من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود

. (¬1) 2 - تعليقة للشيخ أحمد الرومى الآحصارى المتوفى سنة: 1041 هـ، من سورة الروم إلى سورة الدخان. (¬2 في نيف وأربعين مجلدا. (¬5) 6 - حاشية (مراقي الصعود، على تفسير أبي السعود) لأبي الفيض حمدون بن عبد الرحمن المتوفي: 1332 هـ. (¬7) 8 - حاشية (الشيخ برهان الدين إبراهيم السقا) لم يتمها، وصل فيها تسويدا إلى آخر سورة القصص، وتبييضا إلى أوائل سورة النحل، وهي الحاشية محل الدراسة. ¬_________ (¬1) ينظر: كشف الظنون (1/ 60

تفسير أحمد حطيبة

مقدمة بين يدي سورة الصافات الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن قال الله عز وجل في سورة الصافات: بسم الله الرحمن الرحيم {وَالصَّافَّاتِ صَفًّا * فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا هذه هي السورة السابعة والثلاثون من كتاب الله سبحانه وتعالى، وهي سورة الصافات، وهي سورة من السور المكية

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

ومنه الركاز وهو المال المدفون لخفائه واستتاره، والحديث الذي ذكره البيضاوي تبعاً للزمخشري وهو «من قرأ سورة سورة طه مكية وهي مائة وخمس وثلاثون آية وعدد كلماتها ألف وثلاثمائة وإحدى وأربعون كلمة وعدد حروفها خمسة {بسم الله} الملك الحق المبين {الرحمن} الذي عمّ نعمه على خلقه أجمعين {الرحيم} الذي خص بجنته عباده المؤمنين عمرو على إمالة الهاء محضة ولم يمل ورش محضة إلا هذه الهاء وقد تقدّم الكلام في الحروف المقطعة في أوّل سورة قولان: الصحيح أنها من تلك وقيل: إنها كلمة مفيدة أما على القول الأوّل فقد تقدّم الكلام فيه في أوّل سورة

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

وعن أبيّ بن كعب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة ألم تنزيل أعطي من الأجر كمن أحيا ليلة القدر سورة الأحزاب مدنية وهي ثلاث وسبعون آية، وألف ومائتانوثمانون كلمة، وخمسة آلاف وتسعمائة وتسعون حرفاً وعن أبي ذر قال: قال أبيّ بن كعب: كم تعدون سورة الأحزاب قال: ثلاثاً وسبعين آية قال: والذي يحلف به أبيّ بن كعب أن كانت لتعدل سورة البقرة أو أطول، ولقد قرأنا منها آية الرجم الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة {بسم الله} الذي مهما أراد كان {الرحمن} الذي شملت رحمته كل موجود بالكرم والجود {الرحيم} لمن توكل عليه

مقدمات التفاسير

أخرجه إبن ابي داؤد بسنده عن عبدالله بن الزبير عن أبيه قال أتى الحرث بن خزيمة بهاتين الآيتين من آخر سورة صلى الله تعالى عليه وسلم ووعيتهما فقال عمر وأنا أشهد لقد سمعتهما ثم قال لو كانت ثلاث آيات لجعلتها سورة على حدة فأنظروا آخر سورة من القرآن فألحقوها في آخرها فإنه معارض بما لا يحصى مما يدل على خلافه بل لإبن أبي داؤد مخرجه خبر يعارضه أيضا فقد أخرج أيضا عن أبي أنهم جمعوا القرآن فلما إنتهوا إلى الآية التي في سورة عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بها ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن

التفسير المظهري

سورة الرحمن مسئله من اشترى مكايلة ثم باعه مكايلة وجب إعادة الكيل 146 مسئله لا معتبر بكيل البائع قبل البيع سورة الواقعة السابقون ثلة من الأولين يعنى الصحابة واتباعهم وثلة من الآخرين أى اصحاب التجديد 166 اصحاب قال مطرنا بفضل اللّه ومن قال مطرنا بنوء كذا 183 مسئله قرب اللّه يدرك بفراسته المؤمن 184 حديث من قرء سورة سورة الحديد حديث كان النبي صلى اللّه تعالى عليه وآله وسلم يقول وهو مضطجغ اللّهمّ رب السموات إلخ 188 حديث

التفسير الواضح

وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها [سورة هذا الاستعداد واللّه أعلم بخلقة ولذا رد اللّه الملائكة بقوله : إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ [سورة اللّه بقوله : فإنك من المنظرين المؤجلين إلى البعث ثم لا بد من موتك وحسابك كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ [سورة الرحمن آية 26]. ___________ (1) سورة البقرة الآية 31.

المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب

بسم الله الرحمن الرحيم الكتاب : المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب المؤلف : أبو الفضل جلال الدين عبد الرحمن أبي بكر السيوطي دار النشر : دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان - 1408هـ - 1988م الطبعة : الأولى