوا وحيث كانوا # $ الآية 35 وأخرج عبد # وأخرج أبو الشيخ عن نبيط - وكان من الصحابة رضي الله عنه - في قوله ! < وما كان صلاتهم عند البيت > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إله إلا الله فطعنته فقتلته ، فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : ويحك يا أسامة ، فكيف لك بلا إله إلا الله ويحك يا أسامة ، فكيف لك بلا إله إلا الله فلم يزل يرددها علي حتى لوددت أني انسلخت من كل عمل عملته واستقبلت الإسلام يومئذ جديدا فلا والله أقاتل أحدا قال لا إله إلا الله بعدما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فضربه فقتله فنمي الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمره بالبيعة فاخرجوا على اسم الله فبايعوه فثار المسلمون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو تحت الشجرة فبايعوه على أن لا يفروا أبدا فرعبهم الله فأرسلوا من كانوا ارتهنوا من المسلمين صلى الله عليه وسلم يبايع الناس وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه ونحن أربع عشرة مائة ولم نبايعه على من انتهى إليه أبو سنان الأسدي فقال : ابسط يدك أبايعك فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : علام تبايعني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة فبايع الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم إن عثمان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال : لا إله إلا الله فطعنته فقتلته # فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : ويحك يا أسامة # انسلخت من كل عمل عملته واستقبلت الإسلام يومئذ جديدا فلا والله أقاتل أحدا قال لا إله إلا الله بعدما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم # وأخرج ابن سعد عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال : قال أسامة بن زيد : لا صلى الله عليه وسلم سرية فغارت على وقم فأتبعه رجل من السرية شاهرا فقال الشاذ من القوم : إني مسلم فلم ينظر فيما قال فضربه فقتله فنمي الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص482 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمره بالبيعة فاخرجوا على اسم الله فبايعوه فثار المسلمون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو تحت الشجرة فبايعوه على أن لا يفروا أبدا فرعبهم الله فأرسلوا من كانوا ارتهنوا من المسلمين ودعوا إلى الموادعة والصلح # وأخرج مسلم وابن جرير وابن مردويه عن جابر رضي الله عنه قال : لقد رأيتني يوم الشجرة والنبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم إن عثمان في حاجة الله وحاجة رسوله فضرب بإحدى

تفسير الجلالين

43 - { قال سآوي إلى جبل يعصمني } يمنعني { من الماء قال لا عاصم اليوم من أمر الله } عذابه { إلا } لكن { من رحم } الله فهو المعصوم قال تعالى { وحال بينهما الموج فكان من المغرقين }

المختصر في تفسير القرآن الكريم

الله يوسع الرزق على من يشاء من عباده، ويضيقه على من يشاء؛ لحكمة يعلمها هو، إن الله بكل شيء عليم، لا يخفى عليه شيء، فلا يخفى عليه ما يصلح لعباده من تدبير.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

وفي خلقكم - أيها الناس - من نطفة، ثم من مُضْغة، ثم من عَلَقة، وفي خلق ما يبثه الله من دابة تدب على وجه الأرض دلائل على وحدانيته لقوم يوقنون بأن الله هو الخالق.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة والبيهقي عن أبي نجيح قال : قال رسول الله A « من كان موسراً لأن ينكح فلم قيل يا رسول الله ، وإن كان غنياً ذا مال؟ قال : وإن كان غنياً من المال . قال : ومسكينة مسكينة مسكينة ، امرأة ليس زوج ، قيل : يا رسول الله ، وإن كانت غنية ومكثرة من المال ، قال وأخرج البيهقي من وجه آخر عن أنس . أن رسول الله A قال : » من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه على شطر دينه ، فليتق الله في الشطر الباقي «

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أسماء بن خارجة الفزاري رجلا فقال : أنا من الأشياخ الكرام فقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحق ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله وأخرج الحاكم عن عمر رضي الله عنه أنه استأذن عليه فعد رجالا من أشراف الجاهلية فقال له عمر رضي الله عنه : أنت يوسف بن يعقوب بن إسحق بن إبراهيم ؟ ! حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يجعل الجد أبا ويقول : من شاء لاعناه عند الحجر ما ذكر الله جدا المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ذلك من فضل الله علينا قال : أن جعلنا