البحر المحيط في التفسير

وفي الحديث : «لتأخذوا __________ (1) سورة القصص : 28/ 76. (2) سورة القصص : 28/ 77. (3) سورة القصص : 28 / 76. (4) سورة هود : 11/ 10. (5) سورة آل عمران : 3/ 170. (6) سورة الأنعام : 6/ 44.

صفوة التفاسير

أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا ] [ واذكر أخا عاد ] أي اذكر يا محمد لهؤلاء المشركين قصة نبي الله (هود البحر بأرض يقال لها : الشحر [ وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه ] أي وقد مضت الرسل بالإنذار ، من قبل هود ومن بعده ، والجملة اعتراضية وهي اخبار من الله تعالى أنه قد بعث رسلا متقدمين قبل هود وبعده [ ألا تعبدوا إلا الله ] أي حذرهم هود عليه السلام قائلا لهم : بأن لا تعبدوا إلا الله [ إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم ابن كثير : استعجلوا عذاب الله وعقوبته ، استبعادا منهم لوقوعه [ قال إنما العلم عند الله ] أي قال لهم هود

مفاتيح الغيب

وَنُذُرِ وفيه مسائل الأولى قال في قوم نوح كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ ( الشعراء 105 ) ولم يقل في عاد كذبت قوم هود ما يفيد قولك الكعبة فكذلك إذا قلت رسول الله لا يفيد ما يفيد قولك محمد فعاد اسم علم للقوم لا يقال قوم هود أعرف لوجهين أحدهما أن الله تعالى وصف عاداً بقوم هود حيث قال أَلاَ بُعْدًا لّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ ( هود 60 ) ولا يوصف الأظهر بالأخفى والأخص بالأعم ثانيهما أن قوم هود واحد وعاد قيل إنه لفظ يقع على أقوام ولهذا قال تعالى عَاداً الاْولَى ( النجم 50 ) لأنا نقول أما قوله تعالى لّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ ( هود 60 ) فليس

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

كان ذار ريبة والمعنى إننا لفي شك مما تدعونا إليه من عبادة الله وحده وترك عبادة الأوثان موقع في الريب هود قال الفراء أي تضليل وإبعاد من الخير وقيل المعنى فما تزيدونني باحتياجكم بدين آبائكم غير بصيرة بخسارتكم هود والظاهر أن النهي عما هو أعم من ذلك ) فيأخذكم عذاب قريب ( جواب النهي أي قريب من عقرها وذلك ثلاثة أيام هود الجار اتساعا أو من باب المجاز كأن الوعد إذا وفي به صدق ولم يكذب ويجوز أن يكون مصدرا أي وعد غير كذب هود أي عذابنا أو أمرنا بوقوع العذاب ) نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ( قد تقدم تفسير هذا في قصة هود

تفسير أحمد حطيبة

اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ} [هود تشتعل فيه النار سينبعث الماء من داخله، فإذا وقع ذلك فاركب السفينة أنت ومن معك، {إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا} [هود :40] أي: وعدنا الذي وعدناك به، {وَفَارَ التَّنُّورُ} [هود:40] أي: إذا رأيت النار تنطفئ في التنور، ويخرج السفينة هو والمؤمنون معه، ونادى على ابنه: {يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ} [هود جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ} [هود

لباب التأويل في معاني التنزيل

قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا فلما كان ذلك من عادته ذكره بصيغة الفعل فقال: وأنصح لكم وأما هود فلم وقتا دون وقت فلهذا قال: وأنا لكم ناصح أمين والمدح للنفس بأعظم صفات المدح غير لائق بالعقلاء وإنما فعل هود عبادة الأصنام لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ يعني لكي تفوزوا بالفلاح وهو البقاء في الآخرة قالُوا يعني قال قوم هود بِما تَعِدُنا يعني من العذاب إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ يعني في قولك إنك رسول الله قالَ يعني قال هود فهلكوا جميعا ولم يبق منهم واحد وَما كانُوا مُؤْمِنِينَ يعني لأنهم لم يكونوا مصدقين بالله ولا برسوله هود

تفسير الخازن

: 217 قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا فلما كان ذلك من عادته ذكره بصيغة الفعل فقال : وأنصح لكم وأما هود وقتا دون وقت فلهذا قال : وأنا لكم ناصح أمين والمدح للنفس بأعظم صفات المدح غير لائق بالعقلاء وإنما فعل هود عبادة الأصنام لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ يعني لكي تفوزوا بالفلاح وهو البقاء في الآخرة قالُوا يعني قال قوم هود بِما تَعِدُنا يعني من العذاب إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ يعني في قولك إنك رسول اللّه قالَ يعني قال هود فهلكوا جميعا ولم يبق منهم واحد وَما كانُوا مُؤْمِنِينَ يعني لأنهم لم يكونوا مصدقين باللّه ولا برسوله هود

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ: " {§أَجَلٍ مُسَمًّى} [هود

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

رَزِينٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {§وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ} [هود

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

حَدَّثَنِي عَمِّي، ثنا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: {§وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ} [هود